تاريخ النشر: 2018-07-06 | 22:21
تاريخ النشر: 2018-07-06 | 22:21
أمد/ غزة: نعى عضو تنفيذية المقاطعة، رئيس دائرة شؤون اللاجئين د. أحمد أبو هولي، العالم الفلسطيني د.أحمد توفيق أبو معيلق (أبو قصي)، والذي وافته المنية في ألمانيا الأسبوع الماضي، ودفن في غزة كما أوصى.
وأضاف :"يعد أبو معيلق واحداً من أعمدة فلسطين المشرفة، والذين حملوا الصورة المشرقة لفلسطين وأبنائها، فحظى بتقدير كل من عرفه .
وولد د. أحمد توفيق موسى أبو معيلق في مخيم المغازي في 9 يوليو 1950، وانهى دراسته الابتدائية والإعدادية فيها، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة خالد بن الوليد الثانوية وكان من المتفوقين المتميزين في جميع مراحل دراسته.
غادر قطاع غزة في عام 67 مطارداً من الاحتلال إلى الأردن، ومنها إلى سوريا حيث التحق بكلية الطب بجامعه دمشق ليواصل تحصيله العلمي والاكاديمي .
ولم يشغله تحصيله العلمي عن القيام بواجبه الوطني تجاه قضيته الوطنية، فواصل عمله النقابي من خلال الاتحاد العام لطلبه فلسطين في سوريا وقد تحرج من كلية الطب بجامعة دمشق عام 1978.
وبشغفه الدائم بالتحصيل العلمي ومواكبة التطور ، سافر إلى ألمانيا لدراسة الاختصاص في طب الجراحة وقد تفوق في هدا المجال ونشط في الجالية الفلسطينية في ألمانيا وحصل على شهادة الاختصاص بامتياز وساهم في إحياء المناسبات الوطنية وعقد الندوات والمؤتمرات خدمة للقضية التي سخر نفسه لأجلها ولم ييأس يوما من أنه سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه فلسطين على يد أبنائها المخلصين.
ساهم في الحملات الطبية التي قدمت من ألمانيا إلى غزة لمعالجة جرحى العدوان الصهيوني في غزة في كافة الحروب التي شنت عليها وقدم جهدا لإيصال التجهيزات الطبية الى الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة وكان يفضل دوما ان يقضي إجازته السنوية في مسقط راْسه غزة فلسطين ويعتبر غزة وفلسطين أجمل بقاع الأرض رغم أوضاعها الصعبة.
وقد كتب في وصيته ان يدفن في غزة وهكذا كان عملا بوصيته، فقد تم إحضار جثمانه الطاهر من ألمانيا الى غزة، وكان يردد دوما مقولة الامام للشافعي :" و إني لمشتاق إلى أرض غزة وإن خانني بعد التفرّق كتماني، سقى الله أرضاً لو ظفرت بتربها كحلت به من شدة الشوق أجفاني "