تاريخ النشر: 2020-11-02 | 20:56
تاريخ النشر: 2020-11-02 | 20:56
بعض الموسيقى تقطر
حزنا من وتر الربابْ..
والباقي
من خرير البكاء ينسابْ..
كل نوتات أصابعي
قد هدها التعبْ..
اِستيقظتُ متثاقلا،
وفي عينيّ ذهول
كي استمع آخر لحن
في صكة البابْ..
لحنٌ طفوليٌّ يرقص
على صرير النوافذ
فوق سجاد رثه اليَبابْ..
بنفس ترددات الريح..
وبنفس إيقاعات الضوء
على سطح الماء والترابْ..
هي إيقاعات الشمس
وهي يدنو من القبابْ..
تقبل آخر جامور يبكي
على تلاشي الأحبابْ..
يستمع إلى رنات العود
التي تقطّع الأكباد تحت الأثوابْ..
عنفوان السيمفونية
لها تعنف الصبا،
وطيش الشبابْ..
يهتز القمر الجاثم على الركبْ..
وكأنه في حضرة صوفيّ
في شطحات الطربْ..
برغبة وطيب خاطر منه
دون أن يقظّ سكون الغرابْ..
فوق الشجرة، ممسكا عود الثقابْ..
يهدد نفرا من الذئابْ..
معسكرا على الأوراق الصفراء
التي شدت إلى غصن شاحبٍ
ينام عند البابْ..
كي لا تتداعى الكلمات المرسلة
فوق الأعتابْ..
المشكوك في أصلها من أصلها
من يافطات معلقةٍ
على كل نسب منْ الأنسابْ..