الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

اتصال بايدن مكافأة لجرائم المستوطنين!

اتصال بايدن مكافأة لجرائم المستوطنين!

تاريخ النشر: 2021-02-13 | 09:38

من الواضح بأن عدم اتصال الرئيس بايدن بـ "ناتنياهو" إلى الأن قد أصاب "سلطات الاحتلال" بالجنون لدرجة أن يقوم "سفيرهم" السابق في الأمم المتحدة "داني دانون" قام بنشر رقم هاتف "ناتنياهو" عبر "توتير" مناشداً الرئيس الأمريكي الاتصال به!

لكن لماذا يقبل الرئيس بايدن الخضوع للابتزاز، ويسارع للاتصال مع "ناتنياهو" وهو يعلم أنه يعارض الكثير من سياساته الخارجية، ويسعى إلى فرض سياسات "ترامب" غير القانونية على الإدارة الأمريكية الجديدة في الشأن الفلسطيني عبر تحريض "المستوطنين" على ارتكاب الجرائم ضد الفلسطينيين، بالإضافة إلى محاولاته إشعال حرب جديدة في الخليج العربي!

فهل على "بايدن" أن يسارع إلى الاتصال به؟!

ففي جريمة جديدة ذات أبعاد أيدلوجية تنطلق "العنصرية الصهيونية" لتضرب من جديد في فلسطين، وفي " الأغوار " من الضفة الغربية تحديداً؛ صباح هذا اليوم لتقتل مواطناً فلسطينياً، وتصيب عدداً أخر منهم وُصفت جراح إثنين منهم بالخطيرة، حيث قام "مستوطن احتلالي" بدهسهم بسيارته التي كان يقودها بسرعة عالية حسب شهود الواقعة!

الفقيد، والمصابون كانوا ضمن فريق من الشباب المشاركين في المسار البيئي، في مسعى منهم للدفاع عن منطقة " الأغوار " الفلسطينية المهددة بالمصادرة وفقاً لـ "خطة ترامب" و "تعليمات ناتنياهو" التي أطلقت سلسلة "جرائم المستوطنين" الأخيرة في المنطقة!

فما يحدث في " الأغوار الفلسطينية " من الواضح أنه تنفيذ لخطة استراتيجية "صهيونية"؛ تلاقت فيها سياسات "الحكومة اليمينية الإسرائيلية" بقيادة "ناتنياهو" مع "مستوطنيها المتطرفين" القائمة على تسريع وتيرة "الاستيطان"، والعمل على طرد وترهيب أهل الأرض الأصليين من الفلسطينيين!

وفي ذات الوقت، بات الحديث الأن بصوت عالٍ في الضفة الغربية وبين كافة الفرقاء " عرباً أو "يهوداً" عن جرائم مجموعة من "المستوطنين الصهاينة" تُعرف باسم "شبيبة التلال"؛ فالفريق الأول يُحذر السكان الفلسطينيين منها، بينما "الفريق الثاني" هو الذي أنشأها ويغذي سطوتها اعتقاداً منه أن وجود هذه "القوة المتطرفة" هو الملاذ الآمن لـ "الكيان الصهيوني"، مستمراً في عقيدته منذ النشأة الأولى حول دور "العصابات الصهيونية" مثل؛ “البالماخ" و "الهجاناه"، و "الأرجون" و "شتيرن" التي ارتكبت المجازر ضد السكان الفلسطينيين، وعملت على تهجيرهم من مدنهم، وبلداتهم، وقراهم الأصلية!

هذه المجموعة التي يرى البعض ـ وهم محقون في ذلك ـ أنها ليست استثناء في الحالة الإسرائيلية بل هم يُشكلون القاعدة السائدة، لما لا وهم لهم قيادات معروفة، ويحظون بالدعم السياسي، والمادي، واللوجستي، وحتى القضائي للتهرب من التحقيق الجنائي أو الاستخباري إذا ما لزم الأمر، كما كشف التحقيق في جريمة قتل " عائشة الرابي "!

كيف لا وهم يعملون على تحقيق "إرادة الله" في تخليص الأرض من الفلسطينيين من خلال أنشطتهم التي تُعرف باسم "تدفيع الثمن"، كما كشفته جريمة حرق وقتل " عائلة دوابشة "، أو جريمة تعذيب وقتل الطفل الفلسطيني " محمد أبو خضير " حيًّا حتى الموت، بعدما اختطفوه من بلدة بيت حنينا في القدس!

فلما لا تستغلهم "حكومة ناتنياهو" في حرق المساجد، وأشجار الزيتون والممتلكات الفلسطينية، أو حتى الكنائس، فهم يُشكلون الورقة الرابحة لهذه الحكومة للاستمرار في الحكم!

وبالتالي أمسى حديث الخارجية الأميركية؛ مساء الخميس الماضي، حول ملامح السياسة الأمريكية في الشأن الصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، "أن وضع مدينة القدس يخضع لمفاوضات الحل النهائي، وأنه من الضروري تجنب الإجراءات الأحادية التي تغذي التوتر وتقوض الجهود المبذولة لدفع حل الدولتين، بما في ذلك الضم والبناء الاستيطاني والهدم"، وأن المساعدات للفلسطينيين مطروحة على بساط البحث، كذلك قضية استعادة العلاقات الدبلوماسية بمستوياتها السابقة مع فلسطين.

كل ذلك يُطلق شرارة الجنون في عقل "ناتنياهو" ـ الذي يحاول النجاة من المحاكمة ـ، و "حكومته المتطرفة"، و "عصابات المستوطنين"، وهم يعلمون حق اليقين بأنه مهما بلغت درجة العلاقات الأمريكية ـ الإسرائيلية، فلا حظوة خاصة لهم لدى "بايدن" تُمكنهم من "تدفيعه الثمن"، فهو ليس "ترامب" ليمضي في مخالفة القانون الدولي، أو يمضي في فرض عقوبات غير قانونية على قضاة المحكمة الجنائية الدولية، ومدعيها العام "فاتو بنسودا" التي ستغادر منصبها بعد انتهاء ولايتها في منتصف يونيو/حزيران المقبل.

فها هو الاقتراع السري ينطلق لاختيار المدعي العام الجديد بعد أن فشلت الدول الأعضاء في المحكمة في التوافق حوله، ولا ندري هل سيحظى القادم الجديد ـ القاضي الإسباني كارلوس كاستريسانا، أو الأيرلندي فيرغال غاينور، أو المدّعي الإيطالي فرانشيسكو لو فوي، أو الأوفر حظاً المحامي البريطاني كريم خان ـ بمباركة "الكيان الصهيوني" والولايات المتحدة رغم كونهما ليستا عضوتين في المحكمة؟!

في الختام، على "حكومة الاحتلال" أن تُدرك أنه مع غياب شمس العشرين من يناير المنصرم، وخروج "ترامب وفريقه" ـ سيء السمعة ـ من البيت الأبيض بأن السياسة الأمريكية للإدارة الجديدة تناقض ما قبلها، وتختلف عن سابقاتها، وأن "بايدن" ليس نسخة مكررة عن سابقيه في البيت الأبيض!

فإن هاتف "ناتنياهو" أو تحدث إليه، أو فضّل ألا يفعل ذلك؛ فالرسالة وصلت كاملة!

واللبيب بالإشارة يفهمُ!

×
أخبار
خبراء ودبلوماسيون: السعودية تعيد رسم عقيدتها الأمنية دون التخلي عن "المظلة الأمريكية" إصابات وتوغلات متصاعدة جنوبي لبنان وسط استمرار الخروقات لـ"اتفاق صيغة الإطار" سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس الجامعة العربية ترحب بالقرار الأممي بشأن مشاركة دولة فلسطين في أعمال الجمعية العامة مركز "عدالة" يرد على طلبات شطب القوائم والنواب العرب وعوفر كسيف من انتخابات الكنيست شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط