تاريخ النشر: 2016-08-01 | 17:48
تاريخ النشر: 2016-08-01 | 17:48
الآن صرتُ أنا أخيراً لم أَمُتْ
فاجأتُ قلبي بالحياةِ و فاجأتني باعترافٍ
كانَ لي بَعْثاً و كنتُ أنا الذي رسمَ الفراشةَ
ثمَّ أطلقها لترسمَني على بابِ الحبيبةِ هالةً
من نورِ صيفٍ لا يزولُ و لا يزالُ حكايةً لا موتَ
بعد اليومِ تكبُرُني الحياةُ ببسمةٍ و أُدينُها
بتواطؤٍ لا بدَّ منه لكي تصيرَ حياتُنا دنيا
ألا إني بسيطٌ دائماً و أخافُ من نفسي
و أخشى طيبتي لا الروحُ هادئةٌ و لا عطَشي
لها قد يرتوي و الآن عُدتُ و لا أرى نفسي
بدونكِ و المسافةُ بيننا صفرٌ و رملُ البحرِ أجرأُ
من ملامحِنا و أقوى من علاقتِنا بنياتٍ تراودُنا
و نتبعها بعيداً ثمَّ أبعدَ و المسافةُ بيننا صفْرٌ
قريباً يكبرُ الكَرَوانُ نستثني الأسى من
أغنياتِ الليلِ نلحقُ بالفراشةِ ننتهي في ما
نحبُّ و ما الحياةُ سوى الذي نحتاجهُ.
لماذا هكذا و الحبُّ أنتْ