صحيفة وول ستريت جورنال:
تحت عنوان “الجمهوريون يحاولون مهاجمة الاتفاق النووى الإيرانى“كتبت كريستينا بيترسون وجاى سولومون يقولان:
يضع المعارضون للاتفاق النووى التاريخى الإيرانى فى الكونجرس الأمريكى خطة بديلة من أجل تكثيف الضغط لمعارضة هذا الاتفاق فى الوقت الذى يتحرك فيه الرئيس الأمريكى “باراك أوباما” أكثر نحو حشد الدعم اللازم لتنفيذ الاتفاق.
وأضاف الكاتبان أن منتقدى الاتفاق فى كلا الحزبين الأمريكيين لن يستسلموا فى المعركة التى سيشهدها الكونجرس فى الشهر القادم حيث سيحاولون الدفع من أجل عدم التصديق على الاتفاق.
وذكر الكاتبان أنه فى الوقت الذى تتضاءل فيه الفرص المتاحة أمامهم فإنهم يستعدون من أجل الدفع قدما بتشريع جديد فى الخريف من أجل تشديد العقوبات على طهران بسبب دورها فى دعم التنظيمات الإرهابية والجماعات المتشددة الناشطة فى كافة أنحاء الشرق الأوسط وهو ما قد يدفع إيران للتراجع عن الاتفاق النووى.
وأكد الكاتبان على أن هؤلاء الساسة يضعون أيضا سبلا جديدة من أجل استهداف ماليات الوحدة العسكرية النخبوية أى الحرس الثورى الإسلامى فى إيران.
وأشار الكاتبان إلى أن الإدارة الأمريكية تعهدت أيضا بمواصلة مجابهة الأنشطة الإرهابية الإيرانية ودعمها للتشدد حتى بعد وضع اللمسات النهائية على الاتفاق.
مجلة انترناشيونال بيزنيس تايمز:
تحت عنوان”روسيا ومصر توطدان علاقاتهما الاقتصادية” كتبت اليزابيث ويتمان تقول:
ذكرت وكالة الأنباء الروسية الرسمية “تاس” أن الرئيس المصرى عبد الفتاح السيسى قد صرح بأن مصر تبحث استخدام الروبل فى المعاملات والتسويات الخاصة بالسياحة فى مسعى يهدف إلى تجنب استخدام الدولار الأمريكى.
وترى الكاتبة أن هذا الاقتراح يأتى فى إطار جهد مصرى أوسع يرمى لتحفيز السائحين الروس على زيارة مصر فى الوقت الذى يرزح فيه الاقتصاد الروسى تحت وطأة العقوبات التى تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية الأخرى جراء تدخل موسكو فى الصراع المستمر فى أوكرانيا.
وأضافت الكاتبة أن العملة الروسية قد انخفضت خلال الأيام القليلة الماضية مع انخفاض سعر البترول الخام. وكان سعر البترول قد انخفض إلى أدنى مستوى له خلال العام وذلك يوم الأثنين الماضى، وكان الروبل قد خسر خلال الشهرين الماضيين قرابة 20 % من قيمته مقابل الدولار الأمريكى.
وذكرت الكاتبة أنه مع انخفاض قيمة الروبل قلل الروس من عدد الرحلات التى يقومون بها إلى الخارج، وفقا لما ذكرته دويتشه فيله، وذلك على الرغم من أن بعض المصادر الأخبارية الأخرى تؤكد على أن المواطنين الروس لا يزالون يقومون برحلات إلى مناطق يرون أنه من الممكن تحمل تكلفتها مثل مصر.
وأشارت الكاتبة إلى ما ذكرته مجلة الايكونوميست البريطانية من أن الروس هم من بين عدد قليل من الأجانب الذين لم تردعهم الاضطرابات السياسية التى شهدتها مصر خلال الأربعة أعوام الماضية عن زيارة البلاد.
وأكدت الكاتبة على أن مصر التى تقع فى شمال أفريقيا وتربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر تقدم مجموعة متنوعة من المواقع الخلابة والمقاصد السياحية، من المنتجعات الواقعة على البحر الأحمر مرورا بالصحارى والمواقع الآثرية، وعلاوة على ذلك فإن مصر تعد غير مكلفة نسبيا ودافئة بالمقارنة بالدول الأخرى وتستغرق رحلات الطيران من موسكو إلى القاهرة قرابة أربع ساعات ونصف الساعة فقط .
صحيفة كريستيان ساينس مونيتور:
تحت عنوان ” هل أوقعت الرياض بالعقل المدبر للعملية الإرهابية التي استهدفت القوات الأمريكية بالسعودية عام 1996؟” كتب نيكولاس بلاندفور يقول:
قوبل خبر القبض فى بيروت على العقل المدبر للعملية الإرهابية التي نُفذت على الأراضي السعودية عام 1996 وتسببت في مقتل 19 جنديا أميركيا وتسليمه للسعودية بالصمت الكامل من قبل المسؤولين السعوديين بعد أن فجرته جريده سعودية.
وأضاف الكاتب أنه في حال تم تأكيد خبر اعتقال أحمد المغسل القائد العسكري في منظمة حزب الله المدعومة من إيران والذي يُعتقد أنه وراء تلك العملية الإرهابية فسيكون ذلك بمثابة جائزة كبرى للحكومة السعودية وهيئة التحقيقات الفيدرالية الأمريكية, والجدير بالذكر أن جريدة الشرق الأوسط السعودية ذكرت أنه تم نقله لقاعدة عسكرية أميركية بالسعودية.
ولفت الكاتب إلى أن جريدة الأخبار اللبنانية أعطت بعض التأكيدات للخبر وأفادت بأن المغسل تم القبض عليه بواسطة قوات الأمن اللبنانية فور وصوله مطار بيروت ومن ثم تسليمه للحكومة السعودية مشيراً إلى أن المخابرات السعودية شاركت معلومات حول وصوله إلى مطار بيروت مع قسم المعلومات اللبناني بناء على معلومة استخبارتية من الأمريكان حسب تعبير صحيفة الأخبار اللبنانية.
ونوهَ الكاتب إلى أن حزب الله لم يعلق حتى الآن على هذا الخبر, في الوقت الذي وجه فيه مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي تهم للمغسل بتفخيخ شاحنة صهريج بمتفجرات أدت لتدمير مجمع أبراج في مدينة الخبر بظهران كان يستخدمها جنود فرنسيون وأمريكيون وبريطانيون وأسفرت عن مقتل 19 جندي وإصابة 372 شخصاً
ونقل الكاتب تصريحات مات ليفيت المتخصص في شؤون مكافحة الإرهاب والاستخبارات في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى والتي قال فيها إن المغسل كان يعيش في بيروت قبل هجوم عام 1996 ” وأدارعملية الخبر بشكلٍ أساسي حيث وجه المراقبة ووفر الأموال وجلب المتفجرات إلى لبنان من شقته بيروت.
وأشار ليفيت إلى أن توجه المغسل في بيروت يوحي أن لديه حماية من حزب الله اللبناني ، الأمر الذي يجعل اعتقاله أكثر إثارة للفضول نظراً لنفوذ التنظيم هنالك .
صحيفة الفاينانشيال تايمز البريطانية:
تحت عنوان”السياسة الإسرائيلية تجاه المهاجرين الأفارقة تقلق الليبرالليين الإسرائيليين“ كتب جون ريد يقول:
بعد قضاء ما يزيد على عام فى مؤسسة للاعتقال مخصصة للمهاجرين الأفارقة فى “هولوت” الواقعة جنوبى إسرائيل، نال جمال يعقوب، أحد طالبى حق اللجوء السياسى من منطقة دارفور فى السودان، فجأة حريته يوم الأربعاء الماضى.
وأضاف الكاتب أن الإفراج عنه، إلى جانب حوالى 1200 آخرين من إريتريا ، جاء بعد الحكم الذى أصدرته المحكمة العليا فى إسرائيل والذى مفاده أنه قد تم احتجاز المهاجرين لفترة طويلة للغاية بيد أنه انطوى أيضا على شروط قاسية تم تفرغيها على قصاصة من الورق وتقديمها إلى يعقوب والرجال الآخرين وهى:”لا تعيش ولا تعمل فى تل أبيب وإيلات”.
وتابع الكاتب يقول إن عمدة “اراد” وهى مدينة قريبة تقع فى منطقة النقب الجنوبية يضع دوريات تابعة للشرطة عند مدخل المدينة لمنع الأفارقة من التواجد هناك”.
وترى الكاتبة أنه فى الوقت الذى كانت تتصارع فيه أوروبا هذا الأسبوع مع أزمة اللاجئين الذين يتدفقون على حدودها الجنوبية فإن إسرائيل كانت تنفذ آخر تحركا فى سياستها الصارمة وغير المترابطة أحيانا حيال المهاجرين والتى تركت عددا قليلا من الأفراد غير راضين وهم الأفارقة أنفسهم والإسرائيليون الذين يعيشون بجوارهم فى المناطق الفقيرة فى جنوب تل أبيب.
واستطرد الكاتب يقول إنه فى الوقت الذى يجادل فيه الأوروبيون حول ما إذا كان عليهم أن يطلقوا على القادمين الجدد مهاجرين أم لاجئين فإن الحكومة الإسرائلية تصف الأفارقة “بالمتسللين”، وهو لفظ يحمل بين طياته دلالة تاريخية سلبية.
وأكدت الكاتبة على أنه فى الوقت الذى تم فيه هذا الأسبوع تداول تقارير أخبارية عن الأفارقة الذين تم تحريرهم من “هولوت” وتم القبض عليهم من جديد فى تل أبيب فإن الإسرائيليين الليبراليين يتأملون ماضيهم كدولة أسسها إلى حد كبير هؤلاء الذين فروا من الاضطهاد. وعن ذلك يقول “انات أوفاديا” وهو متحدث باسم “الخط الساخن للاجئين والمهاجرين” وهى منظمة غير حكومية تقدمت بالتماس من أجل إطلاق سراح المعتقلين :”إننا دولة لاجئين. ومن العار أن تنسى إسرائيل تاريخها”.
وأضافت الكاتب أنه وفقا لمنظمة الخط الساخن فإن لدى إسرائيل حوالى 45000 طالب حق لجوء سياسى، منهم 34000 من إريتريا و9000 من السودان. ومعظمهم قد دخل إلى إسرائيل عبر سيناء فى مصر قبل 2013 عندما أكملت إسرائيل بناء سياج حديدى حصين على الحدود.