تاريخ النشر: 2017-07-07 | 20:44
تاريخ النشر: 2017-07-07 | 20:44
امد/ عواصم - وكالات: أدانت دول ومؤسسات وحركات عربية وغربية الهجوم الإرهابي الذي استهدف، اليوم الجمعة، نقاط تمركز عسكرية جنوب مدينة رفح، الحدودية مع قطاع غزة، بمحافظة شمال سيناء، وأسفر عن مقتل 23 عسكريًا.
استنكر رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الجمعة، باسمه شخصيا وباسم دولة فلسطين وشعبها، العملية الإرهابية التى استهدفت تمركزا أمنيا، اليوم الجمعة، فى محافظة شمال سيناء.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن الناطق الرسمى باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، إن الرئيس محمود عباس يدين بأشد العبارات هذه الجرائم الإرهابية، ويؤكد وقوف شعبنا وقيادته إلى جانب مصر وقيادتها، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، فى حربهم ضد الإرهاب وضد كل من يحاول المس بالأمن القومى المصري.
وأضاف إن "الرئيس الفلسطينى فى الوقت الذين يدين فيه هذه الهجمات الآثمة التى نفذها إرهابيون مأجورون ضد قوات الجيش والأمن المصرى فى سيناء، يؤكد أنه على ثقة بأن هذه الجرائم لن تنال من عزم مصر فى حربها ضد الإرهاب ومحاربته بكل الوسائل المتاحة، وبأن الشقيقة الكبرى ستنتصر فى النهاية"، داعيا لأرواح الشهداء بالرحمة والسكينة والمغفرة، ولأسرهم بأحر التعازى والمواساة، وللمصابين بالشفاء العاجل، وللرئيس السيسي، وللشعب المصرى الشقيق كل الخير والتقدم والاستقرار والازدهار
تونس من جهتها، أعربت عن إدانتها الشديدة للهجوم، وذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجيّة.
وقال البيان إنه "أمام التداعيات الخطيرة لظواهر الإرهاب والتطرف بمختلف أشكالها على أمن الدول واستقرارها وما تمثله من تهديد جدي للسلام والأمن الدوليين، فإن تونس تدعو مجددا المجتمع الدولي بأسره إلى مزيد من توحيد الجهود وتكثيف التنسيق للتصدي لهذه الآفة المقيتة وتجفيف منابعها ودرء خطرها المتنامي".
وأكد البيان تضامن تونس "الكامل مع الشعب المصري الشقيق ووقوفها إلى جانب الحكومة المصرية في مواجهة الاعتداءات الإرهابية الجبانة والمتكررة التي تهدف إلى النيل من استقرار مصر وأمن شعبها".
من جهتها، أعربت وزارة الخارجية العمانية في بيان عن "إدانة السلطنة" للاعتداء الإرهابي على دورية أمنية في محافظة القطيف شرق السعودية، والهجوم الإرهابي شمال سيناء".
وجدد البيان تضامن السلطنة مع الأشقاء، في السعودية ومصر ضد آفة العنف والإرهاب.
وقدم البيان "صادق التعازي والمواساة لأسر الضحايا وحكومتي المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية الشقيقتين والدعاء للمصابين والجرحى بالشفاء العاجل".
وأمس الخميس، تعرضت دورية أمنية سعودية، لاعتداء إرهابي، بحي المسورة في محافظة القطيف، بواسطة مقذوف متفجر.
وأدى الحادث لمقتل شرطي وجرح آخر.
كما أدان الأزهر الشريف بشدة "الهجوم الإرهابي الخسيس"، وقال في بيان، إن "مثل هذه الأعمال الإرهابية تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة وكافة الأديان السماوية والتقاليد والأعراف الإنسانية".
ودعا إلى "ضرورة التصدي بقوة وحسم للعناصر الإرهابية المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد".
الأردن أيضاً أدان الهجوم، وأكد وقوفه إلى جانب مصر في مواجهة الإرهاب، ورفضه لـ"جميع أشكال التطرف والأعمال التخريبية التي تستهدف زعزعة أمن مصر واستقرارها".
ودعا وزير الدولة لشؤون الإعلام، الناطق باسم الحكومة محمد المومني، في بيان نقلته وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إلى "ضرورة تكاتف جهود المجتمع الدولي لمواجهة قوى الظلام التي تستبيح الآمنين في كل مكان في المنطقة والعالم واجتثاثه من جذوره".
بدورها أدانت الخارجية البحرينية الحادث الإرهابي، مشددة على "موقف المملكة الثابت والداعم لمصر في حربها ضد الإرهاب، والمتضامن تماماً معها فيما تتخذه من إجراءات لتعزيز الأمن وترسيخ الاستقرار".
وأكدت الخارجية البحرينية، في بيان نقلته وكالة الأنباء (بنا)، على "ضرورة تكاتف كافة الجهود الموجهة للقضاء على العنف والتطرف والإرهاب بكل صوره".