أمد / غزة : قال الدكتور واصل أبو يوسف الأمين العام لجبهة التحرير الفلسطينية عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينيه إن الإدارة الأمريكية رفضت الخطة التي اقترحها رئيس السلطة محمود عباس حول المفاوضات ومسار عملية التسوية.
وأضاف أبو يوسف في حوار صحفي، إن أمريكا خرجت بمؤتمر صحفي أكدت فيه رفضها لأي خطوة أحادية جانب السلطة، فيما يتعلق بمصير العملية التفاوضية المتعثرة منذ عدة شهور.
وقال أيضًا ، الدور الأمريكي في رعاية المفاوضات في المنطقة ما زال منحازاً بشكل كبير لإسرائيل دون النظر والتطرق للمصلح والحقوق الفلسطينية.
وأوضح أن الإدارة الأمريكية تدعم استئناف المفاوضات بين السلطة و(إسرائيل)، لكنها ترفض أي خطوة أحادية الجانب، مشيرًا إلى أن القيادة عرضت الخطة على الدول العربية، وحظيت بتأييد عربي كبير جداً.
وتابع: ، نحن ننتظر الأن بعض الخطوات لاستكمال توجهاتنا إلى المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، ومطالبة المجتمع الدولي برعاية المفاوضات ومشروع التسوية.
ورأى ابو يوسف ان الواقع الذي فرضته إسرائيل بعد اتفاق "أوسلو" يوجب على الفلسطينيين مراجعة شاملة لنهج خيار السلام، وهذا يستدعي وقف المفاوضات الثنائية بالمرجعية الأمريكية مع الاحتلال، وضرورة مغادرة نهج "أوسلو"، والتأكيد على التمسك بالمقاومة الشعبية بمواجهة الاحتلال والاستيطان.
ولفت إن "توقيع اتفاق المبادئ حمل انعكاسات سلبية كبيرة على القضية الفلسطينية خاصة عدم وقف الاستعمار الاستيطاني وتأجيله للوضع النهائي، إلى جانب تقييد القضية الفلسطينية بمجموعة من الاتفاقيات الأمنية والاقتصادية الهزيلة".
واضاف ابو يوسف ان المفاوضات أثبتت عقمها وفشلها على مدار 20 عاماً، بحيث اصبح من غير المقبول العودة للمفاوضات الثنائية بالرعاية الأمريكية. وأضاف أن "الموقف الفلسطيني واضح وثابت، وأن هذه المفاوضات يستفيد منها الاحتلال من خلال استمرار الاستيطان في الضفة الفلسطينية والقدس، وهو يتهرب من الاعتراف بحدود 1967 حدودا للدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس والاعتراف بحق عودة اللاجئين"، وحذر من "إجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وإضعاف المقاومة الشعبية، ومواصلة التوسع الاستيطاني بدعم وانحياز من الإدارة الأمريكية"