تاريخ النشر: 2020-02-29 | 20:31
تاريخ النشر: 2020-02-29 | 20:31
عواصم: أعلنت السلطات الإيطالية، مساء يوم السبت، عن وفاة 8 أشخاص آخرين بسبب فيروس كورونا، ما يرفع إجمالي عدد الوفيات إلى 29، في حين أثبتت الاختبارات إصابة نحو 240 شخصا آخرين بالفيروس خلال اليوم الماضي.
وقال رئيس وكالة الحماية المدنية الإيطالية، إن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع إلى 1128، شفي 50 شخصا منهم.
وبدأ تفشي الفيروس في إيطاليا بمنطقتي لومبارديا وفينيتو مما جعلها الدولة الأكثر تضررا به في أوروبا، كما أدى انتشاره إلى اتخاذ إجراءات مشددة وانخفاض حاد في النشاط الاقتصادي الإيطالي.
وقالت حكومة منطقة لومبارديا إنها ستطلب من الحكومة الإبقاء على إجراءات الوقاية من الفيروس لأسبوع إضافي على الأقل.
من جهته، أعلن وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، يوم السبت، عن تسجيل 73 حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد في البلاد منذ بداية انتشار الوباء حول العالم أواخر الشهر الماضي.
حيث كشفت السلطات الفرنسية، يوم السبت، عن ارتفاع عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا المستجد، إلى 100 حالة.
وأكد رئيس هيئة الصحة الفرنسية، جيرومي سالومون، على إصابة 100 شخص، حتى الآن بفيروس كورونا المتسجد، الذي كان أول ظهور له في الصين أواخر ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وبحسب بيان هيئة الصحة في فرنسا، فإنه تم تسجيل حالتي وفاة، وتعافي 12 آخرين، بينما 86 آخرين يتلقون العلاج في المستشفيات، بينهم 9 حالتهم خطيرة.
وأعلن وزير الصحة الفرنسي، أوليفييه فيران، في وقت سابق من يوم السبت، أن عدد المصابين 73 شخصا، مضيفا: "الفيروس بات منتشرا على الأراضي الفرنسية خاصة في منطقتين، حيث تم تسجيل معظم الحالات في منطقة لواز شمال البلاد ومنطقة سافوا شرق البلاد".
وبهدف الحد من انتشار الفيروس وربح الوقت أعلن وزير الصحة عن سلسلة إجراءات احترازية منها منع التجمعات في المناطق حيث ينتشر الوباء حتى إشعار آخر بالإضافة إلى إلغاء الماراثون الذي كان من المفترض أن ينظم قريبا في باريس، علاوة على قرار السلطات إغلاق بعض المدارس في المناطق المعنية كما دعا السكان لتجنب التنقل واتخاذ أقسى درجات الحيطة.
وبلغ عدد المصابين بالفيروس على الصعيد العالمي 85954 شخصا، توفي منهم 2941 شخصا، فيما شفي حتى الآن 39761 شخصا، وفقا لما أعلنته منظمة الصحة العالمية، يوم السبت.
بدورها، ذكرت وسائل إعلام أمريكية، أن الولايات المتحدة سجلت يوم السبت، أول وفاة بفيروس كورونا.
وأشارت كالة "أسوشيتيد برس" نقلا عن مسؤولين حكوميين، أن الوفاة سجلت في ولاية واشنطن.
وسبق للمركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، وأعلن أن عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا في الولايات المتحدة، قد بلغ 62.
وجاءت هذه الوفاة بعد أن حذر مسؤولو وزارة الصحة الأمريكية من أن الفيروس بدأ بالانتشار داخل البلاد من شخص لآخر دون صلة بأي رحلات أجنبية.
وأكد المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها يوم الجمعة، تسجيله ثلاث إصابات مؤكدة لدى أشخاص لم يسافروا إلى خارج البلاد.
وأشار أنتوني فوسي مدير المعهد الوطني للحساسية والأمراض المعدية التابع لمعهد الطب الوقائي في الولايات المتحدة إلى أن الأمور باتت معقدة، وقال: "من الصعب للغاية تتبع المصدر الأساسي" للإصابات الجديدة بالفيروس في الولايات المتحدة.
من جانبها، أعلنت معصومة آقابور عليشاهي النائبة في البرلمان الإيراني، عن إصابتها بفيروس كورونا الجديد، وذلك بعد تعليق البرلمان اجتماعاته تفاديا لتفشي الفيروس بين النواب ومسؤولين آخرين.
وأضافت النائبة عن مدينة شبستر، أنها شاركت في اجتماعات البرلمان يومي الإثنين والثلاثاء الأسبوع الماضي، وأن أعراض الفيروس ظهرت عليها منذ الأربعاء وأكدت أنها تلقت نتائج تحاليلها صباح يوم السبت.
وكان المتحدث باسم البرلمان أسد الله عباسي، أكد على إصابة خمسة من أصل مئة نائب خضعوا للفحوص، داعيا بقية المشرعين لإجراء تحليل الكشف عن كورونا.
وأفادت وكالة "فارس" في وقت سابق السبت بوفاة النائب محمد حسين قرباني يوم الجمعة "بعد إصابته بالإنفلونزا".
وحصد كورونا حتى الآن أرواح 43 شخصا وأصاب 593، في أحدث إحصائية أعلنتها وزارة الصحة الإيرانية.
من جهتها، أعلنت شركة طيران "أجنحة الشام" السورية الخاصة، تعليق رحلاتها الجوية إلى إيران، "تجنبا لانتقال أي عدوى" بفيروس كورونا.
وذكر مصدر في الشركة، أن رحلة يوم الأحد ستكون آخر رحلة، وأن تعليق الرحلات يأتي "ضمن سياسة الشركة الهادفة إلى المحافظة على أعلى معايير السلامة والصحة المحلية والعالمية وتجنبا لانتقال أي عدوى محتملة من الدول والمحطات التي سجلت فيها مؤخرا حالات إصابة بفيروس كورونا".
وكانت وزارة النقل في سوريا أعلنت أن "السورية للطيران" قد علقت الرحلات المباشرة بين دمشق وطهران.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية في وقت سابق من يوم السبت، تسجيل تسع وفيات بكورونا، و205 إصابات جديدة في البلاد.
على الصعيد العربي، ارتفع عدد المصابين بفيروس كورونا في العراق، يوم السبت، إلى 13 إصابة حتى الآن، بعد تسجيل 5 حالات جديدة في العاصمة بغداد، ومحافظة في وسط البلاد.
وأعلن المتحدث الرسمي لوزارة الصحة، والبيئة العراقية، سيف البدر، يوم السبت، عن اكتشاف 5 حالات جديدة مؤكدة بفيروس "كورونا" المستجد: 4 منهم في بغداد، و3 في جانب الكرخ، وواحدة في الرصافة، والخامسة في محافظة بابل.
وأضاف البدر، أنه تمت متابعة المصابين، من قبل ملاكات وزارة الصحة، وأُخذت لهم العينات المطلوبة لإجراء الفحوصات المختبرية، وتبيّن أن نتيجة الفحوصات موجبة، وهم حاليا في مؤسسات تابعة للوزارة، لمتابعة وضعهم الصحي.
وجدد البدر، تأكيد وزارة الصحة، والبيئة اتخاذها كافة الإجراءات المطلوبة للتعامل مع الحالات، والملامسين لهم، وحسب اللوائح الصحية العالمية، مهيبة بكافة المؤسسات، والمواطنين الالتزام بالتوجيهات التي تصدر عن خلية الأزمة الوزارية، ولجنة الأمر الديواني رقم 55 لسنة 2020 لمواجهة مرض فيروس "كورونا" المستجد.
واختتم المتحدث الرسمي بإسم وزارة الصحة، والبيئة العراقية، مشددا على ضرورة الالتزام بالتوصيات التي من شأنها منع انتقال العدوى.
وسجل العراق، يوم الجمعة، إصابة ثامنة بفيروس "كورونا" المستجد، لإمرأة عائدة من إيران، في بغداد، تبلغ من العمر 32 سنة، إصابة جديدة سابعة بمحافظة كركوك شمالي العاصمة بغداد، ليرتفع عدد المصابين في المحافظة إلى خمسة، بعد إصابة عائلة مكونة من أربعة أفراد كانوا عائدين من إيران أيضا ً.
ومنذ نهاية الأسبوع الماضي، انتشر فيروس "كورونا" في عدد من الدول الخليجية، من بينها الكويت والإمارات وسلطنة عمان والبحرين إضافة إلى إيران والعراق.
من جانبها، دعت الجامعة العربية إلى ضرورة تكاتف الجهود العربية من أجل توحيد إجراءات التأهب والاستجابة والتصدى لمنع انتقال وانتشار فيروس كورونا المستجد، مشددة على أهمية تعزيز التواصل بين الدول الأعضاء وتبادل المعلومات والتنسيق المستمر بين الهيئات الصحية والقطاعات ذات العلاقة في الدول العربية وتقديم كل الدعم إلى الدول المتأثرة بالفيروس عند رصد حالات الإصابة في الدول العربية.
جاء ذلك في كلمة الأمانة العامة للجامعة العربية التي ألقتها السفيرة الدكتورة هيفاء أبو غزالة الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاجتماعية بجامعة الدول العربية في افتتاح الدورة العادية الثالثة والخمسين لمجلس وزراء الصحة العرب التي انطلقت أعمالها يوم "الخميس" برئاسة الدكتورة فائقة الصالح وزيرة الصحة بمملكة البحرين .
يذكر أن فيروس "كورونا" المستجد المسبب لمرض "كوفيد-19"، بحسب التسمية التي أطلقتها عليه منظمة الصحة العالمية، ظهر، أولاً، في أواخر ديسمبر/ كانون الأول 2019، في مدينة ووهان الصينية في سوق لبيع الحيوانات البرية، ثم انتشر بسرعة مع حركة انتقال كثيفة للمواطنين لتمضية عطلة رأس السنة القمرية في يناير/ كانون الثاني.
وصنفت منظمة الصحة العالمية، في وقت سابق، "فيروس كورونا المستجد" الذي ظهر في الصين، على أنه "وباء"، وأعلنت "حالة طوارئ صحية ذات بعد دولي".