تاريخ النشر: 2023-06-12 | 18:57
تاريخ النشر: 2023-06-12 | 18:57
شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة المنكوب يعيش حياة كارثية الكل يشاهدها ، هنا في كوكب غزة الحياة تعب وقاسية ولقمة العيش يحصل عليها رب الأسرة بمرارة وكل ما يتقاضاه رب الأسرة من أجرة يوميا من ال 15 إلى 20 شيقل وهذه الأجرة اليومية مطالبة بتوفير الكهرباء والمولدات والماء وكل ما يلزم للثلاث وجبات اليومية ومن ملابس ومدارس وجامعات وأعياد وعلاج وأدوية ومناسبات ، وذكرت بعض التقارير أن 57% من العائلات بغزة تعاني من انعدام الأمن الغذائي، في حين أن معدل البطالة وصل إلى 51%".
وبين التقرير أن 60 ألف شاب من غزة، هاجروا على مدار السنوات الماضية هربًا من الأوضاع المعيشية، في حين أن العشرات منهم فقدوا حياتهم خلال طريقهم للخارج، حتى المدير الإقليمي لصندوق الأمم المتحدة للسكان للدول العربية قال :
في زيارته الأخيرة لفلسطين في 2 يوليو 2021، انتابني شعور عميق بالحزن والأسى على الوضع هناك ، لكن الوضع على الأرض في قطاع غزة لا يزال مأساويًا بشكل لا يمكن تصوره. والقيود المفروضة على حركة الناس وقدرتهم على الحصول على أبسط الاحتياجات الإنسانية من صحة وغذاء وتعليم وسفر لا تطاق. لقد حان الوقت لاتخاذ خطوات حقيقية لتغيير الأمور هناك. لقد حان الوقت لأن تنتهي هذه المأساة.ولم تنتهي المأساة بل وزادت مرارتها ،
وزاد الطين بلة في غزة قضايا موظفي السلطة المحافظات الجنوبية غزة لأنهم عاشوا القهر والظلم معا ، هنا للتوضيح بدأت معاناتهم خطوة تلو الأخرى ، أولًا بدأت معاقبتهم بشطب العلاوة الاشرافية ، ثم بوقف ترقيات درجاتهم المدنية ، ثم بخصم ما يقارب من ثلث رواتبهم ، ثم نصف رواتبهم ، ثم بشطب العلاوات ، وحرمانهم من راتب مارس ٢.١٨ بالكامل ، وهيئة التقاعد حرمتهم من علاوة غلاء المعيشة ، فباتت معاناة المتقاعدين ومعاناة أولادهم من أبناء وبنات كلها محن ومآسي سواء ما يخص الجامعات والزواج والسكن ، وسواء ما يخص رواتبهم وتأخيرها وارتباطها بالموظفين صغار السن ، إضافةً إلى مستحقاتهم منذ مارس ٢٠١٧/٢٠١٨ ، وراتب مارس ٢٠١٨ ، وخصومات العلاوات لعام ٢٠١٩،
ومنذ ذلك التاريخ لا تصريح صحفي على لسان الناطق باسم الحكومة ملحم ولا على لسان رئيس الحكومة إشتية ويأتي هذا العيد على المتقاعدين في غزة وهم بأسوأ حال ويكون رقمه الرابع عشر في ترتيب الاعياد وهم محرومون من فرحة العيد ومن تطبيق الركن الخامس وهو الحج وأحوالهم الاقتصادية سيئة ونفسياتهم مدمرة ، فالمتقاعدون أثقلتهم الديون والهموم والغموم وحياتهم كرب على العموم ،
ومن حقهم أن يظهروا بمظهر قبيل عيد الأضحى وفي أيام عيد الأضحى ، والعيد يحتاج ملابس وأضحية وعيدية ، ولهذا إذا لم يتم صرف مستحقات المتقاعدين قبل عيد الاضحى فستموت الأحلام والأمنيات البسيطة علمًا بأنها حقوق لهم ولا يتسولون ? اذا فالقادم أسوأ من فقر وقهر وظلم وتسول وعبودية ورحيل ، وهنا فمتقاعدي السلطة المحافظات الجنوبية يقولون ياليتنا طيور في عهد عمر رضي الله عنه !!!!