نعيش هذه الأيام هبوط اكثر من صعود من قمة عربية فاشلة الى ضغوط امريكية على الفلسطينيين الى تهويد وإستيطان وجوع قاتل في مخيم اليرموك الى انسداد ألأفق فلا نفق يوصل ولا غذاء كافي ...تتوالى ألأخبار والتقارير بما لا يسر ونحن الفلسطينيين على ابواب احتفالات يوم ألأرض نتذرع بالدعاء بأن يشفي الأمة العربية من كبوتها ، جاءت بشائرها في ترشح المشير السيسي ( لعله ) خيرا لمصر وفلسطين .
لكن ما يسرنا ( اكثر ) هو اننا امام صحوة فلسطينية أخرى بمفتاح ( يما إفتحيلوا الباب ) اغنية قديمة للمطربة اللبنانية صباح تناشد بها والدتها بفتح باب الدار لعشيقها لخطيبها ..؟! بالتمام كحالنا نحن الفلسطينيين ولا سيما المنكوبين في مخيمات لبنان من وضع فريد في العالم سيدخل اوسع ابواب التاريخ في منع مزاولة المهن ..؟! لكن لا ضير في المزيد والمزيد لأن الفلسطيني في لبنان ( شلح ) اصفار تعداد المصائب ، فمصيبة آتية او اخرى في كون التجهيز لن تؤتي بثمارها لكون لا ارض لهم لتاتي بالثمار ..؟! لأقرؤ خبرا يسر الحال ، يقول بأن المعلومات تشير الى بروز تنظيم جديد حمل اسم ( كتائب شهداء العودة – تكتل 1948 ) يضم مجموعات مسلحة محتضنة ومدعومة، وفق المعلومات، من النائب محمد دحلان لأقتبس ,,,,, ان "زعيم هذه الكتائب وأمينها العام في "المية ومية" يدعى احمد رشيد، فيما تم تشكيل "كتائب مماثلة" في مخيم عين الحلوة برئاسة "اللينو" الذي التقى في الإمارات العربية المتحدة مع دحلان، وهو باشر التحضيرات لإجراء تدريبات عسكرية للعناصر الجديدة المنضوية تحت لوائه ومعظمها عناصر من "فتح" سابقا ومن نازحين فلسطينيين من مخيم اليرموك في دمشق الى عين الحلوة وصيدا وأكدت ان "اول ظهور علني لتلك "الكتائب" كان نهاية الأسبوع الماضي خلال اشتباك بينها وبين "أنصار الله" التابعة لجمال سليمان في مخيم "المية ومية".,,,, انتهى الإقتباس عن موقع أمد / بيروت نقلا عن صحيفة الأنباء الكويتية .
لم نسمع لحد الان اي نفي لهذا الحدث العظيم الذي تعقد عليه الآمال ..؟! وأي آمال سنكتشفها في الأيام القادمة ...لكن لا نفي ولا جديد سوى انها نُشرت في وسائل اعلام ( صديقة ) بأمد ليس بوسائل اعلام على ( خلاف ) ..؟! ليتبادر الظن بالظن ...هل هي لحماية الفلسطينيين في مخيمات لبنان ..؟؟ لا سيما انها إشتبكت للتو مع تشكيلات " انصار الله " وما اكثر الأنصار بالله التي تعج بهم ليبيا ومصر وسوريا واليمن وأيضا مخيم المية مية ..؟؟ لنقول شكرا إن كان غرض الفعل التخلص من هذه المنظمات التي تعيث فسادا في الأرض من مشرقها لمغربها ... لنحط بالمحطة الأخرى إستنادا للإسم الجرار المهيب (كتائب شهداء العودة كتائب 1948 ) لنتسائل إن كان الأخ محمد دحلان ( نقلا ) لا تهمة عن موقع امد / صحيفة الأنباء الكويتية ’’’ هو فعلا الممول ، المحتضن والداعم حسب المعلومات التي يريد بهذه الكتائب ، بها ( العودة ) الى الأرض المغتصبة من مخيمات لبنان اولا ..؟! الم يكن الأجدر بالأخ محمد دحلان إن صح ما نشرته امد الصديقة نقلا عن ألأنباء الكويتية ، بأن هدف كتائب العودة ...العودة الى فلسطين التاريخية اي التحرير من النهر الى البحر وفق الإسم والزمان بتاريخ النكبة ( ليس ) من المكان والحدود التي يعرفها يعرف تضاريسها حدودها التي يرى منها بالعين المجردة قريته ( حمامه ) عدى عن انه بين عشيرته وأنباعه ، اليس له اسهل وأقصر وانجع بكثير من مخيمات الفلسطينيين في جنوب لبنان شمال فلسطين ، لا سيما انه وحركة حماس ليس بالعداء السافر كالسابق حتى يصل بسرعة اكثر الى ارضه وبيته في قريته المسلوبة دون الإلتفاف من شمال فلسطين من مخيمات اللاجئين في لبنان حتى لا نُحملهم اكثر مما هم فيه ..؟!