تاريخ النشر: 2022-03-20 | 17:20
تاريخ النشر: 2022-03-20 | 17:20
عواصم:دانت دول غربية وعربية استهداف مسلحي الحوثي بطريقة ممنهجة ومتعمدة الأعيان المدنية والمصالح الاقتصادية الحيوية في عدد من المواقع في المملكة العربية السعودية.
فقد أدان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، يوم الأحد، الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت مدنية واقتصادية في السعودية.
وقال سوليفان، في بيان: "استهدفت هذه الهجمات منشآت معالجة المياه وكذلك البنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي".
وأضاف: "شن الحوثيون هذه الهجمات الإرهابية بدعم من إيران التي تزودهم بمكونات الصواريخ والطائرات بدون طيار والتدريب والخبرة، في انتهاك لأمن الأمم المتحدة".
ولفت إلى أن "قرارات مجلس الأمن تحظر تصدير الأسلحة إلى اليمن".
وأضاف: "حان الوقت لإنهاء هذه الحرب، لكن هذا لا يمكن أن يحدث إلا إذا وافق الحوثيون على التعاون مع الأمم المتحدة ومبعوثها الذي يعمل على عملية تدريجية لتهدئة الصراع".
وأكد أن "الولايات المتحدة تقف بشكل كامل وراء هذه الجهود، وسنواصل تقديم الدعم الكامل لشركائنا في الدفاع عن أراضيهم ضد هجمات الحوثيين ".
كما أدانت فرنسا بشدة الهجمات الحوثية على منشآت السعودية المدنية والاقتصادية.
من جهتها أدانت دولة الإمارات استهداف السعودية من خلال صواريخ باليستية وطائرات بدون طيار مفخخة، تمكنت قوات التحالف والدفاع الجوي الملكي والقوات الجوية الملكية السعودية من اعتراض بعضها، فيما نجم عن عدد منها أضرار مادية في بعض المنشآت والمنازل والممتلكات المدنية.
وأكدت دولة الإمارات، في بيان صادر عن وزارة الخارجية والتعاون الدولي، أن استمرار هذه الهجمات الإرهابية لميليشيات الحوثي يعكس تحديها السافر للمجتمع الدولي، وللمساعي المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية، واستخفافها بجميع القوانين والأعراف الدولية، مما يتطلب رداً رادعا لكل ما يهدد أمن وسلامة وحياة المدنيين.
وحثت الوزارة المجتمع الدولي على أن يتخذ موقفا فوريا وحاسما لوقف هذه الأعمال المتكررة التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن المملكة، وإمدادات الطاقة واستقرار الاقتصاد العالميين، ودعم الإجراءات والتدابير التي يتخذها التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية لوقف استهداف الميليشيات للأعيان المدنية.
وجددت الوزارة تضامن دولة الإمارات الكامل مع المملكة إزاء هذه الهجمات الإرهابية، والوقوف معها في صف واحد ضد كل تهديد يطال أمنها واستقرارها، ودعمها في كل ما تتخذه من إجراءات لحفظ أمنها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
وأكد البيان أن أمن الإمارات العربية المتحدة وأمن المملكة العربية السعودية كل لا يتجزأ، وأن أي تهديد أو خطر يواجه المملكة تعتبره الدولة تهديداً لمنظومة الأمن والاستقرار فيها.
كما أدانت وزارة الخارجية المصرية، يوم الأحد، مواصلة مسلحي الحوثي هجماتهم واستهدافها الأراضي السعودية.
وقالت الخارجية المصرية في بيان: "تدين مصر بأشد العبارات مواصلة ميليشيا الحوثي هجماتها الإرهابية الدنيئة صوب أراضي السعودية، والتي كان آخرها استهداف عدد من المنشآت الاقتصادية والمدنية فجر اليوم 20 مارس الجاري، بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية مما تسبب في أضرار مادية في بعض المنشآت الحيوية بالمملكة فضلا عن تضرر عدد من المنازل والمركبات".
وأكد البيان أن "استهداف هذه المنشآت الحيوية والمدنية في الشقيقة السعودية يعد تصعيدا جسيما واستهدافا سافرا لأمن وسيادة المملكة، وتهديدا مباشرا للأمن والاستقرار في المنطقة، فضلا عما تمثله تلك الهجمات الإرهابية الخسيسة من انتهاك صارخٍ لمبادئ وقواعد القانون الدولي".
وشدد على "تأكيد مصر على الارتباط الوثيق بين أمن واستقرار البلدين الشقيقين، وعلى تضامن مصر ووقوفها جنبا إلى جنب مع السعودية فيما تتخذه من إجراءات وتدابير في مواجهة استمرار هذه الأعمال العدائية الجبانة".
كما أعربت وزارة الخارجية القطرية، يوم الأحد، عن إدانة الدوحة واستنكارها الشديدين لاستهداف منشآت مدنية واقتصادية وحيوية في عدة مدن في السعودية.
واعتبرت الخارجية في بيان استهداف المنشآت والمرافق الحيوية خاصة تلك المرتبطة بتحلية المياه والكهرباء والطاقة "عملا تخريبيا خطيرا ينافي كل الأعراف والقوانين الدولية ويهدد الحياة اليومية للمواطنين ويمثل اعتداء على الإنسانية".
وجددت الوزارة في بيانها موقف قطر "الرافض للعنف واستهداف المدنيين والمنشآت المدنية مهما كانت الدوافع والأسباب".
من جهته أدان الدكتور نايف الحجرف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، بأشد العبارات، استمرار مسلحي الحوثي في إطلاق صواريخ وإرسال طائرات مسيّرة باتجاه السعودية، بشكل ممنهج ومتعمد مستهدفة المدنيين الآمنين والمنشآت المدنية في انتهاك صارخ للأعراف والقوانين الدولية.مؤكداً تضامن دول مجلس التعاون مع السعودية ضد كل ما يستهدف أمنها واستقرارها وسلامة أراضيها، وداعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة اتخاذ إجراءات وموقف فوري وحاسم لوقف هذه الأعمال العدوانية، التي تستهدف المنشآت الحيوية والمدنية وأمن السعودية.
وعبرت وزارة الخارجية البحرينية،يوم الأحد، عن إدانتها واستنكارها الشديدين للهجوم. ونقلت وكالة أنباء البحرين عن الوزارة وصفها للهجوم بأنه "اعتداء إرهابي غادر يستهدف المنشآت المدنية الاقتصادية وينتهك القانون الدولي الإنساني، ويبرهن على إصرار ميليشيا الحوثي على مواصلة هجماتها العدوانية".
وأكدت الخارجية وقوف البحرين وتضامنها التام مع السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات لضمان أمن وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها، داعية المجتمع الدولي إلى إدانة تلك الهجمات المتكررة "التي تستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة".
وعبرت وزارة الخارجية اليمنية، يوم الأحد، عن إدانتها "بأشد وأقسى العبارات" للهجوم الحوثي الأخير على السعودية، قائلة إنه يأتي ردا على دعوة مجلس التعاون الخليجي لإجراء مشاورات بين الأطراف السياسية اليمنية في الرياض.
وقالت الخارجية في بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية، إن جماعة الحوثي تنتهج سلوكا وصفته بالعدائي "الرافض لكافة الجهود والمبادرات الإقليمية والدولية المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية والوصول إلى حل سياسي شامل ومستدام".
وأضافت أن هذه الهجمات على المنشآت الحيوية والأعيان الاقتصادية "لا تستهدف المملكة وحدها وإنما تستهدف أمن إمدادات الطاقة في العالم وتؤثر سلبا على الاقتصاد العالمي"، مؤكدة على ضرورة اتخاذ المجتمع الدولي موقفا حازما تجاه استمرار التصرفات "التي تهدد أمن واستقرار المنطقة والعالم".
وأعربت وزارة الخارجية الكويتية يوم الأحد عن إدانة واستنكار الكويت وبأشد العبارات للهجمات "الخطيرة".
وأوضحت الوزارة في بيان أن استمرار هذه الأعمال على المناطق المدنية والمنشآت والمرافق الاقتصادية في عدد من مناطق المملكة لا يستهدف أمن السعودية واستقرار المنطقة فحسب وإنما يستهدف أيضا الإضرار بإمدادات الطاقة العالمية والتأثير على الاقتصادي العالمي والملاحة البحرية، ويعد كذلك "انتهاكا صارخا" للقانون الدولي.
ورأت الوزارة في هذه الأعمال "تقويضا لأمن المملكة والمنطقة بأسرها"، مؤكدة أن ذلك يتطلب تحركا سريعا من المجتمع الدولي لردع مثل تلك الأعمال ومحاسبة مرتكبيها.
وأكدت الخارجية على وقوف الكويت الثابت والتام إلى جانب السعودية في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.
البيت الأبيض معلقا على هجمات الحوثيين على السعودية: حان الوقت لإنهاء هذه الحرب
أكد مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان أن الوقت قد حان لإنهاء الحرب في اليمن، مشيرا إلى أن واشنطن تدعم الجهود المبذولة لتحقيق هذه الغاية.
وقال سوليفان في بيان له إن الولايات المتحدة تدين الهجمات التي شنتها جماعة "أنصار الله" الحوثية في اليمن خلال الـ48 ساعة الماضية على "البنية التحتية المدنية في السعودية".
وأشار إلى أن هذه الهجمات "استهدفت منشآت معالجة المياه وكذلك البنية التحتية للنفط والغاز الطبيعي".