تاريخ النشر: 2019-11-28 | 08:59
تاريخ النشر: 2019-11-28 | 08:59
بوخارست: أصدر أعضاء اتحاد الجاليات والمؤسسات الفلسطينية في أوروبا، بيان توضيحي حول موقفهم من مؤتمر بوخارست الذي دعت له دائرة المغتربين، حول رؤيتهم العمل للمشترك بين مختلف المؤسسات.
وقال الأعضاء في بيانهم:"إن اتحادنا اليوم مؤسسة فاعلة ومسجلة رسميًا في أوروبا ولديها أعضاء من كافة دول القارة الأوروبية. هذا يعني أنه لا يمكن لأي اتحاد آخر أو مؤسسة أخرى التلميح بإمكانية نزع الشرعية عن الاتحاد ومؤسساته. إن التقليل من شأن وفاعلية اتحادات قائمة ومحاولة فرض أجندات تخدم فئة دون غيرها يعبر عن حالة التشرذم التي تمر فيها قضية شعبنا في الوطن والشتات.
ويرى الاتحاد أن عقد المؤتمر هو تكريس لحالة الانقسام الموجودة في الساحة الفلسطينية الداخلية ،وليس كما يدعى بأن الهدف هو توحيد القوى الوطنية الفلسطيني الموجودة على الساحة الأوروبية. ان موقفنا واضح بأننا على جهوزية للشراكة مع الجميع إن لم تكن هذه الشراكة منقوصة وذات هدف لإقصاء البعض الفلسطيني. وفي ذات الوقت وقد أوضحنا رؤيتنا المتعلقة بدائرة المغتربين سابقاً فإننا نستغرب من أن يتم الإصرار على جمع الاتحادات تحت راية الدائرة بدلاً من تقوم المؤسسات والاتحادات فيما بينها بشكل مستقل لتكون قدوة في توحيد الصف الفلسطيني تحت سقف المشترك الوطني.
وتقوم رؤية الاتحاد العامة من المنطلق الوطني الفلسطيني وثوابته ، وعلى أساس واضح وهو حماية قضية وحقوق الشعب الفلسطيني، الذي تشكل وحدته الشعبية والوطنية في الوطن والشتات في كل بقعة من تواجده.
ويعتبر الاتحاد هذا الأساس الضمانة الأولى الحقيقية لتحقيق وحدته واستمرار نضال شعبنا من أجل التحرر بمعناه الأوسع. وأكد أيضاً على أهمية تحقيق هذه الوحدة بما يحقق أهدافها الوطنية ببعدها الاستراتيجي وضرورة الابتعاد عن الخلافات المرحلية والتجارب السلبية السابقة والحكم المسبق أو تحقيق هذه الوحدة بناءً على المصالح الفئوية. ولهذا فإننا نرى أن الانتقال التدريجي للعمل المشترك والوحدة هو الطريق الأنسب والأكثر ضمانه لاستمرارهما وتجنب خلق نماذج سلبية للوحدة بما يسد الطريق أمامها تماما في المستقبل.
وأضاف الأعضاء في بيانهم:" إننا ونحن نرى صعوبة تحقيق الهدف بوحدة العمل الجالوي على المستوى الأوروبي نتيجة لانعكاسات الانقسامات في الداخل الفلسطيني إلا أننا نؤمن بضرورته وضرورة أن يبنى على أسس سليمة. إننا ما زلنا على دعوتنا المفتوحة لكافة الاتحادات والمؤسسات لتأسيس هيئة تنسيقية لا تستثني أي طرف فلسطيني وتكون القاعدة التي نرى من خلالها القواسم المشتركة نبني من خلالها العمل المشترك للوصول إلى وحدة العمل تحت مظلة واحدة في المستقبل.
ودعا الاعضاء الجميع إلى إعادة نظرته لما يشيعه من أجواء الإقصاء والنبذ والتصغير وسحب الشرعيات إلى آخره لأن هذا كله ليس في خدمة الوحدة .