تاريخ النشر: 2025-01-10 | 20:49
تاريخ النشر: 2025-01-10 | 20:49
الاحداث الدامية التي تتعرض لها ارضنا الفلسطينية واللبنانية رغم وقف اطلاق النار وفق القرار 1701 , وما يتعرض له شعبنا من اطفال ونساء وشيوخ وشباب في مقتبل العمر , وما يصيب مدننا وقرانا من هدم وخراب وتحطيم للبنى التحتية على مراى ومسمع من جرائم ترتكبها قوات الاحتلال في مذابح لم تتعرض لها الانسانية عبر الحروب العالمية وما زالت هذه الجرائم تستهدف شعبنا في الضفة لغربية من اقتحام وقتل وتدمير تشارك انظمة اوروبيية على راسها الادارة الامريكية التي لم تكتفي بما قدمته من مليارات الدولارات بلاضافة الى الاف الاطنان من الاسلحة المدمرة استهدفت بيوتنا واهلنا وانهى الرئيس بايدن رئاسته بهدية وداع للكيان الصهيوني حيث قدم لها ثمانية مليارات دولار دعما طالب به الكونجرس ان يقدمه الى دولة الكيان وتقدم الانظمة الاوروبية المانيا وبريطانيا وايطاليا وفرنسا دعما متواصلا من معدات وذخائر عسكرية واموال ودعم سياسي , امم هذا المشهد تخرج علينا حكومة نتنياهو برموزها المجرمة امثال بن غفير وسموترتش تتوعد ان تضم اجزاء عربية في الدول العربية المحيطة في لبنان وسوريا والاردن والعراق ومصر بالاضافة الى عدوان يستهدف اليمن تشارك في الاعتداء عليه امريكا وانجلترا تدمر ما تستطيع من البنية التحتية فيها ,
امام هذه الغزوة الصهيونية وبدعم امريكي اوروبي تقف امتنا بشعوبها وانظمتها عاجزة عن التصدي لهذا العدوان الكبير الذي يهدد وجودنا القومي ويدمر احلام شعوبنا ومستقبل اطفالنا ولا نحرك ساكنا في ظل اعلام بعيدا في توجهاته عن هذه الاخطار التي تهدد امتنا بالفناء والسيطرة على ارضنا العربية فيما يمكن ان نسميه بالزمن او اعهد الصهيوني وهو اشبه الى حد كبير زمن سقوط الاندلس . ونرى سكونا في الشارع العربي وما يدور كانه رفع عتب ومجاملة للمقاومة في ظل تدمير وحرق وخراب تتعرض له بعض شعوبنا في قطاع غزة ولبنان واليمن . لم نجد اجتماعا ضم مؤسساتنا الحقوقية او الهندسية او الطلابية , لم تخرج جامعة ولم ينعقد اتحاد للعمال او المحامين او الاطباء واكتفت شعوبنا بمظاهرة هنا اوهناك الامر الذي جعل هذا العدو يسخر من هذه الامة ويستهين بقدراتها قللت من الكتابة وانا اتابع الاحداث المرعبة والجسيمة وارى مناظر الابادة والقتل والخراب وتحويل الوطن والشعب الى اشلاء وتدوس ادبابات الصهيونية اراضيه وتهدد ببناء المستوطنات على ارضنا في الضفة الغربية وقطاع غزة وحديثا بعد سقوط النظام في سوريا وتدمير مقدرات الجيش السوري واحتلال اكثر من 500 كيلو مترافي الجولان وجبل الشيخ وصولا الى القنيطرة ودرعا واقام اليهود الصلوات عل سفوح جبل الشيخ تمهيدا لاقامة كنيس يتعبدون فيه والادارة الجديدة ذات الاصول الداعشية والنصرة والقاعدة لا تذكر حرفا عن العدو الصهيوني او الامريكي , امام كل هذا اشير الى الاخطار المرعبة التي يحضر لها هذا العدو بدعم امريكي اوروبي وارى ما يلي
اولا :- اشير الى حديث جرى بين عبد الناصر وجورج حبش اداره صديقي واخي شريف الحسيني والاخت سائدة الاسمر رحمهما الله حيث طرح جورج حبش وكان من قياددة حركة القوميين العرب على مسامع عبد الناصر اهمية الكفاح المسلح وكان هذا فيما بعد عام 67 بعد النكسة فنظر اليه عبد الناصر وقال : الا يحتاج الكفاح المسلح يا حكيم الى حاضنة وكان يقصد حاضنة شعبية وانظمة عربية , وهذا ما شاهدناه من غياب هذه الحاضنة على مستوى الجماهير وعلى مستوى الانظمة في غياب المؤسسات الاعلامية التي افتقدناها لاننا افتقدنا حاضنة الانظمة العربية التي لم تستطع ان تدخل ما يسد رمق اطفالنا من الخبز والغذاء واستطاع العدو ان يمنع دخول المساعدات الى غزة في الوقت الذي دخلت فيه الاف الشاحنات من عدد من دول الخليج الى الكيان الصهيوني محملة بالغذاء واللحوم والخضار والفاكهة وما خفي كان اعظم واطفالنا يموتون جوعا وعطشا وبردا .
ثانيا :- على القيادات الشعبية والرموز الوطنية ان تعود الى الجماهير في مشاريع وطنية وخطاب يطرح خطورة المرحلة ويفضح خطط التهويد والضم والتوسع في تحقيق المشروع الصهيوني بمشروع عربي نهضوي يوقف المد الصهيوني الامريكي ويؤثر الحراك الشعبي على النظام العربي ليدرك ان الدولة الوطنية في خطر ليقف مع الجماهير في توافق لحماية مشروعنا الوطني وتتوحد القوى والمؤسسات في مسيرة لتصحو امتنا ليدرك هذا العدو ان يقظة وتغيرا في هذا الوطن وتكون المصلحة القومية هي الخيار لشعبنا العربي ننهي التطبيع مع هذا العدو ونقيم تحالفا مع القوى الصديقة والانظمة التي وقفت معنا ومع مقاومتنا وحقوقنا ونسقط التحالفات الاستراتيجية مع الانظمة التي ساندت وساعدت العدو الصهيوني . مطلوب صحوة عربية في الشارع العربي في الجامعات والمدارس وهذه من شان الاعلاميين والمثقفين ان يسهموا في صحوة الجماهير العربية .
يا اهلنا في كل الوطن : نحن نتعرض الى محو وجودنا واستهداف اوطاننا وجماهيرنا ومستقبل ابنائنا فاما ان نصحو كما صحونا ايام صلاح الدين ضد الصليبيين ويوم صحونا في زمن المماليك بقيادة قطز ضد التتاء وصحونا في عهد عبد الناصر في حرب الاستنزاف واقامة الوحدة من اجل التحرير ومواجهة العدوان الصهيوني وفي حرب اكتوبر وفي السابع من اكتوبر 2023 . لا بد ان تتغير الرسائل العبثية على مواقع التواصل الاجتماعي الى عناوين جادة وان يتغير الخطاب الاعلامي الى خطاب مسؤل حتى نوقف المؤامرات على امتنا وشعوبنا ونكون حاضنة جماهيرية ون انظمة تحمل رسالة حماية هذا الوطن حتى نعيد هذه الامة لتكون خير امة اخرجت للناس . حفظ الله امتنا ووحد جماهيرنا في مشروع وطني يتصدى لاعداء امتنا .