أمد/ غزة : نظم اتحاد االكتاب و الأدباء الفلسطينين بالشراكة مع بال ثينك للتخطيط الاستراتيجي و المؤسسة الأوروبية للديمقراطية أمسية أدبية فنية يوم الاثنين الموافق 13 يوليو 2015 في مطعم لاتيرنا بغزة .
جاءت هذه الأمسية تحت عنوان : ( ثقافتنا محبة و تسامح ,, الابداع يجمعنا ).
لتؤكد على أهمية الابداع في تحديد ملامح المرحلة تحت مظلة ثقافة المحبة و التسامح و تعزيز القيم الديمقراطية .
حضر اللقاء كل من الوزير السابق فريح أبو مدين ، الوزير السابق عماد الفالوجي , رئيس مؤسسة بال ثينك السيد عمر شعبان , مندوبة عن المؤسسة الأوروبية، رئيس اتحاد الكتاب و الأدباء الفلسطينيين السيد غريب عسقلان , أعضاء الهيئة العامة للاتحاد , الروائي و الاديب محمد نصار , الشاعر سليم النفار ،الشاعر عثمان حسين ، كما حضره كوكبة من الكتاب و الادباء و النقاد و الاكاديميين و أهل الفن و الثقافة.
قدمت الأمسية الكاتبة و الحكواتية جيهان أبو لاشين, لتستهل اللقاء بالكلمات ( ثقافتنا محبة ، و تسامح ، نجتمع بكم من جديد ، و كل لمة تجمعنا عيد ، بدون تكليف و لا ألقاب ، كلنا هنا أصحاب أحباب يوحدنا الابداع و المحبة و روحنا الشباب ، رمضان .. شعر .. موسيقى .. اليوم فرح الروح . الكلمة الحلوة و النوتة و الغنوة من القلب للقلب تروح ..
ثم قدمت أبو لاشين كل من الشاعر عثمان حسين ليقدم الكلمة الترحيبية عن اتحاد الكتاب , مؤكدا على اهمية المشهد الأدبي في تعزيز قيم المحبة و التسامح ودور المثقف لمساندة هذه القيم , و ليرحب بالضيوف الكرام , و السيد عمر شعبان رئيس مؤسسة بال ثينك الذي رحب من جديد بالحضور و أكد على أهمية هذا النوع من اللقاءات لدعم الفكر الديمقراطية و تعزيز الابداع و دور الابداع في أخذ موقف واضح تجاه الحراك في المشهد الغزي .
بعد ذلك قدمت أبو لاشين الشاعر سائد السويركي ليقدم مالذ و طاب من الشعر و الكلام , تبعه الشاعر محمد بركات ليلقي جميل القصائد ، و كذلك الشاعرة الدكتورة رانية اللوح التي ألقت ومضات مما تكتب على مسامح الحضور تبعتها الشاعرة ديانا كمال في كلمات دافئة وجميلة .
باركت مقدمة اللقاء صدور الديوان الشعري للشاعر الدكتور علاء الغول مؤخرا تحت عنوان ( حينما يشبهكَ الغجر ) و كذلك صدور رواية ( وجع أيوب ) للروائي الأديب محمد نصار .
ثم تقدم الجميع لتناول وجبة الافطار عند آذان المغرب , لتستكمل فقرات اللقاء فيما على نغمات الموسيقى و ألحان الكمان للعازف محمد كلاب , و انغام العود للمبدع أيمن أبو عبده , ليقدم الشاعر الفلسطيني الساخر توفيق الحاج في البداية أغنية فات المعاد للأبنودي بصوته ثم تبعه الفنان الفلسطيني الشاب المبدع محمد الحداد ليغني مجموعة من الاغاني الجميلة , فيما قدم الشاعر رزق البياري بناءا على طلب الحضور مقتطفات من أشعاره الساخرة الجميلة المعتادة ، و اختتمت الكاتبة الحكواتية اللقاء قبيل صلاة العشاء بحكاية ( الذئب الذي قُطع ذيله ) متمنية للحضور أوقاتا جميلة .