الأصدقاء الأعزاء متابعي أمد للإعلام .. هناك عملية نقل من مطور لآخر ما قد يؤثر على نشر الأخبار لفترة قصيرة! ...

احذروا ما خلف الاضراب

مضى على إضراب المعلمين أكثر من اسبوع. ورغم الاعلان يوم الخميس الماضي عن الاتفاق بين الحكومة واتحاد المعلمين، الذي تضمن الاستجابة لمطالبهم، وتم وضع روزنامة زمنية لتنفيذ الاستحقاقات الوظيفية والمالية المتعلقة بهم. لكن تبين من الوقائع عدم تقيدهم بالاتفاق، وواصلوا الاضراب، وأعلنوا عن تشكيل لجان جديدة لتمثيل مصالحهم، ورفضوا التعامل مع قيادة اتحاد المعلمين ورئيسه. الامر الذي يشير إلى وجود إتجاه في الساحة السياسية يسعى لجر الاضراب إلى متاهات لا صلة لها بمصالح المعلمين، ويهدد العملية التربوية برمتها، ليس هذا فحسب، بل يهدد الاستقرار النسبي في محافظات الشمال، ويحرف بوصلة الكفاح عن اهدافه.

وقبل الكشف عن التفاصيل الخطيرة، التي يسعى لها البعض غير الحريص على الحالة التربوية والوطنية العامة، نود ان نؤكد، على ان المعلم يحتل مكانة مميزة في حياتنا وحياة اجيالنا الجديدة. وكافة المستويات القيادية تتعامل باهتمام مع قضايا المعلمين، لما لدورهم من اهمية في النهوض بالمجتمع الفلسطيني. ولكن ايضا على المعلمين ان ينتبهوا جيدا للوضع المالي والسياسي، الذي تعيشه الساحة الفلسطينية. وان يدركوا دورهم الوطني في حمل راية المشروع الوطني، حتى لو جاؤوا على انفسهم قليلا. والاهم ان يتنبهوا للقوى المغرضة، التي تحاول الزج بهم في اتون معركة لا علاقة لها بمصالحهم ومطالبهم، وتهدد سلامة وامن المجتمع الفلسطيني.

اما موضوع تعاملهم من عدمه مع اتحاد المعلمين فهذا حقهم، ولا تملك وزارة التربية والتعليم ولا الحكومة ورئيسها المسؤولية عن ذلك. الجهة المعنية بالامر، هي دائرة شؤون المنظمات الشعبية في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، التي بامكانها في اول اجتماع للجنة طرح عدم الثقة بالاتحاد والقائمين عليه، واتخاذ القرار المناسب للتمهيد لعقد مؤتمر للاتحاد وانتخاب قيادة جديدة او التجديد للقيادة الموجودة، فالمؤتمر عندئذ سيد نفسه. وبالتالي على حملة راية العلم، اولئك، الذين نكن لهم كل التقدير على جهودهم المتميزة في العملية التربوية، ان يعودوا إلى جادة الصواب، ويوقفوا إضرابهم، ويفتحوا ابواب المدارس فورا لطلبتنا، لان الخاسر الوحيد، هو شعبنا كله وليس فقط طلبتنا وتلاميذنا. وكل ساعة تأخير، تعني خسارة صافية، وتهدد المجتمع برمته.

 اما المعطيات الخطيرة، التي وصلتني من مصادر وثيقة، والتي تملي على المعلمين والطواقم التربوية التصدي بقوة ومن موقع المسؤولية لها ولمن يقف خلفها، ويحاول اشعال فتيل الفتنة في الساحة الوطنية، تتضمن الاتي: 1- حشد عدد يصل إلى 50 الف متظاهر يوم الثلاثاء (اليوم) امام مجلس الوزراء؛ 2- إجبار رئيس الوزراء على النزول إلى المتظاهرين مكرها؛ 3- التوجه للضريح (الشهيد الرمز ياسر عرفات) لعقد مؤتمر صحفي؛ 4- إعطاء الرئيس ابو مازن مهلة لتلبية المطالب؛ 5- الزحف للمقاطعة ومحاولة تحييد الامن؛ 6- السيطرة الشعبية على مواقع الامن بعد إحتلال مبنيي وزارتي المالية والتربية؛ واخيرا الصلاة الجمعة في المقاطعة بعد تحريرها؟؟؟؟ من الواضح الخطة المطروحة، إن كانت صحيحية، تستهدف الزج بالساحة في اتون إنقلاب جديد، في الوقت، الذي يعمل الكل الوطني لتصفية ذيول إنقلاب اواسط حزيران 2007. وهو ما يعني، ان المغرضين والمتربصين ليس هدفهم مصالح المعلمين بل الانقلاب على الشرعية الوطنية. وهو ما يشير الى خطورة ما يرمي اليه اولئك المغرضون.

المعلمون لم يبق لهم مطالب وفق ما يعلم المرء. إلآ إذا اراد البعض التعليق على شماعة مطالبهم اهدافه الخطيرة، التي تهدد مستقبل المشروع الوطني، مع اننا احوج ما نكون الى رص الصفوف، وتوحيد الجهود الوطنية لحماية الذات الوطنية، وتعزيز عوامل الصمود لدرء اخطار المخطط الاسرائيلي، الهادف لتصفية القضية والاهداف الوطنية. وبالتالي على الكل الوطني معلمين ومن مختلف القوى والمشارب حماية المؤسسات الرسمية، والضغط على كل من يحاول المساس بامن واستقرار المجتمع، بالكف عن ارتكاب الحماقات الخطرة. واول خطوة في مواجهة اولئك، هي عودة المعلمين لمدارسهم.

[email protected]

[email protected]

×
أخبار
سجال حول انحياز "نيويورك تايمز": الصحيفة تعتذر وتعدل مقالاً تشكيكياً في ضحايا 7 أكتوبر تقرير: 3 سيناريوهات ترسم مستقبل المواجهة السعودية-الحوثية تصعيد ميداني واعتداءات للمستوطنين وقوات الاحتلال تطال محافظات الضفة والقدس شهيد وإصابات في خروقات إسرائيلية متواصلة بغزة وارتفاع ضحايا المباني الآيلة للسقوط شهادات ضباط إسرائيليين تكشف جرائم الذكاء الاصطناعي والنهج المتعمد لقتل مدنيي غزة مقررون أمميون: حظر 12 دولة التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية خطوة متأخرة بالاتجاه الصحيح ميرتس: لقد انتهى عهد الصداقة الأوروبية "غير المشروطة" مع الولايات المتحدة استطلاع: 71 % من الأمريكيين لا يثقون برؤية ترامب لإنهاء حرب إيران قطر تعلن توقيع اتفاقية مع الأمم المتحدة لإدخال نحو 1.3 مليون لتر من الوقود إلى قطاع غزة استطلاع: تراجع كبير لحزب نتنياهو الليكود وآيزنكوت يتقدم ..والقوائم العربية هي الحسم صفعة أممية لأمريكا..تصويت عالمي في الجمعية العامة لصالح حضور وفد فلسطين ف.تايمز: قائد الجيش الباكستاني منير يحث إيران على كبح الحوثيين باكستان تنسحب من اللعب مع إسرائيل في أولمبياد الشطرنج  تضامناً مع الفلسطينيين ترامب: أقترب من قرار حاسم بشأن الحرب مع إيران وقضاؤنا على النظام وارد النقابة: الصحفيون المرضى والمصابون في غزة يعانون ظروفا قاسية ويحتاجون إلى إجلاء طبي للعلاج قرار إسرائيلي بحظر وصول المزارعين الفلسطينيين لحقول الزيتون المصنفة "أراضي دولة" تحليل: حرب فبراير 2026 عززت موقع إيران الإقليمي وكشفت حدود القوة الأمريكية-الإسرائيلية أمريكا تمنح مسؤولين إيرانيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة تقرير: "تحالف مكة" يجمع القدرات الدفاعية للرياض وأنقرة وإسلام آباد دون قيادة موحدة أمريكا توافق على بيع محتمل لطائرات "إف-35" إلى السعودية بقيمة 24.3 مليار دولار التحول الديموغرافي يعيد رسم خريطة الناخبين في الولايات المتحدة الأردن وفرنسا تؤكدان ضرورة اتخاذ خطوات عملية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة اشتية يدعو اليابان إلى الاعتراف بدولة فلسطين نقابة الصحفيين الفلسطينيين تجدد إدانتها لتصعيد الاحتلال حملات الاعتقال والاستهداف بحق الصحفيين قرقاش: العلاقة مع إيران علاقة ضرورية لدولة الإمارات ويدنا ممدودة..وباب المندب ممر دولي مليارديرات أميركيون يدفعون بأموالهم نحو الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي "اذهبوا وموتوا في بلادكم".. تصريح مثير للجدل لرئيس وزراء تايلاند عقب إغلاق مقبرة يهودية فيتو روسي صيني ضد مشروع قرار أمريكي حول تمديد عمل فريق لجنة العقوبات على إيران السعودية: حالة وفاة وإصابتان بسقوط شظايا إثر اعتراض مسيرة حوثية في الطائف نتنياهو: سنقضي على حماس ونسقط نظام إيران وحزب الله.. ولا مكان محصناً أمام عملياتنا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط