تاريخ النشر: 2021-06-24 | 15:33
تاريخ النشر: 2021-06-24 | 15:33
عواصم: تواصل ردود الأفعال العربية المدينة لقيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس.
وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين الأردنية، قيام جمهورية هندوراس بفتح سفارة لها في القدس يوم الخميس.
وأكد الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير ضيف الله علي الفايز، أن فتح السفارة في القدس خطوة مرفوضة ومدانة وتعد خرقاً جسيماً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مشدداً على أن أي إجراءات تهدف لتغيير وضع مدينة القدس أو مركزها القانوني تعتبر باطلة ولا قانونية.
وبين الفايز أن تحقيق السلام العادل والشامل الطريقة الوحيد لحل الدولتين، الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران للعام 1967، وعاصمتها القدس المحتلة، استنادا إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
ومن ناحيتها، أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، إقدام جمهورية هندوراس على افتتاح سفارتها في مدينة القدس المحتلة، يوم الخميس، في انتهاك جسيم للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والتي تؤكد على المكانة والوضع القانوني والتاريخي القائم لمدينة القدس، بما في ذلك قرارا مجلس الامن رقم 476 و478 لعام 1980، والتي تؤكد بذات الوقت أن القدس الشرقية أرض فلسطينية عربية محتلة يحظر نقل أي سفارات لدى حكومة الاحتلال اليها.
وأكد الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة بالجامعة العربية الدكتور سعيد أبو علي في تصريح صحافي له، أن هذا الموقف هو اعتداء سافر على حقوق الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته، محذرا من انعكاساته وانتكاساته على العلاقات العربية مع هندوراس.
كما أدان أبو علي، مصادقة حكومة الاحتلال الإسرائيلي الجديدة على بناء وحدات استيطانية في أرض دولة فلسطين المحتلة الأمر الذي يؤكد استمرار تنفيذ مشاريع الاستيطان والتهويد في نطاق العدوان الإسرائيلي المتواصل على الشعب الفلسطيني وحقوقه والاستهتار بالقانون والشرعية الدولية، مطالبا مجلس الأمن وهو يناقش مجددا آليات تنفيذ قرار المجلس رقم 2334 أن يتحمل مسؤولياته في وضع الآليات الكفيلة باحترام تطبيق هذا القرار .