تاريخ النشر: 2018-05-27 | 14:17
تاريخ النشر: 2018-05-27 | 14:17
في البداية سوف نحدد موعدها الذي سوف يكون نهاية شهر رمضان أي عند منتصف الشهر القادم تقريباً يونيو 2018.
والتي سوف تكون هبة قوية لأصحاب الضمير الذين يقفون مع الشعب الفلسطيني وحقوقه, وخطة ترامب الذي يدعي أنها خطة سلام وهي لحصول العدو الصهيوني على كامل التراب الفلسطيني وحمايته من أي خطر مجاور ولتحسن العلاقات وتنميتها مع العديد من الدول العربية وعلى الرغم من الرفض التام من الجانب الفلسطيني للحديث عن الصفقة المطروحة, ولتوضيح أكثر أن ترامب ناقش هذه الخطة مع زعماء عرب ومنهم
1-محمد بن زايد: ولي عهد أبو ظبي
2-أمير قطر: تميم بن حمد أل ثاني
3-رئيس مصر: عبد الفتاح السيسي
4-وقائدهم ولي عهد السعودية: محمد بن سلمان
كما يتم الرفض من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بسبب الأزمة مع اسرائيل على خلفية أحداث غزة .
وستتم هذه الصفقة كالتالي:
أولاً: سوف تفرض الولايات المتحدة هذه الخطة بغض النظر عن الأطراف الفلسطينية الرافضة, أي أنها هي التي تصدر وتعلن وهي صاحبة القرار.
ثانياً: سوف تسعى الدول العربية صديقة العدو الى التوصل الى اتفاق سلام نهائي بين فلسطين واسرائيل , وذلك من أجل مصالح هذه الدول وليس حباً بفلسطين من أجل الانتباه.
ثالثاً: تميل هذه الدول بالبحث عن شخصيات تعيش خارج فلسطين وكما يقولون(تباع وتشترى) قد تكون لها وجهات نظر مختلفة من أجل المصادقة على هذه الخطة.
رابعاً: هنا سوف تمتن العلاقات بين العدو والدول العربية وسوف تناقش العديد من المواضيع التي ترغب بحلها سلطات الاحتلال وسوف تكون المفاوضات مريحة على طبق من ذهب.
هذا ما سنحصل عليه:
1.سوف تكون عاصمة دولة فلسطين أحياء من القدس(ابو ديس_العيساوية).
2.ستقام دولة فلسطينية ذات سيادة محدودة على نصف الضفة الغربية وعلى كل قطاع غزة.
3.سوف تكون سلطات العدو هي صاحبة السيادة الأمنية.
4.سيتم نزع سلاح المقاومة الفلسطينية في غزة.
5.مسح حق اللاجئين الفلسطينيين بالعودة إلى الديار والممتلكات التي هجروا منها وسيتم تعويضهم ولا نعرف ما هي التعويضات ولكن هذا شيئ مرفوض .
6.الاعتراف بإسرائيل كوطن للشعب اليهودي وفلسطين ذات سيادة محدودة.
هذه هي صفقة القرن الخطيرة يا سادة..