تاريخ النشر: 2016-11-11 | 12:25
تاريخ النشر: 2016-11-11 | 12:25
تمر علينا اليوم الذكرى الثانية عشر لاستشهاد الزعيم الخالد ياسر عرفات .. فرغم رحيل جسده القسري فهو الحاضر دوما رغم الغياب، بفكره وقيمه وبطولاته ورجولته ومبادئه.
شعوب لم تكن تسمع بفلسطين الا بصاحب الكوفية السواء ابو عمار، وقلوب لم تنبض بالانتماء الا من خلاله ، فهو الباني، والأب ألحاني، والقدوة والرمز، وعنوان التضحية والصمود، والفارس ، و المرجع ، وضمير الشعب ، و رسوله المقاوم ، ورجل السلام والحرب. أفنى جل حياته في سبيل قضيته العادلة، وحمل هم شعبه، ابى الرضوخ للطغيان والعدوان وبقي شامخا كالطود رغم الحصار الخانق ،واستل سيف العزة والكرامة وقاتل حتى النهاية. لن نكرر الكلام عنه فالحروف تخشع عند ذكره وتصمت بمهابة تليق بالرجال الرجال. بالرغم من الأوضاع التي حلت بالوطن العربي بشكل عام، وقضيتنا الوطنية بشكل خاص ، والظروف الحالية الصعبة و المصائب والمصاعب الا ان خلود ياسر عرفات في قلوب الشعب لم ولن تغيب ، ستبقى فينا ما حيينا. سيدي وقائدي ومعلمي وشمس شهداء ثورتي في ذكرى ترجلك يسجل العالم والتاريخ اننا على طريقك سائرون وعلى نهجك باقون ولذكراك مخلدون وبها معتزون متفاخرون فالعهد هو العهد والقسم هو القسم.
فسلام عليكم سيدي يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون مع الأنبياء والصديقين والصالحين ، سلام على امتكم من بعدكم أمة الجهاد والمجاهدين، أمة القيم والنضال، أمة الصبر والاقتدار، وحتما سيدي كما كنت تحلم وتقول وتردد سيرفع شبل من أشبالنا أو زهرة من زهراتنا علم فلسطين فوق أسوار القدس وكنائسها هم يرونه بعيدا ونراه قريبا وانا لصادقون ومنتصرون باذن الله .