تاريخ النشر: 2015-12-28 | 16:00
تاريخ النشر: 2015-12-28 | 16:00
أمد/ سيول: توصل كل من وزير خارجية اليابان وكوريا الجنوبية الى اتفاق لحل مسألة النساء الكوريات اللواتي أرغمن على ممارسة البغاء في مواخير للجيش الياباني أثناء الحرب العالمية الثانية، وفق ما اعلن عنه اليوم وزير خارجية اليابان كيشيدة.
وقال ان رئيس حكومة اليابان سيتقدم باعتذار رسمي لكوريا الجنوبية حول هذا الموضوع وستدفع اليابان تعويضات لهؤلاء النساء وذويهم مبلغ مليار ين (8 ملايين و292 الف دولار) لمن اصطلح على تسميتهن في الماضي "نساء المتعة". وكانت هذه المسألة تعتبر عقبة أخيرة كبيرة أمام تحسين العلاقات بين اليابان وكوريا الجنوبية.
ويسعى البلدان لتحسين العلاقات منذ أن التقى رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي بالرئيسة الكورية الجنوبية باك جون هاي الشهر الماضي. وعقد هذا الاجتماع تحت ضغط من واشنطن الحريصة على تحسين العلاقات بين حليفتيها.
والتقى كيميهيرو إشيكاني مدير عام مكتب شؤون آسيا والأوقيانوس بوزارة الخارجية اليابانية، نظيره الكوري الجنوبي لي سانج ديوك، وعقد المسؤولان أكثر من عشر جولات من الاجتماعات منذ إبريل/ نيسان العام الماضي، بهدف التوصل لأرضية مشتركة بشأن حل مسألة نساء المتعة.
واعتُبر الاجتماع أيضاً إعدادا لزيارة وزير الخارجية الياباني فوميو كيشيدا، ولقائه نظيره الكوري الجنوبي يون بيونج سيه اليوم الاثنين.
وقال يون إن زيارة كيشيدا مهمة للغاية في توقيتها، إذ تأتي بعد أكثر من عام ونصف العام من المحادثات عالية المستوى بشأن حل مسألة نساء المتعة. وتعهد آبي وباك في نوفمبر/ تشرين الثاني بالسعي "للتوصل لأسرع حل ممكن" للقضية.
وتقول اليابان إنه لم يطرأ أي تغيُّر في موقفها، وهو أن مسألة التعويضات جرت تسويتها في معاهدة ثنائية ترجع إلى عام 1965. إلا أن صحيفة "نيكي" المتخصصة في الشؤون الاقتصادية قالت إن اليابان ستقترح إنشاء صندوق تدعمه الحكومة لمساعدة نساء المتعة السابقات في إطار اتفاق محتمل.
"نساء المتعة الكوريات"