الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

'أبو القرارات' ينتظر نهاية 'أم الرسائل'..!!

'أبو القرارات' ينتظر نهاية 'أم الرسائل'..!!

تاريخ النشر: 2015-01-06 | 17:10

كتب حسن عصفور/ منذ أكثر من 3 أسابيع والحديث الفلسطيني يتردد عن قيام القيادة الفلسطينية بكتابة رسالة سترسلها إلى نتنياهو والحكومة الإسرائيلية، ومنذ خطاب الرئيس عباس أمام المجلس الوزاري العربي الأخير في القاهرة، وإعلانه عن الرسالة التي باتت تعرف إعلاميا بـ'أم الرسائل'، وما زال الكلام عنها يدور في كل مكان، وبعد أن نشرت إحدى القنوات العربية فحوى تلك الرسالة، وما يمكن أن تتضمنه، واتضاح أن النص المشار إليه يشكل 'كارثة سياسية'، لكن سارعت عدة أطراف فلسطينية بتصويب المنشور واعتباره 'نصا في طور الاجتهاد'، رغم أن 'النص تم عرضه على بعض الأشقاء دون أشقاء، ما أغضب دولة شقيقة جدا مما حدث..

وفجأة تراوح الحديث عن 'أم الرسائل' عن الزمن والضغوط والوسيط، وكأننا أمام معجزة سياسية سيتم اختراعها في قابل الأيام، لكن المؤكد السياسي أن الارتباك بات هو السمة التي حكمت القرار الفلسطيني في كيفية التعاطي مع تلك الرسالة، بل ولم يعد هناك زمن محدد لإرسالها، وفقا لتصريحات مسؤول الشأن التفاوضي في منظمة التحرير صائب عريقات، بأن زمن إرسالها لم يحدد بعد، ما يشير إلى حجم التخبط والارتباك في كيفية التعامل مع الرسالة المفترض أنها ستكون 'خلاصة الموقف' مع دولة الاحتلال، وبأنها ستكون مفرق طرق في التعاطي المستقبلي لاستكمال مسار الخطاب الفلسطيني في سبتمبر الماضي أمام الجمعية العامة نحو ترسيخ مكانة الدولة الفلسطينية، بعد أن تأكد القاصي والداني أن الطريق مشرعة أمام كسب عضوية فلسطين كدولة كاملة العضوية في منظمات الأمم المتحدة، كما أن مكانها كدولة عضو مراقب في الجمعية العامة ينتظر القرار الفلسطيني..

ويبدو أن 'المراوحة' باتت هي سمة المشهد الفسطيني، فمن المصالحة إلى المفاوضة والموقف منها، نجد أن سمة المراوحة والتردد والارتباك هي المسيطرة على مجمل المشهد، والنتجة الدخول إلى متاهات ودهاليز دون معرفة سبل الخروج منها، ولا يتردد بعض الناطقين أو الباحثين عن قدم في المساحة الإعلامية من قادة وأشباه، بالترويج إلى أن إرسال الرسالة لنتنياهو يتعرض لعملية ضغط 'غير مسبوقة'، والحقيقة أن الحديث بهذا الاتجاه أو تبرير التراجع عن الإرسال تحت هذه الصفة يشكل نيلا من 'هيبة القيادة الفلسطينية'، وكأنها لم تعد قادرة على اتخاذ أي موقف أو قرار نظرا لـ'الضغوط المتلاحقة'.. كلام يلحق الضرر كثيرا بالموقف الفلسطيني، فتصدير الإرباك إلى معان مختلفة لا يشكل عصا إنقاذية بل العكس تماما، وإظهار التردد أمام الضغوط لا يمكن أن يأتي بثمار تخدم الموقف الوطني، بل ربما العكس تماما.. فالرسالة يتم التراجع عن إرسالها لأن هناك ضغطا، ولا مصالحة لأن هناك 'تدخل خارجي' ولا مقاومة ولا مفاوضة ولا استكمال الطريق الاقتحامي للمؤسسات الدولية لأن هناك ضغطا.. مشهد لا يساعد من يخفي ارتباكه خلف تلك المسببات.. وهل اختفى الضغط يوما ومنذ انطلاق الثورة الفلسطينية المعاصرة عن المشهد الفلسطيني. لكن الحسم الوطني كان دوما هو المنقذ، وكلما كان التردد كانت الكارثة..

بات ضروريا حسم بعض ما يجب حسمه من ملفات سياسية كي يتم الانتقال من 'الارتباك والمراوحة' إلى القفز قدما نحو 'صناعة التحدي' السياسي، وحسم مسألة الرسالة لفك الارتباط مع دولة الاحتلال والانتقال لمرحلة سياسية جديدة، مرحلة الصراع السياسي والاشتباك مع المحتل بكل الجبهات الممكنة بعد الإعلان الرسمي لـ'فك الارتباط' مع دولة الاحتلال لتعزيز الكيانية الوطنية ضمن مرحلة كفاحية جديدة.. وكفى حالة التخبط غير المبررة وغير المنطقية، إنها لحظة الحقيقة للانطلاق نحو مرحلة التحرر من القيد الاحتلالي بعد أن أغلقت كل السبل التفاوضية والإصرار الاحتلالي على سياسة مصادرة 'الهوية والكيانية الفلسطينية'، فرصة سياسية هي الأنسب لاتخاذ القرار الذي يمكن وصفه لو اتخذ بأنه 'أبو القرارات'..

ملاحظة: الحديث ثانية عن 'العنصر الإيراني' في ملف المصالحة تحريض غير مباشر على قطاع غزة، خاصة بعد المعركة الأخيرة.. الانتباه للكلام وحساب الأحرف أكثر من ضرورة.. المصالحة معطلة ليس لسبب فارسي .. الشعب يعرف ..

تنويه خاص: هناء الشلبي ستفرض روحا على المشهد الفلسطيني قد لا يتوقعه بعض المرتبكين هلعا ..

تاريخ : 17/3/2012م  

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط