تاريخ النشر: 2016-04-13 | 13:39
تاريخ النشر: 2016-04-13 | 13:39
أمد/غزة: بدأت أجهزة أمن حماس مؤخرًا بإجراءات أمنية إضافية جديدة لتعزيز الأمن والسيطرة على ضبط الحدود الجنوبية الفاصلة بين قطاع غزة وجمهورية مصر العربية.
وحسب موقع "صفا" المقرب من حماسوالذي نقل عن مصادر أمنية مُطلعة، أن هذه الإجراءات تم الشروع بها بالتزامن مع توجه وفد حركة حماس لزيارة العاصمتين المصرية القاهرة والقطرية الدوحة وتم تنفيذها على أرض الواقع في أعقاب عودة الوفد للقطاع عبر معبر رفح، قبل أسبوعين.
ولفتت إلى أن الإجراءات التي تم اتخاذُها هي "زيادة عدد قوات الأمن المُنتشرة على الشريط الحدودي من خلال الدفع بكتيبة جديدة على الحدود، يُقدر عددها بنحو 100عنصر، وتقسيم الحدود لثلاثة كتائب (غربية، وسط، شرقية)".
وأشارت المصادر كذلك إلى إقامة مزيد من المواقع الأمنية، مبينة أنه من المتوقع قريبا وضع نقاط (غرف جاهزة) ومكعبات خرسانية وذلك بعد الانتهاء من تسوية الأرض وتهيئتها لإقامة تلك المواقع، واختيار الأماكن المناسبة لها"؛ مُشيرةً إلى الانتهاء من تهيئة الأرض لنحو 15نقطة من منطقة العبد جبر شرق رفح حتى البحر.
ونوهت إلى أنه سيتم تعزيز قوات "الضبط الميداني" التابعة لوزارة الداخلية في المنطقة الواقعة ما بين معبري رفح البري وكرم أبو سالم والتي لا تخضع لسيطرة الاجهزة الأمنية لقُربها من السياج الأمني مع إسرائيل.
وشددت المصادر على أن تلك الإجراءات ليست مرتبطة بمناسبة ما أو تعني أن الحدود غير مضبوطة "بل هي مضبوطة بالأساس لكن لتعزيز الأمن بشكل إضافي وبث رسالة طمأنة للأشقاء في مصر بأن تلك الحدود لم ولن تكون مصدر تهديد للأمن القومي المصري".
من جانبه، أكد الناطق باسم وزارة داخلية حماس إياد البزم أن هذه الإجراءات "مستدامة، فقوات الأمن الفلسطينية تعمل بشكل دائم في تطوير إجراءاتها، من أجل تأمين هذه الحدود بشكل كامل ومُطلق".
وأكد البزم في " أن الحدود منطقة آمنة ومُستقرة وقوات الأمن تبسط سيطرتها بشكل كامل عليها.
وشدد على أنهم "حريصون على الأمن القومي المصري، كما حِرصنا على الأمن الفلسطيني، بالتالي لا يمكن أن نسمح لأحد بتهديد أمن مصر انطلاقًا من قطاع غزة، وهذه رسالة للأشقاء المصريين".