تاريخ النشر: 2020-12-19 | 20:30
تاريخ النشر: 2020-12-19 | 20:30
ما أبشع الصمت على شفتيك.. أتدرين بأنني أتعب من صمتك حتى أنني أتوه عنك حين تكونين صامتة.. لا ترغميني على التوهان حين أدنو منك يا عاشقة تحبين الصمت، وهذا ما يجعلني أنفر عنك لفترة من الزمن، لكنني رغم تيهي، الا أنني في النهاية أجدك، وأحثك على الكلام والهمسات، فعندها أدرك بأنك أنت بتّ أنتِ تلك العاشقة، التي تعذبني بصمتها..
دعي الصمت يفر من على شفتيك يا عاشقة لا تحبينني صامتا، لكنك تحبينني عاشقا مشاغبا في الهمسات، وهذا ما يجعلني أبحث عنك، رغم تيهي.. أتمنى في كل توهان أن أسمع صوتك، لأنه هو الذي يقودني إليك بكل تأكيد.
ما أصعب البحث حين أراني تائها عنك.. فلا إشارات تدلني عليك، الا صوتك، فلماذا تصمتين وتجعلينني أبحث عنك يا عاشقة تحبينني مشاغبا في إثارة الحب الذي هو من يجعلنا عاشقين مسرورين؟
لا أحبك صامتة، لأن صمتك يقتلني .. أتوه عنك حين تكونين صامتة، فلماذا تحبين الصمت؟..