الوضع الفلسطيني رغم ألإنجازات الكبيرة ( تبقى ) غير كافية للوصول إلى الهدف المنشود إذ إن الوضع الفلسطيني برمته يجب أن تُبحث به سبل التنشيط والتعريف والتوظيف الوطني بأداء أفضل في البرامج التعليمية والتثقيفية التنظيمية الوطنية الهادفة لا الفصائلية حتى يزاول ألإنسان الفلسطيني مواقفه الهادفة المختارة وإن كانت متعددة بشكل أفضل وعن قناعة فكرية لا عاطفية ليستطيع فهم ألأمور على حقيقتها بتفاصيلها إذ لا يعقل أننا كحركة تحرر في وطننا غير قادرين على التنظيم والتأهيل الوطني المميز لكوننا أولا وآخرها نحن الفلسطينيين ألأكثر نكبة عالميا وإقليميا إذ علينا أن نكون غير ألآخرين ولا سيما أننا طلبة علم في كل مكان ...؟! الذي يلزمنا بالقراءة الموضوعية لما يدور حولنا كان من طرف الإسلام السياسي أو حتى من داخلنا في مؤسساتنا ومنظماتنا المدنية " NGO " التي فاحت ريحه عملها ومهامها التشغيلية ..؟! التي بمجملها معرقلة ( لا ) بناءة للهدف المنشود وطنيا ، ليتسنى لنا رجوعا وتكملة الى ما تم قراءته بشكل آخر في كلمة الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة بالأمس في نيويورك المقر الدائم لمنظمة الأمم المتحدة .
إن ما جاء في كلمة الرئيس من نقاط هامة مفصلية من أهمها التنصل من ألالتزام بأي اتفاقيات ما لم يتم ألالتزام به من الطرف الآخر مضافا إلى قرارات منظمة التحرير ولجنتها التنفيذية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد وثالثها حق الاعتراف بالدولة الفلسطينية ضمن حق الدولتين وفق قرارات الأمم المتحدة ومدريد وتفاق المبادئ وأيضا القرار الذي لا رجوع عنه الانضمام لجميع المنظمات الدولية الذي ( أرى ) به نقطة تحول عملية هامة على الأرض في خطاب الرئيس الفلسطيني إذ انه يحمل بطياته الكثير من الجوانب ألإيجابية والسياسية والقانونية الدولية لجميع الدول جمعا وقرادا لدول كثيرة لا تستطيع حكوماتها أن تتعارض ومثل هذه القوانين التي تملك المؤسسة الفلسطينية زمام مبادرتها إن أحسنت التقدير والعمل بها وفق نظم قانونية متجذرة على الأرض في هذه الدول من خلال تشكيلات الجاليات الفلسطينية في الشتات التي بمقدور منظمة التحرير والمسئولين الفلسطينيين تفعيلها وجني ثمارها على أحسن وجه بعيدا عن سياسة الإهمال والتقويم التي تقوم به السفارات الفلسطينية بعدم الاهتمام وعرقلة العمل المشترك مضافا إلى وباء التمويل والتفريخ ألفصائلي المتحيز ...؟! ليكون ( إن ) أبتعد بعض المسئولين السياسيين الفلسطينيين عن سياسة ألإهمال في الشتات كان أوروبيا أم أمريكيا أو عداه ليغدو الفعل في الطريق الصحيح بالوعاء الوطني بترجمة حقيقية لعمل وطني متكامل متكافل ...؟! ليتسنى دق الجرس بصداه ومفعوله إن شأنا ان نكون ...؟! بموازاة إصلاح الجبهة الداخلية ببرامج هادفة عونا وترجمة لما قاله الرئيس وإلا تبقى كلمات وأمنيات لا فعل لها تنفسية عاطفية إن لم ندق الجرس في الشارع ، المدرسة ، الوزارة وفي كل مكان بفلسطين وخارجها للضرورة .