تاريخ النشر: 2020-06-11 | 09:18
تاريخ النشر: 2020-06-11 | 09:18
أعتز وأفتخر بأنني كنت أعرفك عن قرب منذ فترة طويله وكان الحديث معك له نكهات لا يعرفها إلا الرجال ومواقفك البطوليه لن يقتدي بها إلا المناضلين والأحرار وقلبك الطيب لا يعرفه إلا أصحاب الضمائر الحيه والنفوس القويه وسميعة الفن الراقي والموسيقي التي تحرك كل ساكن ..
أبا ماهر الحبيب .. والله لن تغيب عنا إلا جسدآ وكلما تحدثنا عنك نتذكرك وتنتابنا غصه علي فراقك ونشعر بالتقصير إتجاهك ونسأل أنفسنا هل كنا حقآ نستطيع منعهم ..؟ ولكنه القدر يا بركه .. ولا أحد يستطيع منع القدر حتي علي نفسه .
ولكن حسب تقديري للموقف بما أنني كنت أحد القلائل إللي كانوا بيعرفوا حجم ضعف وهمالة الإنقلابيين أقول للجميع كنااااااااا نستطيع لو توفرت النوايا السليمه ولو كنا علي قلب واحد .
والجميع يعي بأن كل المعارك فيها المنتصر والخسران ونحن خسرنا خيرة الرجال والمناضلين مرورآ بأبو المجد ورفاقه وأبو ماهر وأخيه وسميح ومن معه ومن قبلهم وبعدهم وكأنه القدر المكتوب يا شمال القطاع ..! ربنا يرحمهم جميعآ ويسكنهم فسيح جناته .
وحق رب الكعبه لن نتخاذل عن الرد في حينه يا بركه ولو رفاق الدرب والبعض لن تسعفهم حناجرهم علي قول الحق بمن كان صاحب الرد السريع .. عليكم أن توجهوا السؤال لقيادات الإنقلاب وعندهم الجواب الواضح كيف كانوا بعد ساعات قليله من عملية الإغتيال يصرخون ويتباكون عبر مكبرات صوت المساجد ويتوعدون الرجال الذين عاهدوا وصدقوا .. وأظنهم يخجلون من قول الحق وتوضيح الحقيقه ..
نعم أننا نشعر بالآلم ولكن غيرنا يشعر بالعار .. حتمآ غدآ سيزول عنا الآلم
ولكن من سيمحي عن جبين القتله والخونه والمأجورين العار ..؟
رحم الله شهدائنا الأبطال والخزي والعار للقتله والمأجورين .. دمائكم الوصيه وعهدآ لن نسامح ولن نساوم ولن نصافح ولن نصالح .