تاريخ النشر: 2022-08-06 | 12:10
تاريخ النشر: 2022-08-06 | 12:10
عواصم: تواصلت يوم السبت، ردود الفعل العربية والدولية، المستنكرة للعدوان الإسرائيلي على المواطنين في قطاع غزة، لليوم الثاني على التوالي.
دعا وزير الخارجية الإيرلندي سيمون كوفيني، السبت، إلى وقف فوري للعدوان الإسرائيلي على غزة وحماية المدنيين هناك.
وقال كوفيني في تغريدة على تويتر: "تدعو إيرلندا إلى وقف التصعيد وحماية المدنيين، وهو التزام بموجب القانون الدولي. أنا قلق بشكل خاص بشأن تأثير ذلك على الأطفال".
وأضاف "نشعر بقلق بالغ إزاء التصعيد في غزة ومحيطها وتأثير الضربات الإسرائيلية على المدنيين".
وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية بشدة العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
ودعت في بيان، صدر عنها السبت، المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هذا الاعتداء فورا، والطلب من إسرائيل التقيّد بالقرارات الاممية، حفاظا على المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون الامرين من الحصار الإسرائيلي الظالم.
من جهته، أدان الأزهر الشريف في جمهورية مصر العربية، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، واستشهاد المدنيين الفلسطينيين وإصابة العشرات منهم واستهداف أطفالهم ونسائهم.
واعتبر الأزهر في بيان أصدره السبت، أن ما يمارسه الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، نقطة سوداء في جبين المجتمع الدولي والإنسانية، وسجل إجرامي متجدد يضاف إلى سجلات الكيان الإسرائيلي السوداء.
واستنكر الصمت العالمي غير المعقول وغير المقبول الذي يشجع الاحتلال على اعتداءاته المتكررة في حق الفلسطينيين الأبرياء، مؤكدًا على ضرورة اتحاد العرب والمسلمين لمساندة الفلسطينيين ودعم قضيتهم وقضيتنا العادلة ونضالهم المشروع.
كما أدانت جامعة الدول العربية، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي يأتي في سياق الحرب الرسمية المستمرة للاحتلال على الشعب الفلسطيني.
وحملت الأمانة العامة للجامعة في بيان لها اليوم، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن هذا العدوان وتداعياته وعن الجرائم الدموية البشعة التي يواصل جيش الاحتلال ارتكابها، مؤكدة أن هذه الجرائم تتطلب المساءلة أمام جهات العدالة الدولية المختصة.
ودعت المجتمع الدولي وخاصة مجلس الأمن ومنظمات حقوق الإنسان للتحرك الفوري والفاعل لوقف هذا العدوان وتوفير نظام حماية دولي للشعب الفلسطيني بتطبيق القرارات الأممية ذات الصلة.
واكدت على أن "مواصلة الاحتلال حربه الظالمة وعدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني وأرضه وحقوقه ومقدساته واستباحة دماء أبنائه وخاصة هذا العدوان الهمجي على قطاع غزة لن ينال من عزيمة وصمود شعب فلسطين أو من حقوقه الوطنية الراسخة المشروعة طبقًا للقانون والشرعية الدولية.
وقالت: إن" هذا يملي على المجتمع الدولي ومنظماته وهيئاته ودوله الفاعلة مسؤولية وقف العدوان وتوفير الحماية وإعادة فتح أفق سياسي برفع الحصار الظالم عن قطاع غزة وإعادة بناء ما دمرته الحروب العدوانية السابقة".
ودعت المجتمع الدولي كذلك "لإطلاق عملية سياسية جادة تفضي إلى تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه في الحرية والسيادة والعودة في كنف دولته المستقلة وعاصمته القدس سبيلًا لتحقيق السلام المنشود الذي تتطلع إليه المنطقة".
ومن جانبها، أدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة، العدوان الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء والجرحى الفلسطينيين.
واعتبرت المنظمة في بيان، ذلك استمرارًا لجرائم "إسرائيل"، قوة الاحتلال، وانتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحملت الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير، داعية المجتمع الدولي، وخصوصًا مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذا العدوان الإسرائيلي الظالم وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية، عن إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات العدوان الذي شنته قوات الاحتلال الإسرائيلية على قطاع غزة في دولة فلسطين الشقيقة والذي أدى إلى استشهاد وجرح عدد من الأشخاص.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذا العدوان الغاشم يأتي استمرارا للجرائم التي تقوم بها قوات الاحتلال وإصرارا على انتهاكها السافر لقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته بالتحرك الفوري والسريع لوقف تلك الاعتداءات السافرة وضمان احترام سلطات الاحتلال لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي والتزامها بقرارات الشرعية الدولية.
كما دعت إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق مبتهلة إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
وأدانت تونس "عدوان قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة المحاصر".
ودعت تونس في بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، مجددا المجموعة الدولية إلى تحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية إزاء الشعب الفلسطيني. واكدت ضرورة توفير الحماية الدّولية اللازمة له والتصدي لجرائم المحتل ومنعه من التصرف كقوة فوق المحاسبة وفوق المواثيق الأممية.
كما أكدت تونس "التزامها الثابت بمواصلة دعم الحق الفلسطيني غير القابل للسقوط بالتقادم إلى حين انتهاء الاحتلال وإقامة الشعب الفلسطيني الشقيق لدولته المستقلة وعاصمتها القدس."
من جهته، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، إن موسكو تدعو أطراف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي إلى "ضبط النفس" والعودة إلى نظام وقف إطلاق النار.
وقالت زاخاروفا على موقع وزارة الخارجية الروسية، يوم السبت: "موسكو قلقة للغاية من اندلاع جولة جديدة من العنف المسلح في منطقة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، وجاء التصعيد الأخير نتيجة الضربات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة في 5 أغسطس/ آب، ورداً على ذلك نفذت الفصائل الفلسطينية قصفًا عشوائيًا مكثفًا على الأراضي الإسرائيلية".
وكشفت زاخاروفا أن "روسيا تراقب بقلق عميق مثل هذا التطور للأحداث وتعتبره محفوفا بمخاطر استئناف المواجهة العسكرية الشاملة والمزيد من التدهور في الوضع الإنساني المؤسف بالفعل في غزة".
وأضافت زاخاروفا: "ندعو جميع الأطراف المعنية إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس ومنع تصعيد الأعمال العدائية والعودة على الفور إلى وقف دائم لإطلاق النار".
أكدت سوريا استمرار دعمها ووقوفها إلى جانب الشعب الفلسطيني، محملة إسرائيل مسؤولية التصعيد الحالي في قطاع غزة، ومطالبة بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين.
وقال مصدر رسمي مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين السورية في تصريح لـ سانا اليوم السبت:"استمرار الأعمال الإجرامية العدوانية والإرهابية الإسرائيلية ضد المواطنين المدنيين الأبرياء في فلسطين وبشكل خاص في قطاع غزة يثبت من جديد أن إسرائيل هي كيان احتلال عنصري وحشي لا يتورع عن ارتكاب الجرائم وممارسة الإرهاب بحق الفلسطينيين أصحاب الأرض والحق في الوجود والعيش بأمن وسلام وكرامة".
وأضاف المصدر أن سوريا تؤكد استمرار دعمها ووقوفها إلى جانب الفلسطينيين المدافعين عن حقهم في الحياة والحرية، وتدعو كل الفلسطينيين إلى وحدة الصف والقرار على الصعيد الوطني وأمام المجتمع الدولي من أجل مواجهة هذه الاعتداءات الإسرائيلية، وحشد الجهود والدعم لوضع حد للاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عقود، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وذات السيادة الكاملة وعاصمتها القدس، إلى جانب ضمان الحل العادل الذي يكفل للفلسطينيين حق العودة إلى ديارهم وبيوتهم.
وقال المصدر إن سوريا تحمل الكيان الإسرائيلي مسؤولية هذا التصعيد الخطير وتطالب بمحاسبة المسؤولين الإسرائيليين.
ادانت وزارة الخارجية العراقية، العدوان الإسرائيلي، على قطاع غزة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية العراقية أحمد الصحّاف في بيان نقلته وكالة الانباء العراقية (واع)، ان "العراق يعربُ عن إدانتهِ واستنكارهِ للعدوان الإسرائيلي، الذي أستهدف مناطق مُختلِفة بقطاع غزة، أسفرت عن استشهاد عددٍ من المواطنين الفلسطينيين بينهم طفلة، وإصابة أخرين".
واضاف أن "لغةَ العنفِ التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي تُنبئُ بمزيد من الاحتقان، وتُكرّس مناخ التوتر، وذلك لن يفضي سوى إلى تناميّ التصعيد والتأزيم دون الوصول إلى أي حل".
اليمن: أدان ناطق حكومة الإنقاذ الوطني، وزير الإعلام ضيف الله الشامي، وبشدة العدوان الصهيوني على قطاع غزة، ما أدى إلى استشهاد المجاهد في سرايا القدس، تيسير الجعبري وعدد من رفاقه.
وأشار ناطق حكومة الإنقاذ في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إلى أن هذه الجريمة تأتي في إطار سلسلة الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني.
مؤكدا أن الجريمة التي ارتكبها كيان العدو اليوم في غزة ما كانت لتحصل لولا هرولة الأنظمة العميلة للتطبيع مع العدو الصهيوني وتخليها عن القضية المركزية للأمة.
وأكد على حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه وأرضه والمقدسات الإسلامية، وحق الرد بقوة في عمق الأراضي المحتلة وانتزاع حقوقه المغتصبة وطرد الإحتلال الصهيوني من جميع الأراضي المحتلة.
واستنكر وزير الإعلام، الصمت المخزي للمجتمع الدولي والأمم المتحدة على جرائم العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني التي تتنافى مع كل الأعراف والمواثيق الدولية والإنسانية.
وجدد التأكيد على موقف اليمن الثابت والمبدئي في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية.
ودعا الوزير الشامي، الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى مساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة صلف وعنجهية العدو الصهيوني، وما يرتكبه من جرائم بحق الفلسطينيين.
كما أكد أن العدوان على غزة، لن يمر مرور الكرام وسيكون له انعكاسات خطيرة على كيان العدو الصهيوني، والأمن والاستقرار في المنطقة.. داعيا حركات المقاومة إلى توحيد جهودها لمواجهة هذا العدوان وضرب عمق العدو.
وعبر ناطق الحكومة، عن تعازي الحكومة والشعب اليمني، لحركة الجهاد الإسلامي والشعب الفلسطيني في استشهاد القائد الجعبري وعدد من رفاقه جراء العدوان الصهيوني. من جهته أدان تحالف الأحزاب والقوى السياسية المناهضة للعدوان، بشدة العدوان الصهيوني على قطاع غزة وارتكابه جريمة اغتيال القائد تيسير الجعبري.
وأكد تحالف الأحزاب في بيان له تأييده ومساندته ومباركته للرد الفلسطيني على هذا الاعتداء الصهيوني
ودعا البيان شعوب وأحرار الأمة إلى الاصطفاف والوحدة والوقوف إلى جانب المقاومة الفلسطينية الباسلة والاستعداد لردع العدو الصهيوني.
وأشار إلى وقوف الشعب اليمني إلى جانب المقاومة والشعب الفلسطيني لاستعادة الحق الفلسطيني المغتصب. أما المكتب السياسي لأنصار الله فقد أدان بشدة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وارتكابه جريمة اغتيال المجاهد الكبير في سرايا القدس القائد، تيسير الجعبري.
وقال المكتب السياسي في بيان له بإكبار واعتزاز نتقدم بالعزاء إلى حركة الجهاد الإسلامي وسرايا القدس لشهادة هذا القائد
وأكد على حق الشعب الفلسطيني والمقاومة الفلسطينية في الرد على العدوان الإسرائيلي الغاشم.. داعيا شعوب الأمة العربية والإسلامية لتحمل المسؤولية ومساندة فلسطين شعبا ومقاومة لمواجهة الغطرسة الإسرائيلية.
وبدوره، أعرب أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن ادانته للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مشدداً علي ضرورة قيام الحكومة الإسرائيلية بوقف فوري للعمليات العسكرية، ومحملاً إياها تبعات التصعيد.
ونقل جمال رشدي، المتحدث باسم الأمين العام، عن أبو الغيط مناشدته المجتمع الدولي وكافة الأطراف ذات التأثير الدولي التدخل لتحقيق وقف لإطلاق النار، محذراً من أن استمرار العمليات العسكرية قد يؤدي إلى تصعيد لا يُمكن لأي طرف حساب تبعاته الخطيرة.
وأوضح المتحدث أن العملية الاسرائيلية تعكس تجاذبات داخلية يمكن أن تخرجها عن السيطرة، ولفت إلى الهشاشة الكبيرة التي يُعاني منها القطاع الصحي في غزة، وهو ما قد يُفاقِم آثار العدوان العسكري، مُطالبا ًالمجتمع الدولي بالتدخل لحماية السكان المدنيين من جراء هذا العدوان.
من ناحيته، أدان وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، يوم السبت، الاعتداءات الإسرائيلية على أهالي غزة، قائلا إن النصر النهائي سيكون للمقاومة والفلسطينيين الصامدين في القطاع.
وأفادت وكالة "إرنا"، بأن تصريحات عبد اللهيان جاءت خلال اتصال هاتفي مع الأمين العام لحركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة.
وثمَّن عبد اللهيان تضحيات "الشهداء الفلسطينيين وشهداء الاعتداءات الوحشية الأخيرة للصهاينة على قطاع غزة"، مضيفا أن "تل أبيب تحاول التغطية على أزماتها المتعددة في الأراضي المحتلة من خلال الاستمرار في خلق الأزمات".
وأعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة المملكة واستنكارها للهجوم الذي قامت به قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.
وأكدت الوزارة في تصريح مقتضب، على وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق، مطالبة المجتمع الدولي بالاضطلاع بمسؤولياته لإنهاء التصعيد، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، وبذل كافة الجهود لإنهاء هذا الصراع الذي طال أمده.
وأدانت رابطة الكتّاب الأردنيين العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لليوم الثالث على التوالي.
وقالت الرابطة على لسان رئيسها المحامي أكرم الزعبي، في بيان صحفي، "نحن هنا في رابطة الكتّاب الأردنيين نتابع عن كثب ما يجري خلف الضفة الأخرى لنهر الأردن العظيم، ونسجل استنكارنا ورفضنا الشديدين لكل ما تقترفه يد الظلام، ونشدّ على أيدي أهلنا هناك، داعين لهم بالثبات والنصر على من احتلّ أرضهم، وفرّق جمعهم، وعلى من خذلهم".
وأضافت: ما زال الكيان الاسرائيلي يفرض أجنداته على المستضعفين، وها هو قُبيل انتخاباته المزعومة؛ يلهث خلف انتصار واهم على أصحاب البيت والأرض في غزة الصابرة".
واعتبر أن الاحتلال يحاو ما استطاع أن يفرق الجمع من خلال استفراده بجهة على حساب أخرى، معتقداً أنه قادر على فرط نسيج وحدة الأمة الذي حاكته يد العروبة، حسب البيان.
و ادانت الجمهورية اليمنية، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي خلف العديد من الشهداء والجرحى.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان صحفي اليوم الأحد، المجتمع الدولي لاتخاذ موقف حازم، يمنع هذه الجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن جرائم الاحتلال تنتهك جميع القوانين والقرارات والمواثيق الدولية والإنسانية، مجددة موقف اليمن الثابت والداعم للشعب الفلسطيني، وقضيته العادلة، وحقه المشروع في إقامة دولته، وفقا لمبادرة السلام العربية.
ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردينة، استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف، وآخرها السماح للمتطرفين وأحد أعضاء الكنيست باقتحام المسجد وانتهاك حرمته وبحماية من شرطة الاحتلال، محذرة من تبعات استمرار هذه الانتهاكات، ومطالبة بوقفها فورا.
وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير هيثم أبو الفول، إن اقتحام المسجد الأقصى المبارك، والممارسات الاستفزازية بحقه هي عدوان مدان ومرفوض، وخرق فاضح للقانون الدولي وللوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مؤكدا أن الانتهاكات والاعتداءات المتواصلة على المقدسات تمثل اتجاها خطيرا، وتصرفا عبثيا غير مسؤول يفاقم التوتر ويدفع بالأوضاع إلى دوامة عنف مستمرة.
وشدد على أن المسجد الأقصى المبارك / الحرم القدسي الشريف بكامل مساحته البالغة 144 دونما هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة شؤون الحرم وتنظيم الدخول إليه.
وحمل الناطق الرسمي باسم الوزارة السلطات الإسرائيلية مسؤولية التصعيد الذي يجري اليوم، مطالبا إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بالكف الفوري عن جميع الاعتداءات والانتهاكات بحق المسجد الأقصى المبارك، واحترام حرمته، مؤكدا ضرورة وقف جميع الإجراءات التي تستهدف تغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، واحترام سلطة إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك الأردنية.
أدان الاتحاد البرلماني العربي، الأحد، بأشد وأقسى العبارات، الغارات الإسرائيلية الخطيرة على قطاع غزة المحاصر، التي تستهدف الحجر والبشر والشجر دون أي تمييز أو أدنى اعتبار للقيم الإنسانية والأخلاقية والدينية.
كما أدان الاتحاد استمرار النهج الإسرائيلي في تكريس سياسة الاعتقالات والاغتيالات السياسية، فضلا عن انتهاك المحرمات والقرارات الدولية وجميع الأعراف والاتفاقيات الدولية.
وشدد الاتحاد البرلماني العربي، في بيان صدر عن رئيسة الاتحاد، رئيسة مجلس النواب البحريني، فوزية بنت عبد الله زينل، على "أن إسرائيل تتحمّل مسؤولية التصعيد الخطير، أياً كانت الحجج والذرائع، فالقاصي والداني بات يعلم بوضوح أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تواصل ممارساتها أمام صمتٍ دولي مطبق".
وأشار البيان إلى أن "الاتحاد البرلماني العربي وإذ يدق ناقوس الخطر، يحذر من تبعات هذه الأعمال الإسرائيلية ضد شعب ينشد العدل والسلام بعيدا عن القتل والدمار، فإنه يجدد مطالبته للمجتمع الدولي ومجلس الأمن وجميع المنظمات الدولية المعنيّة بالسلم والأمن الدوليين، بالعمل معا على إلزام إسرائيل بالقرارات الدولية ذات الصلة، وتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني صاحب الحق في أرضه شرعا وقانونا"، مؤكدا أن "العنف لن يؤدي إلا إلى المزيد من العنف والقتل والدمار، وسيجر المنطقة بأكملها إلى أتون حرب لا تحمد عقباها".
وأعرب الاتحاد البرلماني العربي عن تضامنه الدائم ودعمه المستمر "لقضية فلسطين العروبة، بوصلة العرب والمسلمين اليوم وغدا إلى يوم الدين"، مؤكدا "أن دماء الأشقاء الفلسطينيين أمانة في أعناق أحرار العالم".