تاريخ النشر: 2017-11-02 | 09:52
تاريخ النشر: 2017-11-02 | 09:52
قلنا كل ما نقتنع به وشددنا القول عدة مرات بأن تفاصيل مسيرة المصالحة لا تهمني كمواطن له حق كبير علي المنقسمين في التخلص من أخطاء ونوايا وفئوية أحزابهم وسلطاتهم وأطماعهم في الإستحواز علي عناصر ومكامن القوة والسيطرة التي مازالوا يتبادلونها وهم يتحملون مسؤولية كيفية الوصول لتطبيق بنود إتفاق المصالحة دون الإضرار بمصالح ومناحي حياة الناس وصولا للإنتخابات التي هي محطة الشعب الأهم لإنتخاب من يقود المرحلة القادمة وهي المخرج الحقيقي من الكارثة التي عانينا منها ومنهم عشر سنوات ونيف.
مقياسي علي نجاح المصالحة وإستعادة عافية الشعب ونظامه السياسي هو إجراء الإنتخابات وإلا هي ليست مصالحة وعافية وخروج من كارثة الإنقسام أما تفاصيل تسليم وإستلام وزعل وغضب علي تغير حال المنقسمين فلا تهمني وما يجري من كل سلطة أو حزب من قلق في موظفيه أو أعضائه عسكريين ومدنيين فهذا لا يهمني كمواطن يشك في أنهم سيذهبون للإنتخابات التي ستضعهم في مكانهم الصحيح من وجهة نظر شعبنا حينما يمارس حقه في الإنتخاب بعدما أتعبوه عشر سنوات.
والمحطة الثانية التي تهمني أيضا هي تشكيل المجلس الوطني الذي يعتبر جدار الحماية الأهم لقضيتنا ويجب علي شعبنا أن يكون ذكيا هذه المرة في العمل والضغط والإرادة في إختيار أعضاء هذا المجلس من الكفاءات الحقيقية والكبيرة والأكثر ذكاءا والأنصع صفحة وتاريخا لمنع الفاسدين والملوثين والخادمين لأجهزة الأمن الخارجية وتجار السياسة الفاشلين من الوصول للمجلس الوطني.
لهذا سأخرج في إجازة من الحالة الغامضة و لن ألتفت لما يحدث ولن أكتب أو أشارك فيما يدور من تفاصيل إلا بعد نتائج إجتماع الفصائل في القاهرة يوم 21/10/2017 وتحديد موعد الإنتخابات.
ما يهمني بإختصار:
أن نصل لمرحلة إنتخابات "كعملية" وأن يكون لنا مجلس وطني علي قدر المسؤولية ينقذ المستقبل الفلسطيني شعبا وقضية.