تاريخ النشر: 2017-09-21 | 20:17
تاريخ النشر: 2017-09-21 | 20:17
أمد/ نيويورك - وكالات:
واجتمع وزراء خارجية الدول الثلاث، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة في نيويورك، بحسب بيان نشرته وزارة الخارجية العراقية على اتخاذ إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم، معتبرين أن "الاستفتاء لن يكون مفيداً للأكراد أو لحكومة إقليم كردستان".
ووفقا لبيان، نُشر على الموقع الرسمي لوزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري، فقد أكد الوزراء الثلاثة على عدم دستورية الاستفتاء، وأنه "لن يكون مفيداً للأكراد أو لحكومة إقليم كردستان، وسيتسبب في صراعات في المنطقة يكون من الصعب احتواؤها".
وأكد الوزراء الثلاثة التزامهم القوي بالحفاظ على وحدة العراق السياسية، وسلامة أراضيه، واتفقوا على "أن يتخذوا إجراءات مضادة بالتنسيق فيما بينهم"، وأكدوا أن "الحوار البناء ضمن إطار الدستور العراقي هو السبيل الوحيد لمعالجة المشاكل بين بغداد وأربيل".
لكن الأكراد عبروا عن تصميمهم على المضي قدماً في الاستفتاء الذي قد يطلق، رغم أنه غير ملزم، عملية الانفصال عن بلد يعاني بالفعل انقسامات طائفية وعرقية.
وأعرب المجتمعون عن قلقهم من أن يؤثر الاستفتاء على المكاسب التي حققتها بغداد ضد تنظيم داعش، وسط احتمال باندلاع نزعات جديدة في المنطقة.
وقبيل أقل من أسبوع على إجراء الاستفتاء، هدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بفرض عقوبات على إقليم كردستان العراق، في وقت تجري القوات التركية تدريبات عسكرية وتعزيزات على مقربة من الحدود، تخللها عمليات قصف على مواقع تابعة لحزب العمال الكردستاني (مُصنّف إرهابياً في تركيا).
ولم يصدر أي رد أو تعليق رسمي من الإقليم الكردي على خطوة الدول الثلاث، لكن رئيسه مسعود بارزاني ما زال يؤكد أن إجراء "استفتاء الاستقلال (عن العراق) سيجري في موعده".
وتخشى تركيا وإيران، اللتان توجد بهما أقلية كردية، من أن يتسبب استقلال كردستان في إشعال الحركات الانفصالية في الجانبين.