صحيفة واشنطن بوست
تحت عنوان أمريكا تحض مصر على الالتزام بالحريات في الدستور الجديد !
أشارت الجريدة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية حضت السلطات المصرية على "التطبيق الكامل للحريات" التي يكفلها الدستور الجديد الذي تم إقراره !
جاء ذلك بعدما أعلنت السلطات المصرية أن الناخبين المصريين أقروا مسودة الدستور في الاستفتاء الذي جرى عليه الأسبوع الماضي !
وقال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في بيان إن "تجربة مصر المضطربة ديمقراطية المشاركة خلال السنوات الثلاث الماضية ذكّرتنا جميعا أن الديمقراطية
لا يحددها اقتراع واحد، وإنما كل الخطوات اللاحقة " !
وأضاف كيري أن "الحكومة الانتقالية أعلنت مرارا إلتزامها بعملية انتقالية توسع الحريات الديمقراطية وتؤدي إلى (تشكيل) حكومة شاملة بقيادة مدنية من خلال انتخابات نزيهة ، الآن حان الوقت لتحويل هذه الالتزامات إلى واقع " !
ودعا كيري السلطات المصرية إلى "التطبيق الكامل للحقوق والحريات المكفولة في الدستور الجديد " !
وفي وقت سابق السبت، أعلنت اللجنة العليا للانتخابات في مصر أن 98.1 % ممن أدلوا بأصواتهم في الاستفتاء أيدوا مسودة الدستور! ومن إجمالي الناخبين الذين يحق لهم التصويت، والبالغ عددهم 53 مليونا، شارك 38.6 % في الاستفتاء، وفق اللجنة !
وأضافت الجريدة نقلا عن رئيس اللجنة، نبيل صليب، قوله إن الاستفتاء كان بمثابة "نجاح منقطع النظير"، وأنه شهد "إقبالا غير مسبوق" !
يشار إلى أن الدستور الجديد محل الدستور الذي تم إقراره خلال فترة حكم الرئيس المعزول محمد مرسي ! كما ينظر إلى الاستفتاء بإعتباره اقتراعا على شرعية عزل مرسي في شهر يوليو من العام الماضي !
وجرى الاستفتاء يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين في ظل مقاطعة جماعة الإخوان الارهابية ، التي ينتمي إليها مرسي وتعتبر عزله انقلابا عسكريا ! كما قتل عدد
من المصريين في أعمال عنف شملت أنصار مرسي في اليوم الأول للتصويت و نشبت اشتباكات أخرى مع قوات الأمن يوم الجمعة، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، وفق وزارة الصحة !
كان قد جرى الاستفتاء على مسودة دستور في عام 2012 تحت حكم مرسي. وشارك في ذلك الاستفتاء 33 % من إجمالي الناخبين، وأيد منهم 64 % مسودة الدستور السابق ! وقد صاغ الدستور الجديد لجنة مكونة من 50 عضوا، بينهم اثنان فقط من قوى الإسلام السياسي !
صحيفة نيويورك تايمز
وتحت عنوان مقتل مسؤولين دوليين في هجوم مسلح على مطعم لبناني بأفغانستان !
أشارت الجريدة الى لقي 21 شخصا مصرعهم، بينهم مسؤول بارز في صندوق النقد الدولي وأربعة مسؤولين أممين، في انفجار انتحاري وهجوم بالأسلحة الرشاشة على مطعم في العاصمة الأفغانية كابول !
وقد قتل في الانفجار مدير مكتب صندوق النقد الدولي في أفغانستان، وابل عبد الله، رفقة موظفين مدنيين تابعين للأمم المتحدة، فيما وصفه الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بـ "هجوم مروع" !
وقد استهدف التفجير مطعم تافرنا لبنان بوسط كابول، وكان من بين الضحايا 13 شخصا أجنبيا، بينهم كنديون ولبناني وبريطاني، وثمانية أفغان ، وتبنت حركة طالبان التفجير الذي وقع الجمعة !
صحيفة التلجراف
تحت عنوان الغرب يرحب بقرار المعارضة السورية المشاركة في مؤتمر جنيف 2 !
أشارت الجريدة لترحيب الولايات المتحدة بقرار المعارضة السورية المشاركة في محادثات "جنيف 2" للسلام المزمع عقدها يوم الأربعاء المقبل في مونترو بسويسرا!
ووصف وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، في بيان قرار المعارضة بأنه "شجاع" ! وجاء في البيان أن "هذا تصويت شجاع (يصب) في صالح الشعب السوري الذي عانى بصورة مروعة في ظل وحشية نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد والحرب الأهلية بلا نهاية " ! وتعهد كيري بمواصلة تقديم واشنطن الدعم للمعارضة السورية !
وفي وقت سابق، حض كيري المعارضة على المحادثات التي أشار إلي أنها تهدف إلى إرساء العملية الضرورية لتشكيل هيئة انتقالية حاكمة في سوريا ، و بدوره رحب وزير الخارجية البريطاني، وليام هيج، بقرار المعارضة بوصفه "قرارا صعبا" ! وقال هيج "كما قلت مرارا، أي تسوية يتم الاتفاق عليها بصورة متبادلة تعني أن الأسد لا يمكن أن يلعب أي دور في مستقبل سوريا " !
كان الائتلاف الوطني السوري قد أقر خلال اجتماع بمدينة اسطنبول التركية السبت - وهو المظلة الأوسع للمعارضة - المشاركة في مؤتمر السلام ! وفي تصويت أجراه الائتلاف، أيد 58 من وفود المعارضة المشاركة في المؤتمر، بينما صوّت 14 وفدا ضد المشاركة !
وقال رئيس الائتلاف، أحمد الجربا، إن المعارضة ستشارك في المؤتمر "بدون أي تنازل في ما يتعلق بمبادئ الثورة.. ولن يخدعنا نظام الأسد "! وأضاف الجربا أن "مائدة المفاوضات بالنسبة لنا هي مسار نحو تحقيق مطالب الثورة، وعلى رأسها إزاحة السفاح عن السلطة " - على حد قوله !
صحيفة الاندبندنت
وتحت عنوان إغتيال دبلوماسي إيراني في العاصمة اليمنية !
أشارت الجريدة الى ان تأكيد مصدر أمني يمني اغتيال دبلوماسي إيراني رفيع في هجوم مسلح ظهر السبت في العاصمة اليمنية صنعاء !
وأوضح المصدر أن الدبلوماسي الإيراني تعرض لهجوم مسلح أثناء وجوده قرب سوق تجاري في حي حدّه بصنعاء.
وذكر مصدر في السفارة الإيرانية أن المسؤول المالي والاداري في السفارة هو الذي قتل في الهجوم، وأصيب مواطن يمني بجراح في الهجوم وتم نقله إلى أحد مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج ! وأضاف المصدر أن مسلحين مجهولين كانوا على متن سيارة لا تحمل لوحة أرقام ترجلوا من السيارة وأمطروا الدبلوماسي الإيراني وشخصا آخر بوابل من الرصاص ولاذوا بالفرار !
وذكر مصدر طبي في المستشفى الخاص في صنعاء نقل الموظف الإيراني إليه، أنه أصيب بثلاث رصاصات في الصدر دخل على إثرها في حالة موت سريري وظل لأربع ساعات في العناية المركزة قبل أن يفارق الحياة وأكد إصابة مواطن يمني من المارة أثناء تواجده في مكان الحادث!