تاريخ النشر: 2019-01-31 | 20:42
تاريخ النشر: 2019-01-31 | 20:42
هي امرأة عادية ملامح وجهها تحتضن الصمت، أذكر بأنني قلت لها ذات صباحٍ نديّ بينما كانت تغسل الملابس بيديها على الشرفة، التي تظل معلقة على حبالها بناطيلي الجينز: ما أروع صمتك الثائر، فالحياة لا تليق لكِ بلا صمتٍ، فحينما أرى الصمت على وجهكِ وشفتيكِ أرى مشهدا سورياليا هادئا.. أنتِ تشبهين لوحة مليئة بصمت مونويلزا، لكن بلا ابتسامة، رغم كل الصمت في عينيك، إلا أنك تكونين ثائرة في الحُبِّ، فردّتْ عليّ أنا أُحبُّ الصمت الثائر، فقلت لها: صمتك هو الحُبّ، فابتسمتْ، وقالت: ما أجمل الصمت في غرفة معتمة، وهمسات حُبٍّ أسمعها منك بصراحة مجنونة، وأن تكون تكون هادئا بحُبِّكِ الرومانسي..