الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أبناؤنا في غزة بين فقدان الأمل و التطرف

منذ بداية أحداث ما سمى بانتفاضة الأقصى أواخر عام 2000 دخل المجتمع الفلسطيني وتحديدا في قطاع غزة مرحلة هى الأخطر في حياته, إذ أن حالة الفوضى والتسيب والفلتان بسبب تدمير مؤسسات السلطة الوطنية التى دفع ثمن بناءها آلاف الشهداء والجرحى ومئات الألاف من الأسرى ,ناهيك عن صور الدمار والقصف وممارسة سياسة الاغتيالات والتصفية وهدم البيوت على ساكنيها وصور أشلاء الأطفال جراء القصف المستمر هنا وهناك... واستمرار سياسة الاغلاقات التى من شأنها خلق وخنق الحالة الاقتصادية الفلسطينية .. وغياب المؤسسة الحقيقية التى ترعى أفراد المجتمع وخاصة فئة الشباب منها .. وازدياد حالة التجاذب الحزبى بين الفصائل الفلسطينية والذى كانت نتيجته هو انقسام بغيض مبرمج زاد من حالة التيه التى أصلا يعانى منها المجتمع .. لم تكن هذه الظروف موجودة قبل بدء الأحداث بالشكل الذى أصبح فيه شباب غزة يرزحون بين فقدان الأمل في مستقبل أفضل وبين أفات التطرف تارة والترامال تارة أخرى.. وما نحن بصدده اليوم في هذا المقال هو التركيز على قضية هى الأخطر على مجتمعنا الفلسطيني بل تعتبر هذه الثقافة على شعبنا , فمن خلال حالة الفوضى التى سادت الحالة الفلسطينية بعد الأحداث التى اندلعت بزيارة شارون لباحة المسجد الأقصى المبارك مرورا بكل الصفحات السوداء فقد انتشرت بعض الأفكار التى لم تكن موجودة بين شعبنا التى تعود أن يلاحق الاحتلال كعدو مركزي, وحيث شارك في تأسيس تلك الجماعات والمسميات التى تتبنى أفكارا متطرفة بعض الشخصيات والتنظيمات فمنذ أن بدأت هذه الجماعات بحرق وتدمير بعض المؤسسات مثل محلات الكوافير,, وبعض المقاهى في غزة ولم تعاقب لا من سلطة ولا من المجتمع فأصبحت تعيش بأمان حتى أن تصادمت مع حكومة حماس في معركة مشهورة في مسجد بن تيمية برفح فاعدم من أعدم وقتل من قتل.. فزاد عناصر وأصحاب هذه الأفكار عزيمة على التطرف أكثر ..ولما تزامن حكومة حماس وبمساعدة بعض من الإقليم والعالم بتثبيت حكمهم على جزء من فلسطين وهى منقسمة تحت الاحتلال .. وزادت غلو بعد ما سمى بالربيع العربى حسب الرؤية الأمريكية وخلق جبهات جديدة لتفريغ كبت هؤلاء العناصر التى فقدت كل شىء ولم تجد أمامها سوى أفكار باسم الدين والحرص على الدين والتمسك بالدين وذلك من خلال اطلاق اللحى وتكفير الأهل فقط على الطريقة الظاهرية القاعدية وبأسماء متعددة ,, ولذلك لابد من طرح بعض الأسئلة الهامة:

من المسئول عن وصول شباب غزة الى هذا الحد من التطرف؟؟ هل السلطة الوطنية هى المسئولة , أم حركة فتح, أم حركة حماس, أم الاثنين معا؟؟ وما هى حدو مسئوليات كل طرف؟

وما هو دور الإقليم ( قطر, ايران, اسرائيل , تركيا )في توسيع رقعة ودعم هذه التيارات المتطرفة؟؟ ولماذا؟؟ ولماذا لم نسمع بان هذه التيارات استهدفت اسرائيل رغم انها تحتل فلسطين والمسجد الأقصى وتقتل وتذبح وتصادر وتهود كل يوم وكل ساعة وكل دقيقة؟؟ لماذا يتم التركيز على وجود هذه التيارات والعناصر فقط في الدول المحورية في المنطقة العربية في العراق مثلا منذ احتلالها عام 2003 , وسوريا ومصر واليمن..؟ ولماذا يتم أخذ شباب غزة الى تلك البلاد لينالوا الشهادة في قتال لا احد يعرف من يقاتل ولماذا. ويتركوا القتال على حدود فلسطين المحتله؟؟ هل هناك اتفاق بين أطراف بعينها في غزة والاقليم؟؟ لماذا يترك طبيب أسنان عيادته وأطفاله وزوجته في جباليا ويذهب الى سوريا للقتال في صفوف داعش للوصول الى فلسطين؟؟ لماذا يذهب سائد السندي ذو الـ20 عاما مكفرا أهله للذهاب للقتال مع داعش؟؟ وغيرهم الكثير ممن قضوا ومنهم من ينتظر أجله؟؟؟

للإجابة على هذه التساؤلات انا أعتقد ان هناك اتفاق بين بعضا من الاقليم على خلق هذه الصورة

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط