تاريخ النشر: 2018-09-16 | 08:54
تاريخ النشر: 2018-09-16 | 08:54
أمد/ القاهرة: ثمن د.فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، الدور المصري الحاضن للقضية الفلسطينية واستمرارها بالضغط على حكومة إسرائيل لوقف الخروقات اليومية، والتي كان آخرها الجهود التي يبذلها حاليا سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي في ملفي المصالحة الوطنية، والتسوية السياسية وآليات إنهاء الصراع، معبرا عن امتنان كل أبناء شعبنا لمصر الشقيقة الكبرى حكومة وشعبا .
جاء ذلك خلال لقاء أبو الحاج مع سفير جمهورية مصر العربية لدى دولة فلسطين عصام عاشور، وبحث معه آخر المستجدات المتعلقة بالأسرى في سجون الاحتلال لاسيما على ضوء استمرار وتصاعد الخروقات الإسرائيلية بحق ما يزيد عن سبعة آلاف أسير وأسيرة يقبعون في سجون الاحتلال الإسرائيلي وعمليات الإعتقال والتنكيل والاقتحامات المتكررة لمنازل الأسرى المحررين والتهديدات التي يتعرضون لها.
وقال، إنّ استهداف سلطات الاحتلال الإسرائيلي لمركز أبو جهاد واقتحامه وتدمير مقتنياته، وما قام به المركز في سبيل الرد على ممارسات الاحتلال واللجوء إلى محكمة الجنايات الدولية ورفع دعوى ضد سلطات الاحتلال مؤكدا الاستمرار بمتابعة كافة الإجراءات وصولا إلى القصاص من الاحتلال على جريمته التي اقترفها بحق التراث الفلسطيني وتراث الأسيرات والأسرى .
واطلع الدكتور أبو الحاج سعادة السفير على منجزات المركز وإصداراته، وقدم له نسخة من التقرير السنوي لمنجزات مركز أبو جهاد ، مؤكدا استمرار المركز بحمل أمانة نقل قضية الأسرى إلى كل المحافل العربية والدولية
من جهته أكد سعادة عصام عاشور وقوف مصر إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية ومساندة حقه المشروع في كافة المحافل الدولية، وأكد رفض مصر للإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال بحق الأسرى سواء المحررين منهم أو الذين لا يزالون داخل السجون والمعتقلات الإسرائيلية، مؤكدا استمرار مصر بأداء دورها التاريخي تجاه القضية الفلسطينية، وأنها لن تتدخر أي جهد في سبيل إنهاء معاناتهم، مبديا إعجابه الشديد بمنجزات مركز أبو جهاد.