تاريخ النشر: 2015-11-12 | 17:36
تاريخ النشر: 2015-11-12 | 17:36
حصلت مناوشة في جدة بين الرئيس عرفات وبين المرحوم سعيد المزيني (أبو هشام )وكان رئيس اللجنة الشعبية لفلسطين بالسعودية وهو أعلى منصب آنذاك قبل اتفاق أوسلو وكان الرئيس يريد عزله لكن أبا هشام كان مقربا" جدا "من السعودية ومرضي عنه ، وأثناء المناوشة كانت بدايتها بالألسن ثم تطورت إلى استعمال الأيدي . عندها قام حرس الرئيس بضرب ابي هشام والقائه ارضا" وغضب الرئيس وسافر إلى لبنان دون أن يستطيع عزل أبو هشام أكراما" للسعودية وظل هذا في منصبه . بعد مدة من الزمن مرض أبو هشام ودخل للعلاج في مستشفى الملك فهد بجدة. وأبو هشام كان صديقي فذهبت لزيارته. وقد علم أبو عمار بمرضه ، وبينما كنت جالسا بالمستشفى إلى جوار ابي هشام. سمعنا حركة غريبة وشرطة حول الغرفة ، واذا بأبي عمار يدخل علينا قادما من بيروت ويحمل بنفسه باقة زهور للمريض _ عدوه_ ووضعها جانبا وهجم على أبي هشام راكبا على صدره يقبله ويشده من شعره مازحا" ويمزح معه ويتمنى له الشفاء العاجل ، وكأن شيئا "لم يحصل بينهما. هذه صفات وأخلاق ياسر عرفات ولهذا يحبه الناس فهو ليس حقودا ، فهل يمكن أن يحصل انقسام في غزة في عهده ؟؟طبعا" .. لا .. لأنه بخبرته يعالج الأمور من أولها وقبل أن تتوسع. . رحمك الله يا أبا عمار يا محبوب الشعب واسكنك فسيح جناته.