تاريخ النشر: 2021-12-22 | 15:45
تاريخ النشر: 2021-12-22 | 15:45
شنّ أمين عام اتحاد الشغل التونسي نور الدين الطبوبي يوم الأربعاء ،هجوما قويا على الحكومة التونسية، مؤكدا استعداد المنظمة النقابية لخوض ما سماها ”معركة كسر العظام“ بين الطرفين.
وقال الطبوبي في اجتماع نقابي الأربعاء إنه ”لا مجال لتنازل المنظمة النقابية عن دورها الأساس وهو الدفاع عن الحقوق الاجتماعية للعمّال“، وأضاف مخاطبا الحكومة ”إن كنتم تريدون معركة ازدهار فسنكون في المقدمة، وإن أردتم معركة كسر عظام فنحن لها“.
وجدد الطبوبي رفض المنظمة اقتراحات الحكومة المتعلقة بتجميد الرواتب، معتبرا أنّ ذلك يُعد ”خيانة“ من اتحاد الشغل للعمالة.
وانتقد الطبوبي سياسات الحكومة التي قال إنها تعتمد على التسول، متسائلا ”ما الذي أوصلنا إلى هذا؟“، مستغربا ما سماه ”تكلّس الخطاب السياسي والتفكير المقيت، الذي يعتبر أنّ القرارات الموجعة وسبب البلية هو الاتحاد العام التونسي للشغل“.
وأشار الطبوبي إلى أن عمّال تونس يتقاضون رواتب شهرية ضعيفة ولا سبيل إلى المساس برواتب العمّال أو تجميدها، بدعوى الضغط على المصاريف وتعبئة موازنة الدولة، مؤكدا أنّ ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية أنهكت المواطنين.
وتابع الطبوبي قوله ”لن نخون الوطن ولن نخون البلاد ولن نخون عمالنا كلفنا ذلك ما كلفنا، وأقول هذا عن قناعة وليس شعارات، لأن هذا دورنا وأمانة بالنسبة إلينا، واتحاد الشغل يتعرض للضغوط من كل حدب وصوب وهذا لا ينقص منا شيئا ونحن ثابتون والناس استأمنونا على خبزهم ومسارهم وعلى الوطن وعلى خيارات وطنية حقيقية“.
وشدد الطبوبي قائلا ”لن نتراجع، وإذا أرادوها معركة تقدم وازدهار وبناء سنكون في المقدمة، وهذا ما جبلنا عليه في الاتحاد وإذا أرادوها معركة كسر عظام فنحن مستعدون لها ”.
ودعا الطبوبي الأطراف السياسية إلى الكف عن ما سماها ”الغوغائية“، مذكرا بأنها قضت السنوات العشر الماضية في الخصام، فيما دعا النقابيين إلى توخي الحذر إذ إن ”البلاد على مفترق طرق، وإن تونس في حاجة إلى كل أبنائها الوطنيين والذين ليس لهم حسابات غير الوطن“.
وجدد أمين عام اتحاد الشغل التونسي موقف الاتحاد من تطورات الـ25 من يوليو/تموز الماضي والقرارات الاستثنائية التي اتخذها الرئيس التونسي قيس سعيد، وقال إن اتحاد الشغل لا يمكن أن يكون إلا إلى جانب الشعب، والاتحاد يعطي البدائل والمقترحات، وهذا ما يزعج البعض.