الشباب هم عماد المستقبل وفجر ألامه ودرعها الحصين والعمود الفقري للمجتمع بل القلب والشريان للعالم اجمع ¸ولولا الشباب لما تقدمت المجتمعات وتطورت وازدهرت. وعندما نجد المجتمع الذي يراعي ويهتم ويلبي احتياجات الشباب يكون المجتمع مترابط ومتقدم .أما حال مجتمع قطاع غزة الذي لا يلبي ولا ويراعي ولا يساعد في تطوير المهارات الشبابية فهو مجتمع طارد للشباب والحياة به غير صالحة وتكاد تكون منعدمة الفرص أن الشباب هم القلب النابض في المجتمع الغزي وهم يشكلون 55% من الفئات العمرية وهم الأكثرية الصامدة, أصبحوا مهمشين ولا دور لهم في تنمية مجتمعهم, وغالبا ما يسيطر عليهم الإحباط واليأس لا يوجد لهم فرص ومنافذ عملية علي أرض الواقع تساعدهم علي تنمية أفكارهم وتحقيق طموحاتهم.
. ويعيش قطاع غزة اليوم في ظل ظروف قاسية ومعاناة مستمرة تفتك بأحلام الشباب
المجتمع الغزي منهك وتسطر علية البطالة والفقر والجوع والحرمان والمنع من السفر وقد أوجعته الحروب المتتالية وأصبح اقتصاده متهاوي ووضعه الاجتماعي صعب وأغلب الشباب بلا امل أو وعمل. واهم ما يعاني منه شباب غزة يمكن اختصاره في الآتي:
الفقر وتدني الدخل لدي الأسر حيث قالت اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار ان 90% من سكان قطاع غزة وخاصة فئة الشباب والخريجين يعيشون تحت خط الفقر وذكرت اللجنة إن قطاع غزة المحاصر إسرائيليا منذ عام 2006 يسجل في هذه الأوقات اعلي نسبة فقر في العالم .
البطالة وهي الغول الذي يأتي علي الشباب وتصل الي 65% في حين وصل دخل الفرد الواحد الي أقل من 1 دولار.
الحرب الإسرائيلية الشرسة على غزة التي استمرت 51 يوم وأدت الي دمار عدد كبير من البيوت و المصانع ومؤسسات العمل.
قد يصل عمر الشباب في قطاع غزة الي 30سنه لا يستطيع تدبير لقمة عيشة.
ويحاول الشباب الخروج من هذا المأزق باللجوء الي الهجرة الغير شرعية ولكنهم يذهبون الي الغرق الموت
بعض الشباب لا يستطيع تحمل الوضع الكئيب يلجأ الي تعاطي المخدرات والترمادول لينسي المشاكل والهموم.
ورغم كل الآلام التي تواجه الشباب في غزة إلا أن هناك بصيص من الأمل لحل مشاكلهم والعودة الي الحياة الطبيعية والمساهمة في تطوير مجتمعهم
وعلي الحكومة أن تقف الي جانب الشباب وتقدم لهم الفرص للعمل والبناء وتبني لهم المرافق الشبابية والخدمية والتعليمية المناسبة حتى يتمكنوا من العيش بكرامة وتنتهي آلامهم