واشنطن بوست
تحت عنوان أمريكا تستبعد التعاون العسكري مع إيران لمواجهة “الدولة الاسلامية” !
أشارت الجريدة إلى أن الولايات المتحدة لا تنتوي القيام بأي تعاون عسكري مع ايران لقتال مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق !
وقالت متحدثة باسم الخارجية الامريكية إن واشنطن لن “تتبادل معلومات استخباراتية” مع ايران !
وكانت مصادر ايرانية قد قالت فى تصريحات صحفية إن الزعيم الاعلى للثورة الايرانية اية الله على خامنئي طلب من احد كبار القادة العسكريين الايرانيين الاتصال بالجانب الامريكي ، ولكن وزارة الخارجية الايرانية نفت التقرير وقالت إنه غير صحيح.
يشار إلى أن ايران تعارض تدخل الولايات المتحدة في العراق، الحليفة لإيران ، وقالت ماريا هارف المتحدثة باسم الخارجية الامريكية “لا نقوم بتنسيق الاعمال العسكرية او نتبادل المعلومات الاستخباراتية مع ايران” ، وأضافت “بالطبع نحن مستعدون للتعامل معهم كما فعلنا سابقا، على الاخص في افغانستان. ولكننا لن ننسق ما نقوم به سويا”.
وقالت المصادر الايرانية سابقا إن خامنئي اعطى تصريحا للجنرال قاسم سليماني قائد قوات القدس، وهي وحدة خاصة في الحرس الثوري، للعمل مع القوات التي تقاتل تنظيم الدولة الاسلامية، بما في ذلك الولايات المتحدة.
يذكر أن ايران تنظر الى تنظيم الدولة الاسلامية السني المتطرف على انه تهديد خطير !
نيويورك تايمز
وتحت عنوان حكومة الصومال تتوقع موجة هجمات انتقامية بعد مقتل أبو الزبير !
أشارت الجريدة إلى تحذير الحكومة الصومالية من أن مقاتلي حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة يخططون لموجة جديدة من الهجمات الانتقامية بعدما تأكد أن زعيم التنظيم قتل في غارة شنتها طائرة أمريكية في وقت سابق من الأسبوع الجاري !
وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) الجمعة مقتل أحمد عبدي جوداني زعيم حركة الشباب، المعروف باسم مختار أبو الزبير في غارة جوية شنتها طائرات بدون طيار وطائرات مأهولة ضد اجتماع لقادة حركة الشباب !
وقد حصلت وكالات أمنية على معلومات مؤداها أن الشباب يخطط لشن هجمات يائسة ضد منشآت صحية ومراكز تعليمية وجهات حكومية أخرى، حسبما أفاد وزيرالأمن القومي كالف أحمد إيريج !
وأضاف وزير الامن القومى قائلا إن الأجهزة الحكومية مستعدة للتصدي لهذه الهجمات ، ودعا إيريج الشعب الصومالي لمساعدة الأجهزة الحكومية في التصدي لأعمال العنف !
كريستيان ساينس مونيتور
وتحت عنوان الصحة العالمية: شخص ينتحر كل 40 ثانية على مستوى العالم !
أشارت الجريدة إلى ما ذكره تقرير لمنظمة الصحة العالمية أن أكثر من 800 ألف شخص ينتحرون سنويا حول العالم بمعدل شخص كل 40 ثانية !
وأضاف التقرير أن الانتحار كان “مشكلة كبيرة للصحة العامة” وظل لفترات طويلة من الموضوعات التي يحظر تناولها ! وترغب منظمة الصحة العالمية في تقليل معدلات الانتحار بواقع 10 % بحلول عام 2020، لكنها حذرت من أن 28 دولة فقط تطبق استراتيجية خاصة لمنع الانتحار !
وقال نشطاء إنه يلزم تفعيل إجراءات توعية في المدارس لمكافحة الانتحار !
وقالت مارجريت تشان، مدير عام منظمة الصحة العالمية :” هذا التقرير دعوة للتحرك من أجل معالجة مشكلة كبيرة للصحة العامة اعتبرت من المحرمات لفترة أطول مما ينبغي” !
يذكر أن الأزمات الاجتماعية وثيقة الصلة بالأمراض النفسية تعد من الأسباب التي تدفع الناس إلى عدم طلب المساعدة وهو ما يمكن أن يؤدي إلى الانتحار !
كما إنتقدت منظمة الصحة العالمية تناول وسائل الاعلام حوادث الانتحار، مثل التفاصيل التي كُشف عنها بشأن انتحار نجم هوليوود، روبن وليامز !
وقد تم توجيه نداء للدول من أجل إتاحة المزيد من الدعم لمن حاولوا سابقا الإقدام على الانتحار، لكونهم الفئة الأكثر عرضة للخطر .
فاينانشال تايمز
تحت عنوان تقدم داعش يهدد بإثارة الطائفية في لبنان !
أشارت الجريدة فى مقال مقال للكاتبة لإريكا سولومون إلى أنه رغم الفزع الذي يثيره مشهد طرح رجل ارضا ونحره على يد مسلح ملثم، ولكن الفيديو هذه المرة كان لجندي لبناني سني من نفس الطائفة التي ينتمي إليها قاتله.
وتضيف الجريدة إن مقتل الجندي علي السيد على يد تنظيم “الدولة الإسلامية”، المعروف سابقا باسم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، الاسبوع الماضي يصور معضلة اللبنانيين السنة الذين يجدون انفسهم ضحية الاسلاميين المتطرفين وفي نفس الوقت فان بعضهم ينخرطون في صفوف المتطرفين.
وتقول سولومون إن مقاتلي داعش يسيطرون الان على نحو ثلث مساحة سوريا والعراق واعلنوا الخلافة الاسلامية في المنطقة التي يسيطرون عليها، ويخشى لبنان بتوازناته الطائفية القابلة للاشتعال وبحكومته الضعيفة أن يكون الهدف القادم لداعش.
وترى الكاتبة أنه حتى الآن لا يوجد ثقل كبير لداعش في لبنان، ولكن التطرف يتزايد في الدولة الصغيرة المساحة، كما ان الصراع على السلطة بين الاغلبية السنية الشيعية والاقليات المارونية والدرزية يجعل من السهل زعزعة استقرار لبنان.
وتقول الكاتبة إن شن داعش لهجمات في لبنان كالهجمات التي شنتها في سوريا والعراق سيكون امرا صعبا، حيث سيواجه التنظيم خصما قويا هو حزب الله، الجماعة الشيعية التي تتلقى الدعم من ايران.
وترى سولومون إنه قد يكون من السهل التأثير على السنة في لبنان، وهم ثاني اكبر طائفة عددا بعد الشيعة، فهم، كما تقول، يعانون من التمييز والتهميش والافتقار للزعامات القوية، الامر ذاته الذي دفع الكثير من السنة في العراق وسوريا إلى قبول داعش وتأييدها في بعض الاحيان.
وتقول الكاتبة إن شمال لبنان ذا الاغلبية السنية يعد من افقر المناطق في لبنان، وينضم الكثير من الشباب الى صفوف الجيش في محاولة للحصول على دخل وراتب.
وتنقل الكاتبة عن احد الشيوخ السلفيين في مدينة طرابلس الشمالية اللبنانية قوله إن ” الفقر ليس اكبر مشكلة، بل القمع” !
وتقول سولومون إن مثل هؤلاء الشيوخ يقولون إنهم يعارضون داعش ولكنهم ليسوا معتدلين، حيث يقول منتقدوهم إنهم قريبون من فكر الاسلام المسلح ويتهمونهم بأنهم ساعدوا في تسفير جهاديين الى سوريا والعراق
التلجراف
وتحت عنوان الجيش السوري يشن غارات على مدينة الرقة ومقتل 35 بينهم متشددون !
أشارت الجريدة لافادة شطاء سوريون معارضون بأن الطيران الحربي السوري شن غارات على مخيم تدريب ومخبز يديره مسلحو تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة مما أدى إلى مقتل 35 شخصا !
وأضافت الجريدة نقلا عن المرصد السوري لحقوق الإنسان المعارض، ومقره بريطانيا، أن مدنيين ومسلحين كانوا بين القتلى !
أوضح المرصد أن 20 مدنيا قتلوا في الغارات من بينهم امرأة وثلاثة أطفال إضافة إلى 15 مسلحا من التنظيم المتشدد.
وتعد المدينة الآن معقلا لقيادة ما يسميه التنظيم دولة “الخلافة”.
يشار إلى أن مقاتلو تنظيم الدولة الإسلامية قد دخلوا العام الماضي في الحرب الدائرة على الأرض في سوريا منذ ثلاثة أعوام، وتمكنوا منذ ذلك الحين من طرد القوات السورية خارج محافظة الرقة.
ويرى الخبراء أن التنظيم تمكن من فرض سيطرته على ما يقرب من ثلث الأرض في العراق وسوريا، وشكّل عددا من المحاكم وأسس بنكا مركزيا ونظاما إداريا.
وقد أحكم التنظيم قبضته على محافظة الرقة بالكامل الشهر الماضي، بعد أن تمكن من طرد الجيش السوري من آخر القواعد العسكرية التي كانت تتمركز فيها !
الاندبندنت
وتحت عنوان روسيا تهدد بالرد على عقوبات الاتحاد الأوروبي !
أشارت الجريدة إلى تهديد روسيا بأنها سترد إذا ما فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات جديدة ضدها، بسبب الأزمة في أوكرانيا !
وكان الاتحاد الأوروبي قال إن العقوبات، التي تستهدف المزيد من الأفراد الروس، سيعلن عنها الاثنين المقبل، لكن يمكن تعليقها إذا سحبت روسيا قواتها من شرقي أوكرانيا وإلتزمت بالهدنة الحالية !
ويأتي هذا في الوقت الذي اتفق فيه الرئيسان الأوكراني بيترو بوروشينكو والروسي فلاديمير بوتين على أن وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ الجمعة “لا يزال صامدا” !
وأودى النزاع بين أوكرانيا والموالين لروسيا بحياة نحو 2600 شخصا منذ بداية التمرد في أبريل الماضي ، وقد أصدرت وزارة الخارجية الروسية بيانا قالت فيه :”فيما يتعلق بقائمة العقوبات الجديدة من الاتحاد الأوروبي، إذا مرروها فإنه سيكون هناك بلا شك ردا من جانبنا” !
يشار إلى أن العقوبات الجديدة تضيف 24 شخصا آخرين إلى قائمة الأفراد الممنوعين من دخول الاتحاد الأوروبي وجمدت أصولهم !