تاريخ النشر: 2019-10-04 | 17:02
تاريخ النشر: 2019-10-04 | 17:02
غزة: أكد الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية أ.خالد أبو هلال أن المصالحة الفلسطينية هي خيار شعبنا .
وقال من مخيم العودة شرق محافظة رفح في الجُمعة ال77 لمسيرات كسر الحصار:" لقد دفع شعبنا الفلسطيني بكافة فئاته وأطيافه ثمن وضريبة هذا الانقسام البغيض.
وشدد في كلمته على أن المصالحة كانت ولازالت ضرورة وطنية، وهي تعني قبول الآخر والوحدة على قاعدة الشراكة الوطنية وتذويب الخلافات ووحدة الصف في مواجهة الاحتلال.
وأضاف أبو هلال :" كل الشعوب يوجد بها فصائل وأحزاب وطوائف عرقية قد تختلف في برامجها، لكنها تعرف كيف تُنظم خلافاتها وتلتقي على القواسم المشتركة في مؤسسات الإجماع الوطني، وتنجح في إدارة خلافاتها بما يخدم مصلحة شعوبها ومصالحها الوطنية.
وتابع في بيان أُرسل إلى أمد للإعلام بعد أن أنهكتنا وآذت قضيتنا نتائج الانقسام البغيض نقف أمام فرصة متجددة حظيت بموافقة وإجماع وطني وشعبي وفصائلي وهي المبادرة التي قدمتها الفصائل الوطنية الثمانية وباركتها ورحبت بها باقي الفصائل باعتبارها بوابة ومدخلاً جدياً للمصالحة والوحدة الوطنية، ولازال شعبنا الفلسطيني أجمع يحبس أنفاسه وينتظر رداً إيجابياً على هذه المبادرة.
وشكر أبو هلال حركة حماس لقبولها بمبادرة الفصائل بدون شروط، وقال:" ننتظر من حركة فتح موقفاً مماثلاً يُثلج صدور شعبنا الذي لطالما انتظر المصالحة، لكي نلقي خلف ظهورنا سنوات التيه والانقسام، ونوحد جهودنا ونرتب بيتنا الداخلي، ونعيد الاعتبار لقضيتنا ونحميها من الأخطار المحدقة بها، ونوجه بوصلة شعبنا ومقاومتنا ضِد الاحتلال.
وأبرق أبو هلال في ختام حديثه التحية لروح الشهيد المُجاهِد ساهر عوض عثمان الذي ارتقى شهيداً بمخيم العودة شرق محافظة رفح في جُمعة "انتفاضة الأقصى والأسرى" ولكل شهداء شعبنا، والتحية للأسير البطل سامر العربيد ولكل أسرانا البواسل في سجون الاحتلال.
وهنأ حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام زياد النخالة "أبو طارق" بمناسبة ذكرى انطلاقتها الجهادية ال32، وترحم على روح أمينها العام المؤسس الشهيد فتحي الشقاقي، ودعا بالشفاء العاجل لأمينها العام السابق رمضان شلح.