صحيفة الفاينانشيال تايمز
تحت عنوان"قطر تتحدى دول الخليج بدعمها للإخوان" كتب سيمون كير ودافيد جاردنر يقولان:
عندما لم يظهر الشيخ يوسف القرضاوى الذى يقيم فى قطر والذى ينظر إليه الكثيرون على أنه مرشدا روحيا لجماعة الإخوان الإسلامية لإلقاء خطبة الجمعة التى تحظى بالشعبية هذا الأسبوع، انتشرت التكهنات حول رضوخ الدوحة للضغط من قبل الدول الخليجية التى تعد واحدة من بينها بعد خلاف علنى حول دعمها للجماعات الثورية فى المنطقة.
وأشار الكاتبان إلى أن علاقات قطر بالدول الخليجية القوية المجاورة لها قد شابها التوتر بعد مهاجمة الشيخ القرضاوى المثير للجدل حوله لدولة الإمارات العربية المتحدة فى خطبة ألقاها قبل بضعة أسابيع، متهما إياها" بمكافحة كل ما هو إسلامى" بعد قيام السلطات الإماراتية بسجن العشرات استنادا إلى اتهامات بالإنتماء إلى جماعة الإخوان.
وكرر القرضاوى – وهو داعية بات مؤثرا فى المنطقة بفضل ظهوره على شاشة قناة الجزيرة الفضائية التى تمتلكها قطر- هجومه يوم الجمعة الماضى، مما دفع الإمارات إلى المطالبة بترحيله من قطر، وفقا لبعض المسئولين.
وذكر الكاتبان أن التأييد الحماسى من قبل قطر للحركات الثورية الشعبية، لاسيما تلك التى لها صلة بجماعة الإخوان التى ينتمى إليها القرضاوى، قد أثار غضب السعودية والبحرين وهما من بين الدول الأعضاء فى مجلس التعاون الخليجى، إلى جانب الإمارات، ودفعه ثلاثتهم إلى سحب سفراءهم من قطر.
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن السعودية حظرت جماعة الإخوان فى الوقت الذى تعزز فيه الرياض حملتها ضد الإسلام السياسى فى كافة أنحاء المنطقة. ويشمل الحظر أيضا جماعة الدولة الإسلامية فى العراق والشام المنتسبة للقاعدة وجبهة النصرة، وكل منهما تحارب نظام الرئيس السورى بشار الأسد.
ولفت الكاتبان إلى أن مصادر وثيقة الصلة بالسعودية تصرح بأنه بناءَ على إصرار من جانب الملك السعودى عبد الله، وافق أمير قطر تميم بن حمد آل ثانى على وقف الأنشطة التى تعتبرها دول الخليج الأخرى عدائية والتى منها: التخلى عن دعم الإخوان ، وتخفيف حدة الانتقادات لدول مجلس التعاون الخليجى على شاشة قناة الجزيرة، وكبح جماح الدعم القطرى المزعوم للقوات المتمردة الجهادية فى سوريا، وقطع الروابط التى تدعى السعودية أن قطر تقيمها مع حزب الله، الحركة الشيعية اللبنانية المتحالفة مع إيران. ومن ناحية أخرى يعتقد معلق قطرى أن السعودية تسعى فى الوقت الحالى إلى تقويض حكم الأمير تميم البالغ من العمر 33 عاما.
صحيفة الجارديان
تحت عنوان" نائب رئيس الوزراء البريطانى: القرم تختلف عن سائر أوكرانيا وتتسم ببصمة روسية واضحة" كتب نيكولاس وات وباتريك وينتور وتيرى ماكليستر يقولون:
وفقا لما ذكره نيك كليج رئيس الوزراء البريطانى فى حوار مع الجارديان فإن بريطانيا تعتقد أن القرم تقع فى فئة مختلفة عن سائر أوكرانيا ومن الممكن التعامل معها معاملة خاصة إذا تخلى الرئيس الروسى فلاديمير بوتين عن عقلية رجل المخابرات "كى .جى.بى".
واعترف كليج بأن بصمة روسيا فى القرم واضحة للغاية، وذلك فى إشارة إلى الكيفية التى تعترف من خلالها بريطانيا وسائر دول الاتحاد الأوروبى بأن روسيا سوف تضطلع بدور مركزى فى تحديد المستقبل الدستورى فى القرم.
صحيفة ديلى تليجراف
تحت عنوان"بوتين يستهزأ بالغرب ويهدد بقطع امدادات الغاز" كتب ديميان ماكايلروى يقول:
استهزأ الرئيس الروسى فلاديمير بوتين من الجهود الدبلوماسية التى تهدف إلى إنهاء الأزمة فى أوكرانيا فى الوقت الذى تهدد فيه روسيا بوقف امدادات الغاز لأوروبا من خلال وقف مبيعات الغاز لكييف بسب ديون غير مدفوعة مستحقة عليها.
وقال بوتين من خلال المتحدث الرسمى باسمه أنه على الرغم من الاختلافات الشديدة مع الغرب، غير أنه لا يريد أن تتطور المواجهة حول أوكرانيا إلى حرب باردة جديدة.
صحيفة الواشنطن بوست
تحت عنوان"الأسد يستفيد من اختلاف أمريكا وروسيا حول أوكرانيا" كتبت ليز سلى تقول:
يستفيد الرئيس السورى بشار الأسد من الاختلاف بين روسيا والولايات المتحدة حول أوكرانيا للمضى قدما فى خططه الرامية إلى سحق التمرد ضد نظام حكمه وضمان إعادة انتخابه لفترة ولاية أخرى تستغرق سبعة أعوام، متحررا فى ذلك من الضغط عليه لدفعه إلى التوصل إلى حل وسط مع خصومه. وأشارت الكاتبة إلى أن انهيار محادثات السلام التى ترعاها روسيا والولايات المتحدة فى الشهر الماضى فى جنيف قد عمل على تأكل الفرص الضئيلة بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية عبر السبل التفاوضية للحرب السورية.
وتعرض الكاتبة وجهة نظر المحللين والأشخاص المطلعين على تفكير النظام السورى التى مفادها أنه فى ظل انشغال الدولتين الراعيتين للمحادثات فى خلافاتها حول تداعيات الانتفاضة الشعبية فى أوكرانيا، فإن الأسد يشعر بثقة جديدة فى أن مساعيه لاستعادة سلطة حكومته فى سوريا لن تواجه سريعا أى تحدى ذى دلالة من جانب المجتمع الدولى.
صحيفة لوس انجلوس تايمز
تحت عنوان"تضاؤل الوجود العسكرى الأمريكى فى أفريقيا" كتب دافيد كلاود يقول:
وسط زيادة كبيرة ومفاجئة فى التطرف الإسلامى فى شمال أفريقيا، وصل فريق يضم أقل قليلا من 50 من قوات العمليات الخاصة الأمريكية بمروحية واحدة إلى إحدى المناطق النائية فى غربى تونس فى الشهر الماضى، وتتمثل مهمة الفريق فى تدريب القوات التونسية على أساليب مكافحة الإرهاب.
وتعد هذه العملية واحدة من عشرات من المهام التى تم خلالها نشر الجيش الأمريكى فى أفريقيا خلال العام الماضى، غالبا فى بؤر صغيرة ومؤقتة، بهدف رفع مستوى الخبرة العسكرية فى مواجهة انعدام الاستقرار المتزايد فى شمال أفريقيا والكثير من الدول الواقعة فى أفريقيا جنوب الصحراء، من مالى فى الغرب إلى الصومال فى الشرق. وأشار الكاتب إلى صغر حجم الفرق المكلفة بهذ المهام ويرجع ذلك إلى مسعى الرئيس الأمريكى باراك أوباما لإنهاء حالة الحرب وإلى المعارضة الأفريقية لأى وجود للقوات الأمريكية.
صحيفة كريستيان ساينس مونيتور
تحت عنوان"الصين لروسيا: تحركاتكم تضعنا فى موقف حرج" كتب بيتر فورد يقول:
بينما يبحث الدبلوماسيون الصينيون نهج بلادهم حيال الضجة الدولية حول تدخل روسيا فى أوكرانيا، فإنهم يجدون أنفسهم منقسمين بين نزعتين متضاربتين، الأولى، المقت الشديد للوقوف إلى جانب الغرب ضد روسيا التى تعد حليفا استراتيجيا لا ينتقد الصين علانية قط، والثانية المبدأ المتأصل فى السياسة الخارجية الصينية بشأن عدم التدخل فى الشئون الداخلية للدول الأخرى.
صحيفة نيويورك تايمز
تحت عنوان"التاريخ القديم من بين ضحايا الحرب فى سوريا" كتبت اليسا جيه. روبن تقول:
يشعر عالما الآثار الفرنسيين بيير ليريتش(73 عاما) وجان-كلود مارجويرون (80 عاما) اللذان قضيا عقودا من الزمان فى اكتشاف الماضى الثرى لسوريا الألم الشديد عند رؤية حاضرها الكئيب.
وأشارت الكاتبة إلى أن الحرب الأهلية جعلت من ممارستهما لعملهما فى المدن القديمة والمنازل والمعابد أمرا مستحيلا حيث كانا ينعمان فيما مضى بالسلم وهما يحاولان اكتشاف لغز الحضارات القديمة. ولفتت الكاتبة إلى أنه الآن فى باريس هناك عدد متزايد من التقارير التى تتوارد وتوثق لحجم الضرر الذى لحق بواحدة من أهم المناطق التاريخية فى العالم، بما فى ذلك جراء التدمير المادى الناجم من القتال، وعمليات السلب والنهب للمواقع الآثرية والمتاحف والمجموعات الأخرى من الآثار فى سوريا.
مجلة التايم
تحت عنوان"الجيش الإسرائيلى يشهد زيادة فى عدد المجندين من المسيحيين العرب " كتب كارل فيك يقول:
شهد العام الماضى زيادة كبيرة فى أعداد المسيحيين العرب المجندين فى الجيش الإسرائيلى، وينظر الكثير من الإسرائيليين، بزعامة رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو، إلى تجنيد المسيحيين على أنه مؤشر على إلتزام البلاد حيال نوع معين من التعددية، وذلك على الرغم من أنها تضغط على المفاوضين باسم الفلسطينيين الذين يعيشون خارج الحدود المباشرة لإسرائيل بغية الإعتراف بها "دولة يهودية".