الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

إجرامهم عامل التحريض وسمات الغضبة

في فترة زمنية قياسية قامت القوات الاسرائيلية الارهابية و المستوطنين بعدد من عمليات الاجرام البشعة ضد الفلسطينين المسالمين ترافقت مع مسلسل طويل بالانتهاب للأرض (هذا الارهاب محرض الغضبة والمقاومة الأول ) واقتحامات القدس و الأقصى، وأعقبت المسلسل الدامي للارهابيين المستوطنين منذ قرروا في العام 2014 ان ينتقلوا من سياسة حرق المساجد وقطع الاشجار الى ارتكاب الجرائم بحق البشر مباشرة .

يقول الله تعالى (انا من المجرمين منتقمون) و الاسرائيليون مارسوا ضد البشر أشكال من الاجرام فقاموا خلال هذا الاسبوع الاول من شهر 10 للعام 2015 بجرائم القتل عن مسافة صفر كما حصل مع الطالبة النصراوية اسراء عابد من مدينة العفولة، وقاموا بجرائم القتل العمد (قالوا انها بالخطأ) ضد الفتى عبد الرحمن عبيد الله ومع شروق دويات في القدس التي عمدوا لنزع حجابها فقاومت فكان القتل، و ثالثا قاموا بالقتل من أجل اللهو و التسلية أو بداعي الخوف و الذعر كما فعلوا في طعن العرب بالنقب وكما فعلوا مع الطالبة هديل الهشلمون في الخليل، اما الشكل الرابع للاجرام و الذي تخصصت به عصابات المستوطنين فهي الحرق –التي أشعلث بدايات الغضبة أيضا مع اقتحامات الأقصى-كما فعلوا بشهيد الفجر الفتى محمد ابو خضير في 02/07/2014 مشعل غضبة القدس، وكما فعلوا مع آل الدوابشة.

أما الشكل الخامس من الاجرام الصهيوني فهي جريمتهم ضد عموم الشعب بالاحتلال و سرقة الارض و زرعها بالمستوطنات و المستوطنين سواء بالقدس أو في عموم الضفة التي خلفوا فيها منذ العام 2008 جيلا ارهابيا من الفتية الصغار من المستوطنين.

ان الاجرام الصهيوني هذا وغيره الكثير الذي شكل العامل الدافع والمحرض للفلسطينيين في مساحة فلسطين وان بأشكال مختلفة، وشكل عامل التحفيز للاشعال الذاتي لغضبة القدس التي استعر فيها الطغيان والظلم والارهاب الذي كدسه "نتنياهو" وتحالفه الثلاثي مع الجيش و المستوطنين بقرار واضح.

إن موقف شبيبة #غضبة_ القدس الحالية ما زال موقفا واضحا ضد الظلم والاحتلال و الاجرام في رفض كلي للاستيطان و في رفض لتقسيم الاقصى و في رفض لممارسات جيش الاحتلال و أطفاله الصغار من عصابات غلاة الارهابيين المستوطنين ما شكل عامل الاصرار و العزيمة على المواجهة في القدس و في الضفة وفي غزة ايضا (سيطرة الاسرائيلي على مساحات من القطاع على جانب الشبك داخل غزة من 300-1000 متر حسب المناطق أليس عامل تحريض؟) و في الداخل الفلسطيني الذي يعاني من حالات متقدمة من التمييز و الفصل العنصري وعدم الاعتراف بالهوية العربية الفلسطينية.

لم يكن الفلسطينيون بعيدين عن القدرة على استخلاص التجارب وما كانوا جهلة كي لا يستفيدوا من انتفاضات سابقة و حروب، وما هم بالمنجرين نحو نار الحرب الدامية التي سيفوز فيها نتنياهو و ليسوا بالمنجرين لحرب داخلية يريدها طلاب السلطة و البرنامج الآخر، بل هم واضحين محددين ان هذه الثورة الشعبية لكي تكون مقاومة وثورة شعبية طويلة النفس فانها يجب ان تتسم بسمات خمسة، وسمات (هي أهداف عمل طويلة أيضا) غضبة القدس الحالية الخمسة هي :

اولا : استمرار لجان الحراسة ومقاومة المستوطنين التي أنشأتها حركة فتح بواجباتها .

ثانيا : تواصل المرابطين في القدس والأقصى بالقيام بدورهم العظيم، و في الحرم الابراهيمي .

ثالثا : طرق بوابات القدس من رام الله و بيت لحم و الداخل بتظاهرات جماهيرية عائلية عارمة.

رابعا : ديمومة مقاطعة بضائع المستوطنات .

خامسا : الوصول لتشكيل سلاسل بشرية بالالاف وصولا لمئات الالاف ترفع لافتات و اضحة ومحددة ضد الاستيطان وضد تدمير القدس وضد تقسيم الاقصى وضد عصابات الاجرام .

ان الأهداف التي تتحول لخطة عمل وتبرز كالسمات الميدانية للثورة الشعبية الموسومة بغضبة القدس تحتاج لتآزر وتكامل مع حرب السياسة والميدان العربي و الدولي ومع حرب الرواية و الثقافة الوطنية وحرب الاعلام وخامسا الحرب في قلب الكيان الاسرائيلي عبر احزابه ومن خلال الوسط العربي و الاحزاب المناصرة .

ان المطلوب في الظرف الحالي هو وحدة الخطاب السياسي بلا تشهير و لا تكفير و لا تخوين إضافة للوحدة الميدانية وتوسع الفعل الجماهيري وايضا وضوح بالمطالب السياسية تلك التي تقدم بها الرئيس ابو مازن في خطابه الاخير في الامم المتحدة .

×
أخبار
تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا بطلب سعودي.. الصين تحث إيران على كبح جماح الحوثيين باليمن

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط