تاريخ النشر: 2023-05-10 | 10:35
تاريخ النشر: 2023-05-10 | 10:35
لأن عدوكم كله خباثة والعنصرية السمة الغالبة عليه ، لأنه يقول اليهودي فقط له حق الحياة ، وما دون ذلك يجب عليه الفناء والموت ،
والصهيونية منذ نشأتها عام 1897 في مؤتمر بازل وحتى اللحظة الراهنة كما هي حركة يهودية خالصة ، وأهدافها سياسية دينية ، وتتمثل في القضاء على أتباع الدين الإسلامي وعلى كافة الشرائع السماوية ، وتزييف التاريخ وشطبت كل الروايات ، والابقاء على الرواية الصهيونية اليهودية ، وتدمير الأخلاق البشرية الانسانية ، والاستمرار في تهويد فلسطين للوصول إلى إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات ، والضغط ليل نهار حتى يعترف العالم بدولة اسرائيل ، والسيطرة على أغلب المنابر الإعلامية ، وتوحيد وتنظيم جهود اليهود في جميع أنحاء العالم أفراداً، أو جماعات ومؤسسات، وتحريك العملاء والمأجورين عند الحاجة لخدمة اليهود، وتحقيق مصالحهم ومخططاتهم.
و تطوير اللغة العبرية، والثقافة العبرية.
ومن أهداف الصهيونية الآن هدم أي نظام إسلامي أو عربي ناجح ، وتمزيق الوجود السياسي السياسي سواءً اسلاميا أو عربيا ، واتباع سياسة فرق تسد الذي ورثوها عن مؤسسهم البريطاني ، ومن أهدافها تدمير كل المساجد في العالم حتى لا يرفع فيها الآذان ، ومن أفكارهم الخبيثة الذي يتبعونها أنهم فقط العنصر الممتاز والباقي خدم لهم ، ويعملون على بثِّ الفزع الذي يضمن لهم الطاعة العمياء، ليتحدث عنهم كل أهل الأرض أنهم أهل بأس شديد؛ وإنهم قادرون على القضاء على كل تمرد وعصيان.
ويعملون جاهدين للسيطرة على الصحافة ، لإشعال نار الخصومة الحاقدة بين أعدائهم ، ويعملون جاهدين في اشعال الأزمات الاقتصادية ، وبث الشائعات ،
فهنا أقول : لكل قيادات شعبنا الفلسطيني كونوا عظماء وودودين قبل أن تصبحوا عظامًا ودودًا ، لأن عدوكم الخبيث إذا ما خدمتموه كمًا يريد سيجعلكم عظامًا ودودًا ، وهو يخطط ليفرق بينكم لينفرد بكم واحدًا تلو الآخر ، وكلكم تشاهدون ما يفعل بكم سواء في الضفة أو في غزة ،فما جرى لكم في فجر التاسع من مايو 2023 على غزتنا من هذا العدو الخبيث وعودته الى الاغتيالات يدفعنا إلى التفكير ، حتى كل الرياح والنكبات التي ضربت شعبنا الفلسطيني إلا أن شعبنا الفلسطيني قادر اذا توحد سيبقى منتصب القامة يمشي وأجيال تورث الراية لأجيال ،
يقول رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام: «مثل المسلمين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى».
فالمسلم نصير المسلم ورافع الظلم عنه، الذي إن حصل لأخيه مكروه أصابه الغم والهم، ولم يهنأ له بال أو يصيب راحة وسكينة حتى يُزيح ذلك الغم عن أخيه ويُفرج عنه كربه ولو بأضعف الإيمان،
شعبنا الفلسطيني العربي العظيم !!
إن الأُخوَّة في الدين أمر عظيم، فمن أَهمه أمر المسلمين وأحوالهم وسعى في قضاء حوائجهم، كان كمن ملك مفتاح أحد أبواب الجنة، وليستبشر خيرا من عند ربه، فأثر الكلمة الطيبة في النفوس عظيم وكبير، فهي من تُطبب الجراح وتدملها، وتلقي بالأنس في القلوب المنكسرة التي ذاقت ويلات وعذابات لا غنى لها في اجتنابها، وهكذا يجب أن يكون المسلم لأخيه، عونا له على مصائب الدنيا
ولهذا أقول : كيف لا ونحن الفلسطينيين اخوة في الدين والوطن والهموم لماذا هذا الانقسام مستمر ما يقارب الستة عشر عامًا ، وعدونا ينفرد بنا واحدًا تلو الآخر ويذيقنا الويلات والغموم والسموم ، لانه نجح في تفريقنا ولا يغتر بعضنا اذا حصل على بعض الحلوى المؤقتة فبعد ذلك سينزف الدماء !!! ، إذن مطلوب منا اليقظة والصحوة الفورية ونهزم هذا الانقسام ونعلن وحدتنا الوطنية من أجل فلسطين ومقدساتنا والأجيال القادمة ويستحضرني قول النبي صلى الله عليه وسلم: ، المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا»، وشبك بين أصابعه.
كفاية عبث يجب على كل فلسطيني أن يشد أخيه الفلسطيني .