تاريخ النشر: 2016-01-03 | 17:59
تاريخ النشر: 2016-01-03 | 17:59
مرة أخرى ..ما أن أدرك الشيطان الانجليزي قائد الصراع الدولي ضد المسلمين في المنطقة والعالم اليوم حقيقة اهتزاز عرش نظامه في الأردن والذي يتخذ منه اليوم منطلقا له في تنفيذ مؤامراته بحق الإسلام والمسلمين في سوريا ومصر وتركيا والعراق وفلسطين وغيرها من بلاد المسلمين وحقيقة عمل جيوش المسلمين في السعودية وجزيرة العرب بذلك على تقديم الدعم لإخوتهم في بلاد الشام في إعلان قيام الخلافة الإسلامية ومبايعة خليفة للمسلمين وإسقاط النظام الأردني وضم الأردن إلى دولة الخلافة حتى سارع إلى عقد مسرحية جديدة لاختلاق حالة من الخلاف بين النظام السعودي والإيراني والتي تمثلت بدورها بالإيعاز إلى إل سعود بإصدار العديد من إحكام الإعدام بحق العديد من علماء الأمة وتنفيذها وقيام النظام الإيراني بغد ذلك باجتياح السفارة السعودية في طهران احتجاجا على إعدام احد رجالات الشيعة وصولا بذلك إلى المناورات الهزلية الجارية اليوم بين كل من النظام الإيراني والسعودي والتي لا تعدو أكثر من كونها مسرحيات اخذ الشيطان الانجليزي يتلاعب بها بالجميع ويعمل بها على ثني المسلمين عن إعلان قيام الخلافة الإسلامية في سوريا ومبايعة خليفة للمسلمين
ومن هنا كان لابد من ذكر أهم الأهداف التي عمل الشيطان الانجليزي على تحقيقها من وراء هذه المناورات المسرحية الجديدة والتي يمكن إجمالها بالاتي والتي منها :-
1- ثني المسلمين في بلاد الشام عن إعلان قيام الخلافة ومبايعة خليفة للمسلمين وضم الأردن
2- الهاء الأهل في السعودية وجيوش المسلمين هناك عن تقديم الدعم لإخوتهم في بلاد الشام في إعلان قيام الخلافة وتوحيد كل من سوريا والأردن بإلهائهم بالصراع مع طهران على أسس طائفية
3- إدخال المسلمين في أتون من الحروب فيما بينهم بتأجيج حالة الصراع الطائفي بين المسلمين بقيادة النظام الإيراني والسعودي
ومن هنا كان يجب على المسلمين أن يدركوا حقيقة المعركة الدائرة اليوم وحقيقة الأساليب التي يستخدمها الشيطان الانجليزي وأعوانه في الهاء المسلمين ولفت أنظارهم عن القيام بعمل حقيقي وجاد وفعلي في وقف نزيف دمائهم كما عليهم أن يدركوا بذلك حقيقية والذي نقوله ونوضحه هنا وللمرة الأخيرة أن كل ما يصدر عن الشيطان الانجليزي وأعوانه من أنظمة وحكام وعلى رأسهم النظام الأردني ليس أكثر من كونها مسرحيات هزلية وأكاذيب وتمثليات الهدف منها كسب الوقت في أنهاك وإرهاق المسلمين وتحقيق وتحقيق هدفها المركزي في إعاقة طريق المسلمين في عملهم اليوم على إقامة الخلافة ومبايعة خليفة للمسلمين في سوريا وضم الأردن إلى هذه الخلافة بالإضافة إلى مجموعة من الأهداف الأخرى المتعلقة بالعديد من الدول الأخرى ومن هنا كان لابد من تذكير المسلمين بان عملهم المركزي والأساسي البوم الذي يجب ان يقوموا به حتى لو ادى ذلك الى اجتياح الأردن كطريق لهم في انجازه هو إعلان قيام الخلافة في سوريا ومبايعة خليفة للمسلمين وان عدوهم في ذلك هم مرتزقة الانجليزي في النظام الأردني وحلفائهم في إسرائيل ...والسلام ختام .