تاريخ النشر: 2020-08-30 | 05:20
تاريخ النشر: 2020-08-30 | 05:20
جنيف – وكالات: اختتمت الجولة الثالثة من مباحثات "اللجنة الدستورية السورية" في جنيف بعد عدة جلسات نقاش على مدى الأيام الثلاثة الماضية.
وذكر مصدر مشارك في المباحثات لقناة "رورسيا اليوم" أنه "لم يتم تسجيل تقدم ملموس حتى الآن إلا إذا كانت الأجواء الإيجابية تعد تقدما" كما أن موعد الجولة القادمة لم يحدد بعد، بينما قال المبعوث الأممي غير بيدرسون إن المباحثات بدأت تحقق "بعض التقدم".
وكانت جلسة اليوم شهدت نقاشا حول "الهوية الوطنية".
ودعت المعارضة السورية الرئيسية القوى الكبرى يوم السبت إلى المساعدة في التوصل إلى وقف لإطلاق النار على مستوى البلاد في الأشهر المقبلة لتمهيد الطريق أمام انتقال سياسي بعد حرب امتدت لما يقرب من عشر سنوات.
وكان هادي البحرة، الرئيس المشارك للجنة الدستورية السورية للمعارضة، يتحدث إلى الصحفيين في جنيف بعد محادثات استمرت أسبوعا برعاية الأمم المتحدة.
ولدى اللجنة، المؤلفة من 45 عضوا يمثلون الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني، تفويض لوضع دستور جديد يقود لإجراء انتخابات تحت إشراف الأمم المتحدة.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص جير بيدرسن إن هناك "العديد من مجالات الخلاف"، ولكن يوجد أيضا "عدد قليل جدا من المجالات المشتركة". وأضاف في إفادة صحفية "آمل أن نرى أيضا بعض التقدم... مع استمرار الهدوء على الأرض".
وقال بيدرسن، في إشارة إلى وقف إطلاق النار الذي توسطت فيه تركيا وروسيا في مارس آذار في إدلب، آخر معقل ما زال يسيطر عليه مسلحو المعارضة في شمال غرب سوريا، إنه "صامد إلى حد كبير" على الرغم من الانتهاكات.
وقال البحرة إن العملية السياسية ستظل متوقفة ما دام لا يوجد وقف لإطلاق النار بأنحاء البلاد.
وأضاف أنه يقع على عاتق المجتمع الدولي والدول الداعمة لأي من الطرفين المتحاربين الضغط من أجل التوصل لوقف شامل ودائم لإطلاق النار.
وأوضح أنه عندما يحدث ذلك، ستتحرك العملية السياسية بشكل أسرع لأن جميع الأطراف ستعلم أنه لا توجد وسيلة أمامها لتحقيق نصر نهائي بوسائل عسكرية.
وقال البحرة إن قوات من الولايات المتحدة وروسيا وتركيا وكذلك فصائل مسلحة إيرانية موجودة في سوريا.
وأضاف أن تلك القوات لن تسمح بانتصار أي طرف، مشيرا إلى أنه يتوقع خلال الأشهر المقبلة التوصل لوقف كامل وشامل لإطلاق النار في جميع أنحاء سوريا. وتابع قائلا إن المزيد من الجهود الدولية ستبذل بعد ذلك لدفع العملية السياسية إلى الأمام للتحرك بشكل أسرع.
ولم يتحدث أحمد الكزبري، الرئيس المشارك للجنة الدستورية من جانب الحكومة السورية، إلى الصحفيين. ولم يتم الإعلان عن موعد للجولة المقبلة من المحادثات.
وبدأت الجولة الثالثة للجنة المصغرة لمناقشة الدستور السوري الاثنين الماضي، لكنها سرعان من علقت وبعد الجلسة الافتتاحية، بعدما تبين وجود 4 إصابات بكورونا بين الوفود، اثنتان منهما بين أعضاء الوفد الحكومي، وواحدة في وفد المعارضة، والرابعة في وفد المجتمع المدني وبقيت الاجتماعات معلقة حتى يوم الخميس.
وتتألف اللجنة الدستورية السورية المصغرة من 45 عضوا مقسمة بالتساوي بين الوفود الثلاثة.
يذكر أن الجولتين السابقتين لم تشهدا تحقيق أي تقدم، بل إن الجولة الثانية انتهت قبل أن تبدأ.