تاريخ النشر: 2016-11-09 | 15:34
تاريخ النشر: 2016-11-09 | 15:34
أمد/ رام الله: بحث وزير العمل مأمون أبو شهلا أوجه التعاون مع السفير التونسي الحبيب بن فرح في مجالات التدريب المهني والتشغيل والضمان الاجتماعي، وإمكانية الاستفادة من الخبرات والتجارب التونسية في هذه المجالات.
جرى ذلك صباح اليوم الأربعاء وبحضور وكيل وزارة العمل ناصر قطامي، ورئيس وحدة العلاقات العامة والإعلام هاني الشنطي وذلك في مقر وزارة العمل.
وتابع أبو شهلا إن فلسطين تعاني من معدلات بطالة عالية، حيث يوجد فيها حوالي 400 ألف شاب وفتاه بلا عمل، و320 أسره تعيش تحت خط الفقر، منوها إلى أن البطالة والفقر هما أساس المشاكل ولهما تبعات سلبية تلقي بظلالها على المجتمع الفلسطيني، كالانحراف الأمني والأخلاقي والتوجه إلى التطرف، يترافق ذلك مع انحسار وتقليص المساعدات المقدمة من المجتمع الدولي للخزينة الفلسطينية خلال عامي 2015 و 2016. إضافة إلى ضعف وهشاشة القطاع الخاص الفلسطيني، وعدم السماح بالاستثمار في المناطق المصنفة (ج).
وقال أبو شهلا إننا نرى أن الحل لمشكلة البطالة يكمن في توفير 70 ألف قرض دوار بفائدة قليلة للشباب لإقامة مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر، ما من شانه توفير 250 ألف فرصة عمل خلال 3 سنوات قادمة، مطالبا الاستفادة من التجربة والخبرة التونسية في هذا المجال، وفي مجال التدريب المهني من جهة، وفي مجال إنشاء هيئة الضمان الاجتماعي الفلسطينية من جهة أخرى.
من جانبه، أكد السفير بن فرح على أن التوجه التونسي واضح لجهة دعم فلسطين مبدياً الاستعداد الكامل لوضع كل الإمكانيات والتجارب والخبرات التونسية، بعد تقيميها تحت تصرف الأشقاء الفلسطينيين تجسيدا لمعنى دعم مؤسسات الدولة الفلسطينية، حيث قال أننا حريصون على تطويرها على المدى البعيد، لافتاً إلى ضرورة أن يبدأ الجانب الفلسطيني من حيث انتهت الخبرة التونسية وذلك توفيراً للجهد والوقت وتحقيقا للاستفادة المرجوة.
واتفق الجانبان على تنظيم زيارة إلى تونس للاطلاع، عن كثب، على التجربة التونسية في المجالات الثلاثة، لتدارس الأمور الفنية وتحديد الأولويات بناء على هذه الزيارة، وكذلك تجديد بروتوكولات التعاون التي وقعت بين الجانبين في وقت سابق مع تطويرها لتشمل المعطيات الجديدة.