الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

أحَاضِرٌ مُتَقطِّع ، لمستقبلٍ فاجع؟؟؟

أحَاضِرٌ مُتَقطِّع ، لمستقبلٍ فاجع؟؟؟

تاريخ النشر: 2022-01-19 | 06:24

مصطفى منيغ
مصطفى منيغ

المُتَوَقَّع يتجاوز بمراحل الواقِع ، بما ظَهَرَ في بعض الشوارع ، وسطَ العَديدِ مِن المُدنِ تاركاً كل دليل ساطع ، أنَّ سياسةَ المملكةِ المغربية في الداخل كالخارج مُنِيت بالفشل الذَّريع ، ممَّا سيفقدها ما سبق وتدخلت به في إفريقيا عامة وليبيا خاصة بشكل قاطع ، حالما اتضح أن الهدف تشخيص دور مَن للزَّعامة الفرديَّة يُصارع ، ليكونَ في تلك المساحة الشاسعة لمنتوجاته النباتية كالمنجميَّة فالمصرفية أذكَى بائِع ، متعاطفة بقيت تلك السياسة مع المعتدي الرئيس على اليمن الظَّاهر بشجاعة المانع ، لكل دخيل على أرضه مهما كان سلاحه قاطع ، ممدودة في فصل من فصولها لاحتضان قاتلة الأطفال في فلسطين بأحقر وأذلّْ تطبيع ، نفس السياسة التي واجهت بها نفس المملكة المغربية اسبانيا بأسلوب ضامنٍ لوقت ضائع ، انتظاراً ما للرئيس الأمريكي بها صانع .

الشعب المغربي في مُجمله الآن ليس ما كان عليه بالأمس ، اليوم بكل التقلبات السياسية والاقتصادية المصطنعة أصبح بها يحس ، وأيضا بمَنْ خَلْفَها يمسحون أثر المجرورة بدوابهم المُخَدَّرة لتسرع في العدو بدون حس ، عسى أحمالها من الأوراق المالية تصل لعناوين مفضوحة غدت لكل مَن في بعض الدول الغربية لها متتبّع حارس ، لتُضاف لمن شابهها في أماكن معينة تتكدَّس ، والمغاربة بالملايين يفقدهم الجوع حاسة النُّعاس .

لو قُدِّرَ على المغاربة سماع ولو الجزء البسيط لِما يُقال عن نظام مملكتهم انطلاقاً من سبتة صعودا لغاية كندا نزولا حتى استراليا لأُصيبوا بخيبة الأمل فيتأثر فيهم الإحساس ، المرفوق بالإحباط والندم عن عصرٍ ولّى مَهْماً كان ما وصل لربع ما يَحدث اليوم فاق صنائع الأباليس .

لم تعد مغربية الصحراء محور تلك السياسة الرسمية في قاموس تحركات وزير "التجوال" الباهظة التكلفة وأحياناً بالعملة الصعبة ، بل هي صفقات مدروسة لفائدة جهات جعلت من المغرب ضيعة في حاجة لتسويق منتوجاتها دون صرف أي درهم من جيوبها ، وإنما هي الخزينة العمومية الموضوعة دوما رهن إشارتها ، وبخاصة في التوقيت هذا ، حيث لا حكومة مثل حكومات الدول المحترمة لشعوبها ، ولا برلمان كبرلمانات الدول المُراقَبة من طرفها المراقبة الصارمة ، بل مجرَّد وجودٍ لمؤسَّستين ، رغم الدستور المحمّل إياهما مسؤوليات واضحة ، تفقدان حتى رفع الأصبع لإبداء أي ملاحظة مهما كانت بسيطة ، ممّأ يجعلهما ديكوراً لتزيين ديمقراطية شبيهة بما يُعرف عن السراب .

شبَّ الملل ، من مثل الحال ، مهما كان المجال . الغد أسوأ من اليوم ، والأخير ألعن من الأمس بما بتراكم من الهم والغم ، ممَّا يجعل مثل السلسلة الزمنية ترمز في العمق لحاضرٍ بالأزمات الداخلية متقطِّع ، إن لم تُحَلّ بتغييرٍ جذري أساسه محاسبة الفاسدين و نشر ثقافة المساواة بين جميع المواطنين ، ما عدا ذالك فالمستقبل لا محالة سيكون فاجع ،.

الصحراء مغربية وانتهى الأمر ، فلتلجأ المملكة المغربية لما هو أهم الآن الممثَّل في إنصاف المغاربة الفقراء دون تمييز بين مقامهم في الشمال أو الجنوب ، إذ لا معني لتصرفها تصرفا يفرق بين المغاربة داخل المغرب الموحد التراب الوطني من "فكيك" إلى "الكويرة" إذ لا معني أن تُخصِّص للمواطنين الصحراويين مبلغاً مالياً محدَّداً بألفي 2000 درهم شهرياً لكلٍ منهم امرأة كانت او رجلاً ، بواسطة ما يُطلق عليها باللغة الاسبانية ( cuartilla) وهي "بُطَيِّقة" كتصغير لكلمة بطاقة ، صادرة عن مصلحة الإنعاش الوطني تُسلَّم بعشرات الآلاف إلي عُمَّال (محافظي) تلك الأقاليم (المحافظات) الصحراوية لتوزيعها على شكل مِنَحٍ دائمة بغير عمل تفرضه على المستفيدين منها ، إضافة للمواد الاستهلاكية جميعها تُباع بأثمنةٍ مُخَفّظَة للغاية ، وكأن المغرب في وحدته الترابية تلك مقسَّم بين مغاربة الشمال والغرب والشرق المحرومين ومغاربة الجنوب في الجزء الصحراوي منه المحظوظين ، وكأن الصحراء المغربية لولا تلك التسهيلات الملائمة للقدرات الشرائية مع المنح المادية المعطاة دون قيد أو شرط لسكانها وهم مغاربة لكان حالها عكس ما هو عليه الآن ؟؟؟ ، وهذا أمر نابع من السياسة الرسمية الفاشلة حتى داخل الصحراء المغربية ذاتها بالأحرى خارجها .

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالا حول قتلى 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط