صحيفة الفاينانشيال تايمز
تحت عنوان"انصار بيت المقدس وراء العنف فى مصر" كتب دورزو دارجاهى يقول:
ظهرت جماعة جهادية لم تكن معروفة فيما مضى فى طليعة اعمال العنف التى تشهدها مصر، مما يثير قلق خبراء الامن حيال قوتها وروابطها بالدولة الاسلامية فى العراق والشام، وهى جماعة متشددة سورية سيئة السمعة.
وتعتبر جماعة بيت المقدس تنظيما على صلة بالقاعدة ويتمركز فى المناطق الصحراوية الجبلية فى شبه جزيرة سيناء. وخلال الثلاثة اعوام الماضية، أعلنت الجماعة مسئوليتها عن سلسلة من التفجيرات التى استهدفت خط انابيب الغاز فى سيناء، والهجمات الصاروخية التى استهدفت السفن التى تمر عبر قناة السويس، والصواريخ التى يتم اطلاقها على اسرائيل المجاورة.
الا ان انشطة الجماعة زادت زيادة مثيرة منذ عزل الرئيس الاسلامى محمد مرسى فى الثالث من يونيو الماضى، فضلا عن شن عدد من التفجيرات والاغتيالات التى تستهدف افراد الامن، بما فى ذلك التفجيرات المتزامنة على ما يبدو والتى استهدفت اربعة مواقع فى القاهرة فى الرابع والعشرين من يناير، واسقاط مروحية عسكرية مؤخرا فى سيناء باستخدام صاروخ متقدم نسيبا يتم اطلاقه من الكتف.وتركت الهجمات العاصمة فى حالة تأهب قصوى، فضلا عن تشديد الاجراءات الامنية من قبل الحكومة المؤقتة والتى يرى النقاد انها تزيد عضوية الجماعة.
ويقول دافيد بارنيت، وهو باحث فى مؤسسة الدفاع عن الديموقراطيات التى تركز على هذه الجماعة وتتخذ من واشنطن مقرا لها:"ان المعركة فى سيناء مستمرة منذ سنين، الا ان وتيرتها زادت هذه الايام." واضاف قائلا:"انها فى الطور الاول، اى لا تزال فى المراحل الاولى، وبدأت للتو هجماتها التى تستهدف عموم البلاد. ويحاول الناس الآن معرفة من اعضاء تلك الجماعة وقدراتها وروابطها".
وتعلن الجماعة انها قد تأسست على ايدى المصريين الساعين الى تدعيم المجتمع الاسلامى والمحافظة على ثروته، وهو ما يبرر الهجمات المستمرة التى تستهدف خط انابيب رئيسى ينقل الغاز الطبيعى المصرى الى اسرائيل. وعلى الرغم من انها لم تتعهد بالولاء رسميا للتنظيم القاعدة وزعيمها ايمن الظواهرى، فانه يثنى عليها، هو والجماعات الاخرى المتفرعة من تنظيمه.
ويقدر الخبراء عدد اعضاء الجماعة ببضعة مئات، يتمركزون فى منطقة الشيخ وزيد الصحراوية الوعرة فى شمال سيناء بالقرب من الحدود مع اسرائيل. ومع ذلك، فان البعض يخشى من ان تصبح فى نهاية المطاف جماعة اسلامية متشددة فائقة النشاط على غرار تلك الجماعات الموجودة فى سوريا والعراق وباكستان.
وتضم بين اعضائها محاربين مخضرمين من الحرب الاهلية فى سوريا، بما فى وليد بدر وهو ضابط سابق فى الجيش المصرى يبدو انه قد لقى مصرعه فى محاولة تفجير انتحارية لقتل وزير الداخلية محمد ابراهيم فى شهر سبتمبر الماضى.
ويصرح "بارنيت" انه يعتقد ان الجماعة تجذب على نحو اخذ فى التزايد مقاتلين مخضرمين من الصراع فى سوريا ومن الممكن مئات من الجهاديين المصريين العائدين من سوريا ويتمتعون بمهارات قتالية.
صحيفة الجارديان
تحت عنوان"اتهام الحكومة السورية بانتهاج سياسة لتجويع المدنيين" كتب بول لويس يقول:
اتهمت الولايات المتحدة سوريا باتباع سياسة تقضى بالتجويع او الاستسلام حيال المدنيين فى المناطق التى يسيطر عليها المتمردون يوم الجمعة، وذلك بعد فشل مفاوضات السلام بين النظام السورى والجماعات التى تنتمى الى المعارضة فى التوصل الى اى تقدم ملحوظ.
وكانت الآمال معلقة على ان تؤدى الجولة الاولى من المحادثات التى انتهت امس الجمعة الى التوصل الى اتفاق يسمح بمرور قوافل المساعدات لنقل المواد الغذائية والادوية الى مئات الالاف فى ريف دمشق وحمص.
ومن ناحية اخرى، تدفع بعض القوى الاقليمية والمنظمات العاملة فى مجال تقديم المساعدات من اجل استصدار قرار من مجلس الامن الدولى لممارسة الضغط على الاسد حتى يسمح بمرور المساعدات.
صحيفة الديلى تليجراف
تحت عنوان"مئات الالاف من المستوطنين قد يظلون فى منازلهم فى اطار اتفاق سلام فى الشرق الاوسط" كتبت آنا لازاريفا تقول:
تم الاعلان امس الجمعة ان اطار عمل لاتفاق سلام فى الشرق الاوسط بوساطة امريكية من شأنه السماح لما يصل الى 80% من المستوطنين اليهود بالبقاء فى الضفة الغربية.
وتم الكشف عن تفاصيل تتعلق بكيفية رؤية امريكا لاية تسوية نهائية فى اجتماع تم عقده بين زعماء اليهود الامريكيين وبين "مارتين انديك"، وهو مسئول امريكى كبير مشارك فى المفاوضات.
ويضع اطار العمل تصورا لبقاء المستوطنين الذين ينظر المجتمع الدولى الى بقائهم على انه غزو غير مشروع للاراضى الفلسطينية حيث هم، وذلك فى اطار اتفاق مقترح لمبادلة الارض مع الفلسطينيين.
وسيعيد الاتفاق ترسيم الحدود حتى يتم اعادة توصيف نحو 80% من المستوطنين على انهم موجودون فى الاراضى الاسرائيلية، وذلك فى الوقت الذى يتم فيه اعادة اجزاء اخرى من الاراضى الى السيطرة الفلسطينية.
ومن المفهوم ايضا ان السيد/ مارتين، وهو سفير امريكى سابق لدى اسرائيل، قد قال ان اى اتفاق سلام نهائى من الممكن ان يقدم ايضا تعويضا للضحايا من الطرفين.
صحيفة واشنطن بوست
تحت عنوان"تعريف جديد للقاعدة" كتبت كاثرين زيمرمان تقول:
ما هى القاعدة على وجه الدقة؟ فلا تزال هناك حيرة شائعة حيال وضع تعريف لها. هل كانت القاعدة متورطة فى الهجمات التى وقعت فى الحادى عشر من سبتمبر 2012 ، فى بنغازى فى ليبيا، واسفرت عن مصرع اربعة امريكيين. هل تعتبر الجماعات التى تنتشر فى افريقيا والشرق الاوسط حقا جزء من القاعدة التى فجرت مبنى مركز التجارة العالمى والبنتاجون؟
ليست هناك اجابة بسيطة على هذه التساؤلات، فالقاعدة هى تنظيم ارهابى يعتمد على السرية من اجل البقاء. وحتى اعضاء القاعدة يشعرون بالحيرة حيال وضع بعضهم البعض، فقد اضطر زعيم الجماعة فى اليمن الى سؤال نظيره الجزائرى عن علاقة انصار الدين بالقاعدة فى المغرب الاسلامى. ان الطبيعة السرية للتنظيم تتعمد ان تحجب الكثير من العلاقات، وهنا تكمن المشكلة، ووفقا للشهادة علنية ادلى بها مؤخرا الجنرال "مارتين ديمبسى"، رئيس الاركان المشتركة، امام لجنة الخدمات المسلحة التابعة لمجلس النواب الامريكى فى شهر اكتوبر، فان الجيش الامريكى ينظر الى نفسه على انه محظور عليه بمقتضى القانون تعقب المنفذين لهجمات بنغازى( ومن المفترض الاخرين الذين يهاجمون الامريكيين) ما لم يكونوا منتمين الى القاعدة.
ويعوق ترتيب الكلمات التى تستخدمها الادارة الامريكية والتى تنفى التورط المباشر للقاعدة فى الهجمات اعاقة شديدة اى رد عسكرى فى هذه المواقف. الا ان الولايات المتحدة لا تستطيع ان تفصل او تدافع عن نفسها فى مواجهة عدو لا تستطيع تعريفه. ومن ناحية اخرى، فاننا لا نتمتع بامان اكبر بفضل التعاريف الاعتباطية. ويحتاج السؤال الى اجابة: ما هى القاعدة؟
وتنظم زعامة القاعدة استخدام اسمها ومواردها، وتعترف رسميا وعلانية بالجماعات المنتسبة اليها فى اليمن والعراق والصومال وسوريا وغرب افريقيا.
وفى كل حالة من الحالات، فان الزعامة الاقليمية تتعهد بالولاء لزعيم القاعدة ايمن الظواهرى الذى يقبل قسمهم. وربما كانت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الامريكية على صواب عندما صرحت فى الشهر الماضى قائلة :" انهم لا يقدمون تى شيرتات او بطاقات عضوية،" الا ان اى تعريف منطقى للعضوية فى التنظيم يجب ان يعترف اعترافا واضحا بعمليات التبادل الواضحة والمعلنة للقسم بالولاء والقيادة بين اسامة بن لادن والظواهرى من جهة وبين زعماء الافرع السرية من الجهة الاخرى.
ويختلف الكثير من الخبراء مع المدى الذى يذهب اليه المتشددون اصحاب التوجهات المحلية فى كونهم جزءَا من القاعدة. ويركز البيت الابيض الان على الارهابيين الذين يستهدفون حاليا الولايات المتحدة، وهو ما يمثل فرعا صغيرا من تنظيم القاعدة. وفى سياق النقاش حول هجوم بنغازى فان هذا التركيز انحصر اكثر فيما اذا كانت القاعدة كتنظيم جوهرى هى من اصدر اوامره بشن هجوم محدد من عدمه.
وهناك ايضا اختلاف حول تعريف "جوهر"القاعدة. ويرى معظم المسئولين بالادارةالامريكية انه يتمثل قى الجماعة الصغيرة التى ترافق الظواهرى فى باكستان، ويرى اخرون انه يتمثل فى الاعضاء المخضرمين من تنظيم القاعدة، الناشطين قبل هجمات الحادى عشر من سبتمبر 2001. الا ان هذا " الجوهر" قد تفرق منذ زمن بعيد، ولم يتبق منه سوى جزء صغير فى باكستان.
وفى النهاية فان وضع تعريف ضيق للغاية للقاعدة يحمل فى طياته المخاطر ذاتها التى ترتبط بتعريف يضم كل الجماعات السنية الاسلامية المتطرفة. وكما هو واضح فليس كل الجماعات المنتسبة للقاعدة خطيرة على قدم المساواة، ناهيك عن ان الامر لا يقتضى التعامل تلقائيا معها باستخدام القوة العسكرية.
صحيفة لوس انجلوس تايمز
تحت عنوان"ارجاء المحادثات السورية" كتب باتريك جيه.ماكدونالد يقول:
تم ارجاء محادثات السلام السورية- التى لطالما تم انتظارها- امس الجمعة فى سويسرا دون احراز اية انفراجة رئيسية، الا ان هناك تفاؤلا صامتا لمجرد اطلاق مسيرة التفاوض فى النهاية بعد الحرب الاهلية المستمرة منذ قرابة ثلاثة اعوام.
وصرح الاخضر الابراهيمى، مبعوث الامم المتحدة بانه بعد محادثات مباشرة استمرت على مدى قرابة اسبوع بين المسئولين من الحكومة السورية واعضاء من كتلة المعارضة التى تدعمها الولايات المتحدة، وافق كلا الجانبان على الاجتماع من جديد خلال اسبوعين.
صحيفة نيويورك تايمز
تحت عنوان"المتشددون الاندونسيون ينضمون الى المقاتلين فى سوريا" كتب جو كوتشرين تقول:
وفقا لما جاء فى تقرير جديد، فان الاندونسيين ينضمون الى الالاف من المقاتلين الاجانب الذين سافروا الى سوريا لمساعدة الجماعات المتطرفة التى تحاول اقامة دولة اسلامية هناك، وهو ما قد يساعد – من وجهة نظر المحللين- على انعاش حركة الجهاديين التى اصابها الوهن فى اندونيسيا ويسفر عن شن المزيد من الهجمات التى تستهدف الاقلية الشيعية فى جنوب شرقى اندونيسيا.