الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أجواء من الترقب والصدمة تخيم على تونس عقب هجوم سوسة

أمد/ تونس : خيمت أجواء من الترقب والصدمة على التونسيين حيث اعتبروا الهجوم الإرهابي على فندق في مدينة سوسة ضربة موجعة للبلاد وتؤشر على أن الجماعات الجهادية ماضية في تقويض أسس الدولة والمجتمع وممعنة في الزج بتونس في دوامة من العنف والفوضى الأمنية والاجتماعية.

ووصف سياسيون وخبراء الهجوم بـ"كارثة على تونس" تستهدف الشعب وإجهاض التجربة الديمقراطية الناشئة مشددين على أن "الدولة التونسية لن تركع للإرهاب" فيما أعلن الرئيس الباجي قائد السبسي أنه سيطلب من الحكومة مراجعة الرخص الممنوحة لبعض الأحزاب ما بدا مؤشرا على أن الدولة ستقود حربا شرسة ضد الجهاديين.

وقال كمال الفرشيشي وهو سائق سيارة أجرة إن هجوم سوسة يعد مشيرا على أن تونس في طريق الخطأ ومهددة في كيانها كدولة" ملاحظا "إن الإرهابيين يسعون إلى إسقاط الدولة وبث الفتنة مثلما يحدث في ليبيا".

وأضاف يقول "لقد أعلنوا علينا الحرب وليس لتونس من حل سوى إعلان الحرب عليهم" وارجع الهجوم إلى ما قال تسامح السلطات مع الجهاديين الدين استولوا على العشرات من المساجد وجعلوا منها أوكارا لتفريخ الإرهاب".

ودفعت خطورة الهجوم الذي ضرب في العمق "هيبة الدولة" واقتصاد البلاد المنهك من خلال ضرب القطاع السياحي بكل من الرئيس الباجي قائد السبسي ورئيس الحكومة الحبيب الصيد إلى مغادرة تونس العاصمة باتجاه مدينة سوسة لمتابعة الأوضاع عن قرب.

وقال قائد السبسي لوسائل الإعلام في سوسة "إن الإرهاب لا يستهدف فقط عناصر الأمن والجيش الذين دفعوا ضريبة دفاعهم على تونس باهظا" وإنما يستهدف تونس" داعيا التونسيين إلى "التوحد وعدم الانسياق وراء بعض السياسيين الذين يستهدفون الدولة لإسقاطها".

وأكد أن حملة "وينو البترول" التي أججت الاحتجاجات في الجنوب هي محاولة قادها بعض السياسيين لاستهداف تونس وأمنها ولهذا لا بد على الحكومة أن تثبت أن الدولة ستتحمل مسؤولياتها وستتخذ إجراءات حتى لو كانت موجعة لكن لا بدّ منها".

ويشير قائد السبسي هنا إلى الرئيس السابق منصف المرزوقي الذي وقف وراء حملة "وينو البترول" ووظف إحتجاجات أهالي الجنوب على تردي الأوضاع توظيفا سياسيا رأى فيها السياسيون محاولة إلى إسقاط الدولة.

وشدد قائد السبسي على أنّه "لن يسمح إلّا برفع علم تونس"، مضيفا أنه سيطلب من رئيس الحكومة أن يراجع الرخص الممنوحة لبعض الأحزاب.

وأعلن رئيس الحكومة الحبيب الصيد أنه سيجمع الجمعة كل السلطات المعنيّة "لاتخاذ إجراءات تأخرنا في اتخاذها".

 حالة الحرب

أعلن محسن مرزوق المستشار السياسي لقائد السبسي أن رئيس الجمهورية سيتوجه مساء الجمعة بـ"رسالة واضحة إلى الشعب التونسي بخصوص آفة الإرهاب.

 وكانت وزارة الداخلية أعلنت أن "هجوما إرهابيا" جد صباح الجمعة استهدف أحد الفنادق بمدينة سوسة وأسفر عن مقتل 37 سائحا وجرح 36 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات مدينة سوسة.

ضربة موجعة للقطاع السياحي      

وهذا هو الهجوم الثاني الذي تشنه خلايا الجماعات الجهادية على السياح الأجانب حيث نفدت تلك الجماعات هجوما في 18 مارس 2015 على متحف باردو بالعاصمة وخلف 70 ضحية بين قتيل وجريح.

ونفد هجوم سوسة إرهابيان اثنان استخدما خلاله سلاح كلاشينكوف وتم القضاء على أحدهما من قبل قوات الأمن.

وقالت السلطات إن منفذ العملية الذي قتل من طرف قوات الأمن يدعى سيف الدين الرزقي أعزب من مواليد عام 1992 أصيل معتمدية قعفور من ولاية سليانة الواقعة في الشمال الغربي للبلاد تحصل على الباكالوريا سنة 2011 اختصاص العلوم التجريبية ثم التحق بالمعهد العالي للعلوم التطبيقية والتكنولوجيا بالقيروان أين تحصل على الإجازة سنة 2014.

وأضافت السلطات أن الإرهابي كان يتردد على بعض الجوامع خلال فترة دراسته رفقة مجموعة من زملائه الطلبة وغالبا ما يرتدي قميص ويتلقى دروس تكفيرية في أحد الجوامع التي كانت خارجة عن سيطرة الدولة وتهيمن عليها الجماعات الجهادية ثم واصل في مجالسة بعض الأشخاص ذات التيار السلفي الجهادي في مدينة القيروان.

وكشف كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلف بالشؤون العربية والإفريقية التوهامي العبدولي جانبا من تفاصيل الهجوم وأوضح أن العنصر الإرهابي فتح النار على السياح بدءا من الشاطئ وصولا إلى إدارة النزل والمسبح الداخلي، مشيرا إلى ان الإرهابي لم يكن ملتحيا وبدا وكأنه نزيل بالنزل، مؤكّدا أنه أخفى سلاح الكلاشنكوف في داخل مظلة شمسية.

وقال مدير عام نزل "كنز" المحاذي لنزل "الإنبريال" الذي وقع فيه الهجوم أن الإرهابيين الذين قاموا بالهجوم استعملوا زوارق سريعة قادمة من البحر وأضاف أنه قدم المعلومة لوزارة الداخلية.

واعتبر محسن مرزوق المستشار السياسي لقائد السبسي إن العملية الإرهابية "تستهدف الشعب التونسي في قوته" مشددا على ضرورة التفكير في طرق جديدة لحماية المؤسسات والمنشات.

وقال أن هذه العملية تأتي في سياق دولي للعمليات الإرهابية خصوصا وأنها تزامنت مع هجومين وقعا في فرنسا وفي الكويت مشددا على أن كل الدول التي عانت من آفة الإرهاب ليس لها حلول إلا الوحدة الوطنية.

 

وشدد محسن مرزوق على أن الوقت قد حان "لتطبيق القانون على كل شخص له صلة من قريب أو بعيد بأي عملية إرهابية وقعت في تونس فضلا عن ضرورة قطع الطريق عن كل الأصوات التي تحبط العزائم وتحاول إيجاد مبررات للإرهابيين.

وقال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري على أن الهجوم الإرهابي سيكون له تأثيرات سلبية على الاقتصاد وعلى سمعة تونس وعلاقاتها بدول وشعوب شقيقة وعلى معنويات التونسيين.

استنفار حكومي  

وشدد الطاهري على أن النقابيين والشغالين سيكونون في الصفوف الأمامية في مواجهة آفة الإرهاب التي تهدد البلاد قائلا أنه آن الأوان لمحاربة الإرهاب بشكل مباشر ورفع حالة الاستنفار والتأهب.

ولفت القيادي باتحاد الشغل إلى غياب وقفة حازمة وقانونية تجاه من يمول الإرهاب والجمعيات الحاضنة له والأحزاب التي تنتظم على قاعدة غير قاعدة قيم الدولة المدنية والجمهورية. وقال الطاهري 'نحن في وضع حرب لا يوجد فيها راحة للمحاربين".

ووصفت وزيرة السياحة سلمى اللومي الهجوم الإرهابي بـ"كارثة على تونس"مؤكدة على أن الهجوم سيكون له تأثير سلبي على الاقتصاد والسياحة في البلاد.

وتابعت سلمى اللومي تقول''أنا مصدومة، سياح جاؤوا لزيارة تونس وانظروا ماذا حدث ''.

التخطيط المسبق

ربط خبراء عسكريون الهجوم على سوسة بالهجومين في الكويت وفرنسا معتبرين ذلك تخطيطا وليس صدفة.

وقالت بدرة قعلول رئيسة المركز الدولي للدراسات الإستراتيجية والأمنية والعسكرية "أن العملية الإرهابية في سوسة وتزامنها مع هجومي الكويت وفرنسا ليس من محض الصدفة وإنما يبين إستراتيجية جديدة للخلايا النائمة لتنظيم الدولة الإسلامية.

وعلى الرغم من أن السلطات الأمنية توقعت أن الجماعات الجهادية خططت للقيام بهجمات خلال شهر رمضان ووضعت خطة أمنية للتوقي من أية هجمات من خلال إجراءات أمنية مشددة لحماية مؤسسات الدولة والمنشآت خاصة في المدن السياحية فإن الهجوم بدا مؤشرا قويا على أن الخلايا النائمة تحركت خلال شهر الصيام لتخترق الخطط الأمنية وتوجه ضربة موجعة للسياحة التونسية التي تساهم بنسبة 7 في المائة من الناتج الخام.

وقبل أسبوع من شهر رمضان شن جهاديون تابعون لتنظيم الدولة ثلاث هجمات متزامنة على وحدات من الحرس الوطني اثنان منها في محافظة سيدي بوزيد مهد انتفاضة 14 يناير/كانون الثاني 2011 جنوب البلاد، وواحدة في منطقة غار الدماء التابعة لمحافظة جندوبة المحاذية للحدود الشمالية الغربية للحدود مع الجزائر في مسعى لتشتيت جهود قوات الجيش وقوات الأمن استعدادا للقيام بهجمات نوعية خلال شهر رمضان.

 

وكان المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل حذر من أن الجماعات الجهادية تعتزم خلال شهر رمضان القيام بهجمات موجعة لترسل رسالة إلى السلطات بأن الضربات التي تلقتها من وحدات الجيش وقوات الأمن لم تشل حركتها وأنها مازلت قادرة على القيام بهجمات في المدن الكبرى التي تعتبر خطوطا أمنية حمراء بحكم الإجراءات الأمنية المشددة.

ويقول الخبراء أنه على الرغم من تواجد العشرات من الخلايا التابعة لتنظيم الدولة والمنتشرة في مختلف جهات البلاد، فإن السلطات التونسية كثيرا ما إستخفت بخطورتها حيث اعتبرتها خلايا معزولة عن بعضها البعض ولا تمثل "تنظيما" متكاملا يتحرك وفق خطط ترسمها قيادات تسللت إلى داخل تونس من خلال المعابر الحدودية الجنوبية مع ليبيا بعد أن تلقت تدريبات عسكرية في سوريا والعراق.

ويضيف الخبراء أن السلطات لم تتعامل بجدية مع عديد التهديدات التي أطلقها مقاتلو تنظيم الدولة ضمن أشرطة فيديو تم بثها على مواقع التواصل الاجتماعي وتوعدوا فيها بـ"فتح" تونس ودعوا زعيم التنظيم أبوبكر البغدادي إلى توسيع نشاطه خارج سوريا والعراق ليشمل تونس التي يحكمها "طواغيت".

ويعلل الخبراء تحليلهم بأن نشاط الخلايا الجهادية خلال عامي 2012 و2013 كان ضعيفا حيث اقتصرت هجماتهم على عمليات "محدودة" في سلسلة جبل الشعانبي المحاذي للحدود الغربية مع الجزائر، لكن تلك العمليات شهدت تحولا نوعيا خطيرا بعد مبايعة تنظيم الدولة الإسلامية وعودة عدد من "القيادات" بداية العام 2014 حيث تم نقل الهجمات من الجبال إلى المدن بما فيها تونس العاصمة، أين نفذوا هجوما دمويا على متحف باردو في 18 مارس/آذار 2015 خلف 70 ضحية بين قتيل وجريح وتبنى الهجوم تنظيم الدولة.

واستفادت "نواة" الدولة الإسلامية في تونس من تركيز وحدات الجيش وقوات الأمن جهودها على توجيه ضربات موجعة لخلايا التنظيمات الجهادية الأخرى وخاصة تنظيم أنصار الشريعة، وتسلحت بكثير من "السرية" التي "خبرها" المقاتلون في التنظيم الأم في سوريا والعراق وساعدتهم على التمويه والتخفي.

لكن استفادتهم كانت أهم وأخطر بعد مبايعة كتيبة "عقبة بن نافع" التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي في شهر مايو/ايار 2015 قائد تنظيم الدولة الإسلامية أبوبكر البغدادي إضافة إلى مبايعته من تنظيم أنصار الشريعة الذي يقوده سيف الله من حسين الملقب بابو عياض.

وقادت مبايعة الجماعتين الجهاديتين لتنظيم الدولة إلى تعزيز نفوذ التنظيم وسطوته وتكثيف نشاط خلاياه في الجهات الداخلية وفي المدن وفي الأحياء الشعبية، ما أدى إلى توسيع قاعدة نواته، مستفيدا من قيادات عائدة تمتلك الخبرة التنظيمية والعسكرية في استغلال الأوضاع الأمنية والاجتماعية الهشة لتجنيد الآلاف من الشباب لبناء تنظيم عنقودي ليس من السهل تفكيك تركيبته.

ونجح تنظيم الدولة مع نهاية 2014 وبداية 2015 في تجنيد أكثر من 12000 شاب وفتاة حاولوا السفر إلى سوريا والعراق لكن السلطات الأمنية منعتهم وعادوا ليعززوا "أداء" الخلايا العنقودية للتنظيم الذي شكل "جيشا" مشحونا بثقافة صناعة الموت في تونس التي استمات مصلحوها ومفكروها وسياسيوها في نشر ثقافة صناعة الحياة خلال أكثر من نصف قرن.

وإزاء تضييق الخناق على عناصره وتدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا "استنفر" تنظيم الدولة عددا محدودا من خلاياه خلال الأشهر الماضية التي قامت بهجمات على عسكريين وأمنيين وأعلن تبنيها لها كان آخرها الهجمات الثلاث في سيدي بوزيد وفي جندوبة التي تم تنفيذها في نفس اليوم.

غير أن أخطر عملية قام بها التنظيم هي الهجوم على متحف بارد الذي رأت فيه السلطات التونسية "إعلان حرب" الدولة لكونه استهدف في نفس الوقت العاصمة مركز السلطة المركزية ورمز الدولة وسيادة القرار، واخترق المنطقة الأمنية الحمراء التي تعتبرها السلطات منطقة آمنة وخطا أحمر، إضافة إلى استهذافه للسياحة التي تعد قطاعا إستراتيجيا في تونس وتستقطب سنويا ما يناهز 7 ملايين سائح عربي وأجنبي.

ويبدو أن الجهود التي بذلتها الحكومة خلال الأشهر الثلاث الماضية في مكافحة الجماعات الإرهابية لم تقد إلى تفكيك نواة تنظيم الدولة وإنما قادت إلى تفكيك خلايا لم يكشف التحقيق معها لا على نواة التنظيم ولا على قياداته التي تتسلح بقدرات معقدة من التخفي والتنسيق اللوجستي فيما بينها يفوق قدرات وحدات الجيش وقوات الأمن وهو أمر أقر به الرئيس الباجي قائدالسبسي حيث شدد على أن "مكافحة الجماعات الجهادية تتطلب تجهيزات تفوق إمكانات تونس".

ويرى سياسيون بأن هذا الإقرار بـإعلان تنظيم الدولة "الحرب" على البلاد لم يعد "فرضية" وإنما "واقعا" لافتين إلى ضرورة مواجهته من خلال "حرب مضادة باتم معنى الكلمة.

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط