تاريخ النشر: 2021-12-13 | 19:55
تاريخ النشر: 2021-12-13 | 19:55
ذات يوم رأيت تلك الفاتنة صاحبة العيون الساحرة والقلب الصافي والمظهر الباهر والجمال الرائع والخطوات الرقيقة .
وفي لحظة رؤيتها ثبت نظري عليها وكأنها سحرا تجمد جسدي ارتعش قلبي بدأت بحالة ثبات لا ارى الى نورها الساطع لا اسمع الا انغام صوتها لا استنشق الا مسك رائحتها ، بهرت بها كنت في السابق لا اصدق كلمة الحب من أول نظرة ولكن عندما رؤيتها شعرت بحبها يسكن قلبي وعشقها يتربع بوجداني .
وفعلا لم اتردد ولو لثانية لمصارحتها بحبي لها بعشقي المجنون لها وتقدمت لها وكنت على يقين وما زلت بأنها سعادتي القادمة املي بالحياة حلم عمري فرحي وسروري ، وعندما صارحتها كانت تراودني نفس الشعور وكانها تنتظر مني البدء بالمصارحة والاعتراف بحبي لها .
وفعلا تقدمت لها وعملت على تذليل كل العقبات التي كانت تواجهنا حتى ان قمت بتقديم كل ما يطلب مني بل اكثر منه بكثير حتى ان بدات العقبات تزداد فتحملت وصبرت ، تحملت ما لا يتحمله حجرا ولا بشرا ولا شجرا ، وقفت صخرة صامدة جبلا راسخ امام كل العواصف التي واجهتنا ، حتى انني تحملت الاهانات ، عدم الاحترام ، عدم التقدير ، بل اكثر من ذلك طردت ولم انكسر قوبلت بالاهمال ولم اهتز ، احترمت الاخرين فاستحقروني ، تنازلت فباعوني ، تمسكت فتخلوا عني ، ورغم كل هذا بقيت صامدا راسخا من اجل حلمي واملي وحبي ، حتى ان وصل الحال بان كل المواقف وكل الاعمال ذلت على عدم الرغبة بي ، بأنني عالة على اهلها ، بأنني بلا كرامة ولا احترام ولا تقدير .
لا انكر بأنني تحملت عدم الاحترام وكل الاهانات السابقة ولكن كان لدي املا بان يكون هذا مرحلة وستتغير الا ان تأكد بأن هذا واقع ولن يتغير ولن يكون تعامل آخر سوى ما يتم التعامل معي به .
لهذا ارسل الى من سحرتني عيونها واعجبني جمالها وسكن قلبي اسمها وعشقت كل تفاصيلها واصبحت هي السعادة والامل والحلم والحياة بل اصبحت كوني الذي اعيش فيه وحياتي التي امضي بها بل ملاكي الذي اعشقه وحلم عمري الذي تمنيته ، اعذريني فقد تحملت الكثير وتحملت الصعب بل تحملت ما لا يتحمله لا شجر ولا حجر ولا انسان بل صبرت وضغط على الالم والجراح تحملت كل ما يطاق ولا يطاق اهنت فتحملت قلل احترامي فتحملت اهينت كرامتي فصبرت ذهب تقديري الى مهب الرياح فصمدت ولكن لم يعد بي صبرا ولا استطيع تحملا ولن اقدر ان اصمد اكثر من ذلك في ضل كل هذا التعامل الذي يتم معي لا احترام ولا تقدير ولا كيان ولا كرامة ولا احساس بالنسب اساسا .
اعذريني لمن كان سببا في هدم احلامي .
اعذريني يا ملاكي ( wafaa ) فلم يعد صبرا ولا تحملا .