واشنطن بوست
تحت عنوان مظاهرات مساندة لبوتفليقة وأخرى معارضة له في الجزائر !
أشارت الجريدة إلى قيام نظم مساندون للرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، تجمعا شعبيا في المجمع الرياضي الأولمبي بالجزائر العاصمة، بحضور أحزاب وشخصيات سياسية تدعم ترشح بوتفليقة لفترة رئاسية رابعة !
وألقى رئيس الوزراء السابق، عبد المالك سلال، الذي يقود حملة بوتفليقة الانتخابية، خطابا أمام آلاف المؤيدين، الذين يرون في استمرار بوتفليقة في الحكم ضمانا لاستقرار البلاد، التي تجنبت رياح "الربيع العربي" !
وفي المقابل خرج مئات المعارضين لترشح بوتفليقة في ثلاث مسيرات بالعاصمة، أهمها مظاهرة لحركة تطلق على نفسها اسم "بركات" ، وتعترض الحركة على ترشح بوتفليقة، البالغ من العمر 77 عاما، لفترة رئاسية رابعة !
بينما تدعو أحزاب سياسية منها حركة مجتمع السلم، ذات التوجه الإسلامي، والتجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، ذو التوجه العلماني، إلى مقاطعة الانتخابات، ويصفونها "بالمهزلة" ، وكان الحزبان ساندا بوتفليقة في فترات حكمه الأولى ، ويحظى بوتفليقة بدعم جبهة التحرير الوطني والتجمع الوطني، الذي يملك الأغلبية في البرلمان، والتجمع الوطني الديمقراطي.
ويرى مراقبون أن فوز بوتفليقة في الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 17 أبريل المقبل، مسألة محسومة لحجم الأحزاب الداعمة له، وضعف المعارضة !
نيويورك تايمز
وتحت عنوان مقتل 26 شخصا في أعمال عنف في بغداد والأنبار !
أشارت الجريدة إلى مقتل 26 شخصا وأصيب أكثر من 60 آخرين - بينهم رجال شرطة - في سلسلة من التفجيرات بسيارات ملغومة في العاصمة العراقية بغداد وفي أعمال عنف بمحافظة الأنبار !
ووقع أحد التفجيرات في حي الحرية الثانية (غالبية شيعية) شمال بغداد، وهو ما أسفر عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين ! كما انفجرت سيارة مفخخة بالقرب من مطعم شعبي في منطقة الشعلة (غالبية شيعية) شمال بغداد !
وفي حي العامل جنوب غرب بغداد قتل أربعة أشخاص وأصيب و15 آخرين جراء انفجار سيارة مفخخة ، وهاجم مسلحون حاجزا للشرطة في منطقة بسماية جنوب شرق بغداد، وهو ما أسفر عن مقتل شرطي وإصابة اثنين آخرين !
وأضافت الجريدة أنه لم تعلن أي جماعة مسؤليتها عن التفجيرات ولكن مراسلين يقولون إنها على غرار الهجمات التي تشنها جماعة ترتبط بالقاعدة عادة ما تستخدم السيارات المفخخة في هجماتها !
كريستيان ساينس مونيتور
وتحت عنوان أوروبا توحد شواحن الهواتف الذكية بحلول عام 2017 !
أشارت الجريدة إلى أن الاتحاد الأوروبي يتجه إلى إلزام مصنعي الهواتف الذكية بإنتاج شواحن موحدة ، وبذلك، توشك معاناة البحث عن الشاحن المناسب لكل هاتف ذكي أن تنتهي إذ يدعم الساسة الأوروبيون هذا التوجه !
ووافق غالبية أعضاء البرلمان الأوروبي الخميس على القانون الجديد الذي يلزم مصنعي هذه الهواتف توحيد إنتاج شواحن الهواتف الذكية بحلول عام 2017 ، ويهدف القانون إلى مساعدة المستهلكين في الحد من المخلفات الإلكترونية !
وقالت عضوة البرلمان الأوروبي، باربرا ويلر، إن القرار "يخدم المستهلكين والبيئة. فسوف يحد من مخلفات الشواحن ويوفر 51 ألف طن من المخلفات الإلكترونية سنويا "، ولا يزال القانون لم يعتمد بشكل نهائي ولم يصبح ملزما بعد إذ ينتظر موافقة مجلس الوزراء الأوروبي.لكن المجلس أبدى تأييدا غير رسمي للقانون، الأمر الذي يبشر بإقراره رسميا ، وستكون لدى الدول الأعضاء فرصة حتى عام 2016 لتحويل القانون الأوروبي إلى قوانين تنظيمية محلية، ثم إعطاء المصنعين مهلة 12 شهرا لإنتاج التصميمات الجديدة !
صحيفة التلجراف
تحت عنوان روسيا تستخدم الفيتو ضد مشروع قرار أممي بشأن إستفتاء القرم !
أشارت الجريدة إلى إستخدام موسكو حق النقض (الفيتو) ضد مشروع قرار بمجلس الأمن ينزع الشرعية عن الاستفتاء المرتقب في شبه جزيرة القرم الأوكرانية بشأن الانضمام إلى روسيا ! وحظي القرار بتأيد 13 دولة في مجلس الأمن، بينما امتنعت الصين، حليف موسكو الوثيق، عن التصويت !
وإنتقدت دول غربية الموقف الروسي من الاستفتاء الذي تعتزم السلطات المحلية في القرم إجراؤه اليوم الأحد ، وقالت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، سماثا باور، إن التصويت على القرار أظهر مدى عزلة موسكو ! وأضافت باور أن الاستفتاء المرتقب "غير قانوني وغير مبرر" !
وفي المقابل، إعتبر السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، فيتالي تشوركين، الاستفتاء ضرورة لملأ "فراغ قانوني منذ الانقلاب" في أوكرانيا الشهر الماضي !
وجاء ذلك في الوقت الذي احتشد فيه عشرات الآلاف في العاصمة الروسية موسكو في مظاهرات مؤيدة ومناهضة للتدخل الروسي في الأزمة الأوكرانية !
وأضافت الجريدة أن أنصار الكرملين رددوا هتافات مؤيدة لانضمام شبه جزيرة القرم إلى روسيا، بينما إعتبر معارضوه وجود قوات روسية في أوكرانيا "أمرا مخجلا" !
صحيفة الاندبندنت
وتحت عنوان الشرطة السودانية تفرق مظاهرة معارضة للحكومة في الخرطوم !
أشارت الجريدة لاطلاق قوات الأمن في السودان قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مظاهرة نظمها العشرات من المتظاهرين المعارضين للحكومة في العاصمة الخرطوم ! وقال شهود إن رجال الشرطة استخدموا الهراوات ضد المحتجين الذين ردوا بإلقاء الحجارة !
وأضافت الجريدة أن المتظاهرون رددوا شعارات تطالب بتوفير الحرية والعدالة ، وتعد هذه المظاهرة الثانية التي ينظمها مناهضون للحكومة السودانية خلال الأسبوع الحالي ، وقتل طالب في اشتباكات بين قوات الأمن ومحتجين يوم الثلاثاء !
كان السودان قد شهد في سبتمبرالماضي مظاهرات واسعة عقب زيادة الحكومة أسعار المواد البترولية بعد أن رفعت عنها الدعم بشكل جزئي في إطار إجراءات اقتصادية ، وتعد تلك المظاهرات أسوأ اضطرابات يشهدها السودان في مناطق حضرية طوال حكم الرئيس السوداني عمر البشير المستمر منذ أربعة وعشرين عاما.
يشار أن الخرطوم تواجه تراجعا في ايرادات النفط، وهو المصدر الرئيسي للدخل الحكومي بعد فقدان الجزء الأكبر من حقوله النفطية الحيوية في أعقاب انفصال جنوب السودان في 2012 !
فاينانشيال تايمز
وتحت عنوان جنرال موتورز تسحب سيارات معيبة "لارتباطها" بحالات وفيات !
أشارت الجريدة إلى إعلان تقرير لمركز سلامة السيارات الأمريكي إن الوسائد الهوائية المركبة في طرازين من الطرز الست من السيارات التي سحبتها شركة جنرال موتورز من السوق ترتبط بمقتل 303 أشخاص !
وأضافت الجريدة أن التقرير تناول البيانات الاتحادية المتعلقة بهذين الطرازين من الطرز الستة التي سحبتها جنرال موتورز!
وكانت جنرال موتورز قد سحبت 1.6 مليون سيارة بسبب وجود مفاتيح تشغيل معيبة كانت تتسبب في إطفاء السيارة مما يعطل الوسائد الهوائية ، كما شككت جنرال موتورز في الأرقام الواردة في التقرير قائلة إنه فحص بيانات أولية، ولم يحلل الأسباب وراء الحوادث !
وقالت الشركة في بيان لها "إن الأمر محض تكهنات بدون تحليل دقيق "، وأضافت "إننا نجري بحثا في جنرال موتورز، والتحقيق مستمر بشأن مفتايح التشغيل المعيبة " !
وكانت الشركة قد قالت سابقا إن مشكلة مفتايح التشغيل مرتبطة بـ 12 حالة وفاة !