تاريخ النشر: 2019-04-08 | 14:46
تاريخ النشر: 2019-04-08 | 14:46
أمد/ كشف مختبر أبحاث الجيش الأمريكي في "ماريلند" عن تجربة أداة جديدة يطلق عليها اسم "الذراع الثالثة".
وبحسب سكاي نيوز عربية، ستمنح لذراع الثالثة الجنود مزيدا من الدقة عند التصويب على الأهداف.
وقال المهندس دان باشيل المسؤول عن تطوير الاختراع، إنه سيساعد على توزيع وزن السلاح، فضلا عن تمكين الجنود من التحرك بمرونة أكبر في ساحة المعركة، وتخفيف عبء حمل الأسلحة، والتصويب بدقة أكبر.
ونقل موقع "نيو أطلس" التقني عن باشيل قوله: "اختبرنا الذراع مع العديد من الأسلحة مثل M249 وM240B، وسنعمل على تطويره بناء على الاقتراحات، التي ستصلنا ممن سيستخدمه، للوصول إلى دقة أكبر في إصابة الأهداف".
وتمثل "الذراع الثالثة" جزءا من برنامج تحديث الجيش الأميركي، والذي يركز بشكل أساسي على الهياكل الخارجية التي تساعد الجنود في تحركاتهم وحمل عتادهم ومعدات الاتصالات في المعركة، فضلا عن الارتقاء بمستوى إصابة الأهداف.