تاريخ النشر: 2019-02-23 | 13:59
تاريخ النشر: 2019-02-23 | 13:59
أمد/ بروكسل – وكالات: قالت مصادر استخباراتية غربية إن إيران بدأت تجدد إنتاج أجهزة الطرد المركزي، وهي الأجهزة التي تستخدم لتخصيب اليورانيوم. وكانت إيران قد بدأت بتفكيكها منذ التوصل للاتفاق النووي بين مجموعة دول 5+1 وإيران عام 2015.
وذكرت مصادر الاستخبارات الغربية أن بدء إنتاج هذه الأجهزة يعني أن إيران تستعد لإعادة تخصيب اليورانيوم من جديد، الأمر الذي سيعتبر خرقا للاتفاق النووي مع إيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن عن خروج بلاده من الاتفاق الذي تم التوصل إليه مع إيران حول ملفها النووي، فيما هددت إيران باستمرار الدول الغربية بأنها ستعود إلى نشاطها السابق في حال لم تحصل على ضمانات لاستمرار العمل بروح الاتفاق الذي تم التوصل إليه.
ووفق وسائل الاعلام العبرية، فإن التقديرات الإسرائيلية تشير بأن إيران بدأت تسعى الى الحصول على سلاح نووي. إلا أن الاستخبارات الإسرائيلية تعتقد أن إيران لم تتخذ قرارها بعد في امتلاك سلاح نووي، وفق القناة العاشرة الإسرائيلية.
ويوم الجمعة، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران تلتزم ببنود الاتفاق النووي المبرم مع القوى الكبرى. وأكد التقرير الأخير للوكالة أن إيران لا تزال ملتزمة بالقيود المفروضة على أنشطتها النووية بموجب الاتفاق المعروف باسم "خطة العمل المشترك الشامل" المبرم عام 2015.
وبيَّن التقرير الأخير للوكالة أنه خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة، ارتفع مخزون إيران من المياه الثقيلة من 122.8 إلى 124.8 طناً مترياً وبات في حيازتها 163.8 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب بدلا من 149.4 كيلوغراماً في تشرين الثاني/نوفمبر. وكلاهما ضمن المستويات التي نص عليها الاتفاق.
ويأتي ذلك بعد أسبوع على تهديد نائب الرئيس الأميركي مايك بنس طهران بعقوبات جديدة والطلب من حلفاء واشنطن الأوروبيين الانسحاب أيضا من الاتفاق الذي تفاوضت بشأنه إدارة أوباما بعد مباحثات ماراثونية.
في 14 شباط/فبراير خلال المؤتمر حول الشرق الأوسط في وارسو بمشاركة اسرائيل وممثلين عن دول عربية، وصف بنس إيران بأنها "الخطر الأكبر" في المنطقة معتبرا انها تعد "لمحرقة جديدة" بسبب طموحاتها الاقليمية. وندد بنس بمبادرة فرنسا والمانيا وبريطانيا الهادفة الى السماح للشركات الأوروبية بمواصلة تعاملها مع إيران رغم العقوبات الاميركية ودعاها إلى "الانسحاب" منها.