تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:15
تاريخ النشر: 2022-04-15 | 06:15
القدس: أدانت فصائل فلسطينية وشخصيات ومؤسسات حقوقية اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فجر يوم الجمعة ، ما أدى إلى إصابة أكتر من 69 منهم.
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية بأن ما جرى بعد فجر اليوم من استباحة للمسجد الأقصى بشكل عام وتدنيس للمسجد القبلي وتحطيم نوافذه واقتحامه بالأحذية، وتعرُّض للمصلين المسلمين الآمنين داخله هو دفع باتجاه حرب دينية، قامت به حكومة الاحتلال تنفيذاً لرؤاها الاستيطانية الهادفة للسيطرة على المسجد الأقصى بساحاته ومرافقه ومبانيه ومساجده، وإرضاء للمستوطنين الذين يعملون صباح مساء للسيطرة عليه وممارسة طقوسهم وشعائرهم التلمودية الداعية لذبح القرابين، بهدف إقامة هيكلهم المزعوم الذي نفت كل لجان الآثار وجوده داخل حدود المسجد الأقصى.
وأكدت الوزارة في بيان وصل لــ "أمد للإعلام" بأن حدث اليوم هو حدث خطير لا بد من الوقوف أمامه بجدية تتناسب وحجم الخطورة التي يمتلكها، خشية استمراره وتكريسه كحدث يومي بهدف الوصول الكلي للتقسيم الزماني والمكاني لمسجد الأقصى كما حدث في الحرم الإبراهيمي الذي يعيش وضعاً قاسياً وصعباً نتيجة لانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي اليومية فيه.
ودعت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية أبناء الشعب الفلسطيني للذهاب للمسجد الأقصى والمرابطة فيه للوقوف بحزم أمام هذه الهجمة المسعورة من قبل هذا الاحتلال الظالم تجاه هذا المسجد الإسلامي الخالص بمساحته الـ 144 دونماً، الموقوفة على المسلمين المطالبين الآن بالعمل بجدية وسرعة لكف يد هذا الاحتلال عن الاستمرار بهذه الانتهاكات الجبانة التي تتعرض للأبنية وللمصلين المسالمين العزل في هذا الشهر الفضيل شهر رمضان المبارك.
كما وجهت الأوقاف نداءها للمجتمع الدولي للوقوف أمام التزاماته السياسية والقانونية والحقوقية والطلب من هذا الاحتلال بالابتعاد هو ومستوطنيه عن المسجد الأقصى للأبد وعدم انتهاك قدسيته وحرمته بممارساتهم العنصرية وغير القانونية فهو خاضع للاحتلال من العام 1967 ولا يجوز التعدي عليه من قبل الاحتلال وأعوانه.
من جهته حذر خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، يوم الجمعة، بشدة من إدخال القرابين إلى الأقصى المبارك.
جاء ذلك في اعقاب اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى المبارك وإيقاع عشرات الإصابات في صفوف المصلين المحتشدين في المسجد الأقصى.
وقال الشيخ صبري، معقباً على ذلك: "قوات الاحتلال استخدمت أسلوب الغدر وهاجمت المصلين العُزل بطرق حربيــة وبالأسلحــة النارية".
وكان قد افاد الهلال الأحمر بالقدس، بإصابة 59 مواطناً في المسجد الأقصى إلى الآن نقلوا جميعهم إلى مستشفيات القدس، لأفتاً إلى أن قوات الاحتلال تعيق عمل سيارات الإسعاف التي تصل لمنطقة باب الأسباط.
وعلق الناطق باسم حركة حماس فوزي برهوم، يوم الجمعة، على اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على المصلين داخل باحات المسجد الأقصى.
وقال في بيان له :" ندين بشدة الإعتداءات الوحشية لجنود الاحتلال الإسرائيلي على المصلين في المسجد الأقصى المبارك ،والذي يتحمل كل ما يترتب على ذلك من مخاطر تمس بمشاعر شعبنا الفلسطيني وأهلنا في القدس الذين يخوضون معركة حقيقية في الدفاع عن المسجد الأقصى.
وحيا برهوم أهلنا في مدينة القدس المحتلة والمرابطين في المسجد الأقصى على دفاعهم عن الأقصى و تصديهم البطولي لجنود الاحتلال،
وأضاف برهوم :"إن مشاهد البطولة للمصلين و الشبان المقدسين وهم يتصدون للجنود الصهاينة ، تعيد للاذهان مشاهد البطولة في مقاومة وإفشال مخططات البوابات الإلكترونية التي تصدى لها أهلنا في القدس والداخل الفلسطيني المحتل ،وإن شعبنا المجاهد سوف ينتصر للمسجد الأقصى المبارك والمصلين فيه وسيينتصر على المحتل كما انتصر في كل معاركه معه ،و لديه من القوة والإرادة ما يحقق إرادته ويمنع الاحتلال من فرض معادلاته.
وشدد برهوم على ان أهلنا في القدس ليسو وحدهم في معركة الأقصى بل معهم كل شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة وقواه الحية ومن خلفهم أبناء الأمة الاحرار .
ودعا برهوم جماهير شعبنا في الضفة المحتلة والداخل الفلسطيني المحتل وفي كل مكان في فلسطين إلى الوقوف إلى جانب أهلنا في القدس ونصرتهم وإسنادهم في دفاعهم البطولي عن المسجد الاقصى المبارك .
أدان وزير شؤون القدس فادي الهدمي، اقتحام شرطة الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين،
وحمل الهدمي في بيان صحفي يوم الجمعة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن تداعيات اقتحام المسجد الأقصى والاعتداء على المصلين فيه.
وأشار إلى ان تقارير المؤسسات الصحية تظهر أن أغلب الإصابات تركزت في الأجزاء العلوية من أجساد المصابين، ولفت إلى أن اقتحام الاقصى بهذه الاعداد من أفراد الشرطة، تدلل على ان الاقتحام كان مبيتا.
وشدد على أن ما جرى هو انتهاك فظ للوضع التاريخي القائم بالمسجد الأقصى، مؤكدا الحاجة العاجلة لتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال.
ودعا الهدمي المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة الأميركية، الى سرعة التحرك لوقف الانتهاكات الإسرائيلية.
دائرة حقوق الانسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، اعتبرت ان العدوان الإرهابي الذي تشنه قوات الاحتلال عبر اقتحامها المسجد الأقصى والاعتداء على المعتكفين قد تجاوز كل الخطوط الحمراء.
وقالت الدائرة على لسان رئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، احمد التميمي في بيان وصل لـــ"أمد للإعلام " ان هذا العدوان ينتهك الحقوق الإنسانية والدينية وكل ما يتعلق بحرية وحق العبادة للمسلمين من ناحية، ومن ناحية أخرى يأتي في إطار المحالات المحمومة من قبل حكومة الإرهاب الصهيوني وقطعان المستوطنين بهدف ذبح القرابين في ساحاته في شهر رمضان المبارك وبالتحديد في الجمعة الثانية".
وأضاف التميمي "ان هذا الامر لا يمكن ان يسكت عنه الفلسطينيون لأنه وضع الأمور في ميزان "أكون او لا أكون" في ظل صراع الوجود الذي يخوضونه مع المشروع الصهيوني الهادف الى طمس هويتهم الدينية والتاريخية وسلبهم مقدساتهم في أكبر عملية كذب وتزوير للتاريخ"
واكد التميمي "ان هذه اللحظات هي حاسمة وسيتحدد على أساسها المآل التي ستؤول اليه الأمور، والتي هي مشابهة لما حصل في أيار من العام الماضي والذي هبت في كل فلسطين التاريخية من نهرها الى بحرها دفاعا عن الأقصى، حيث وقفت حكومة الإرهاب الصهيوني عاجزة وفاقدة للسيطرة على الأوضاع، بل ان باحثوها ومراقبوها ذهبوا حد القول ان وجود كيانهم أصبح مهدد بالخطر".
من جهتها دانت لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، عدوان الاحتلال الدموي على المسجد الأقصى المبارك، فور انتهاء صلاة فجر يوم الجمعة، ما أسفر عن إصابات عديدة. وقالت، إن هذا ما كنا قد حذرنا منه، إذ بدأ العدوان في المحاولة لمنع أهالي القدس وزوارها من الاحتفال بالشهر الفضيل، ثم تكثيف الاعتداءات على شعبنا في الضفة ما أسفر عن أكثر من 16 شهيدا منذ بدء رمضان المبارك.
وقالت المتابعة، في بيان وصل لـــ" أمد للإعلام" إنها تؤكد مجددا، على أن المسجد الأقصى المبارك بكامل مساحته وباحاته، هي مكان مقدسي إسلامي، ولا حق لغيرهم فيه، وأن حرية العبادة يجب أن تكون مضمونة فيه، إلا أن الاحتلال يستمر في اختلاق الاستفزازات، من خلال اقتحامات مستمرة لعصابات المستوطنين، على مدار العام، وزاد عليها تهديدات عصابات المستوطنين الإرهابية باقتحام الأقصى خلال أيام الفصح العبري للقيام بطقوس دينية يهودية.
وشددت المتابعة على أن المسجد الأقصى لن يكون وحيدا كما القدس كلها، وشعبنا لن يسمح بإفراغ القدس والمسجد الأقصى من أهلها وشعبها لتكون مشاعا للاحتلال وعصابات المستوطنين، في الأيام المقبلة، وتحذر من أي تصعيد احتلالي،
وتطالب بسحب كل قوات الاحتلال من الأقصى والبلدة القديمة، وصد عصابات المستوطنين، ذراع الاحتلال المباشر ضد شعبنا.
وأكدت حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين، أن الاعتداء على المصلين في المسجد الأقصى جريمة عدوانية يتحمل الاحتلال كامل المسؤلية عنها وعن تداعياتها.
وقالت في بيان لها إن الاعتداء على المصلين كان محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لإفراغ المسجد الأقصى بهدف تدنيسه من قبل المستوطنين الإرهابيين .
ووجهت التحية لكل من لبى نداء الأقصى في صلاة الفجر العظيم وندعو إلى الاحتشاد في صلاة الجمعة بالمسجد الأقصى .
وتابعت:" سيدرك العدو أن هذه النار التي يشعلها بحقده الأعمى سترتد عليه وستحرقه، ما لم يكف الاحتلال يده عن الأقصى ويوقف عدوانه على شعبنا فإن المواجهة ستكون أقرب وأصعب مما يظن.
واعتبرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ما يجري من عدوان إسرائيلي على المسجد الأقصى، تصعيد خطير يتطلب أعلى إسناد للمعتصمين في المسجد ولأهل القدس وإلى أعلى أوسع وحدة ميدانية، وإشعال النار في وجه الاحتلال على امتداد فلسطين التاريخية.
وحيت الجبهة جماهير شعبنا في مدينة القدس والداخل المحتل عام 1948، الذين يتصدون بإرادة وعزيمة لقوات الاحتلال التي اقتحمت الأقصى، ولكل أشكال الاعتداءات والممارسات الصهيونية، هذه الجماهير التي أثبتت بجدارة أنها الحارس الأمين للمقدسات والهوية الوطنية الفلسطينية.
ورأت الجبهة الشعبية أن صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة عما يجري من هجمة صهيونية متواصلة على شعبنا وخصوصاً في مدينة القدس يشجع الاحتلال على التمادي في الانتهاكات والاعتداءات على شعبنا.
وختمت الجبهة بدعوة الشعوب العربية إلى التحرك الفوري والعاجل لنصرة مدينة القدس والمسجد الأقصى وإسناد شعبنا في نضاله ضد الاحتلال.
وأدانت اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس في دولة فلسطين ممثلة برئيسها عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رمزي خوري، جميع الاعتداءات الهمجية التي مارستها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم في المسجد الأقصى المبارك، وإطلاق قنابل الغاز والصوت على المصلين من أبناء شعبنا الفلسطيني أثناء وجودهم للصلاة وممارسة حق العبادة.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، أن هذه الممارسات العنجهية لقوات الاحتلال الإسرائيلي التي تستهدف مقدساتنا في شهر رمضان الفضيل، وبشكل خاص المسجد الأقصى المبارك الذي يتعرض للانتهاك اليومي واقتحامات الجيش والمستوطنين، لها تداعيات خطيرة، وتعبر عن مدى التطرف والإرهاب الذي يمارسه الاحتلال الصهيوني ضد أبناء شعبنا ومقدساتنا المسيحية والإسلامية، والتي يجب وقفها والتصدي لها ومنع مخططاتها التي تمس بحرمة هذه الأماكن المقدسة.
وبينت أنها مستمرة بمطالبة المؤسسات الدولية وفي مقدمتها الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذا التصعيد من الجانب الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية العاجلة لشعبنا ومقدساتنا.
واعتبر المتحدث باسم حركة فتح منذر الحايك أن الإعتداء الغاشم على المسجد الأقصى وممارسة الإرهاب والتنكيل والإعتقالات ضد المرابطين والمصلين ما هي إلا سياسة قمعية ينتهجها الإحتلال لن تمنع شعبنا من التواجد والدفاع عن قبلة المسلمين الأولى وعلى الإحتلال تحمل مسؤولية وتبعات جرائمه
واعتبرت حركة الأحرار أن اعتداء الاحتلال على المصلين والمرابطين في المسجد الأقصى مؤشر خطير يعكس النوايا الخبيثة لتفريغه وفتح المجال لقطعان المستوطنين لتدنيسه وإقامة طقوسهم التلمودية فيه.
وقالت في بيان لها أن هذا الاعتداء يُمثل لعب بالنار وحكومة المستوطنين تتحمل تداعياته، فشعبنا ومقاومتنا لن تسمح للاحتلال الاستفراد بالأقصى والمرابطين فيه.
ودعت أبطال الضفة والقدس والداخل المحتل للانتفاض والاشتباك مع الاحتلال انتصاراً للأقصى ودفاعاً عنه.
من جهته قال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية أمام العربدة الصهيونية واقتحام المسجد الاقصى المبارك هناك خياران فقط إما الاحتلال والبطش والقرابين في المسجد الأقصى، أو الرباط وترسيخ إسلامية القدس ومسجدها الأقصى.
وأضاف هنية:" نحن الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية من يقرر، وقرارنا الدفاع عن المسجد الأقصى المبارك وحمايته مهما كان الثمن".
من جهتها أكدت حركة فتح أنها لن تسمح للاحتلال الإسرائيلي بفرض سيطرته على المسجد الأقصى المبارك تحت شعارات وحجج وأكاذيب لن تنطلي على أحد، مشددة على أن كل ما يقوم به الاحتلال يهدف إلى السيطرة على هذا المكان المقدس الذي يخص شعبنا والمسلمين في العالم أجمع.
وأضافت الحركة أن هذه الاقتحامات ومحاولات المتطرفين أداء ما يسمى طقوسهم الدينية، كل هذا يتم بموافقة وتشجيع من حكومة الاحتلال الإسرائيلي الحاضنة الحقيقية لهذا التطرف.
وشددت حركة "فتح" على أنها ستبقى في خط الدفاع الأول مع كل أحرار شعبنا والعالم أجمع، تدافع عن المسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وأن الاحتلال واهم إذا اعتقد أنه يستطيع تغيير المعادلات القائمة أو فرض معادلات جديدة.
وحيت الحركة أبناء شعبنا السدنة الحقيقيون للمسجد الأقصى الذين دافعوا عنه بالأمس وفجر اليوم وما زالوا بصدورهم العارية، رغم كل الإرهاب الوحشي والإجرام الذي مورس بحقهم، وأسفر عن إصابة أكثر من 153 مواطنا واعتقال المئات.
وأكدت حركة "فتح" أن كل هذه الإجراءات الإسرائيلية لن تجعلنا إلا أكثر إصرارا على تحرير المسجد الأقصى وفلسطين من هذا الاحتلال الإسرائيلي البغيض.
وأدانت الحركة هذا الصمت العربي والإسلامي والدولي على هذه الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا وأرضه ومقدساته، مؤكدة أن هذا الصمت هو ما يشجع إسرائيل على الاستمرار بغيها وجرائمها التي ترتكبها بشكل يومي.
وأكدت "فتح" أن شعبنا الفلسطيني مل من هذه المعايير المزدوجة والكيل بمكيالين عندما يتعلق الموضوع بقضيتنا الفلسطينية، التي تستخدم تحت شعارات القانون الدولي.
واعتبر الدكتور عماد عمر الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني، ان ما جرى في المسجد الاقصى من اقتحامات فجر هذا اليوم ينذر بتصعيد كبير ويؤكد ان حكومة الاحتلال تدعم توجهات المستوطنين والجماعات المتطرفة في اقتحام المسجد الاقصى تنفيذا لرؤيتهم الاستيطانية الهادفة للسيطرة على المسجد الاقصى وتنفيذ طقوسهم الداعية لذبح القرابين بهدف اقامة هيكلهم المزعوم.
وحذر عمر من خطوة الاحتلال بافراغ المسجد الاقصى من المصلين والمرابطين فيه كونها خطوة تهيئ الاجواء لاقتحامات المستوطنين للاقصى وذبح القرابين.
واكد عمر ان القيام بتلك الاعتداءات والجرائم من قبل الاحتلال هو حدث خطير يجب الوقوف امامه بجدية من قبل الكل الوطني الفلسطيني ومن قبل المساندين للقضية الفلسطينية خشية ان يصبح حدث يومي يرتكب من قبل قوات الاحتلال وصولا للتقسيم الزماني والمكاني للمسجد الاقصى.
واشار عمر الى ان الفلسطينيين في شهر رمضان يؤدون الطقوس الدينية في المسجد الاقصى ومنهم الالاف من يرابطون في المسجد الاقصى خشية قيام الجماعات الاستيطانية المتطرفة من تنفيذ اقتحاماتها للمسجد الاقصى، وارتكاب مثل هكذا اقتحامات من شأنه ان يأجج الاوضاع في الاراضي الفلسطينية والتي سرعان ما تمتد الى كل المنطقة.
ودعا عمر المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري والسريع للضغط على حكومة الاحتلال لوقف كل جرائمها بحق الشعب الفلسطيني وخاصة فيما يتعلق باقتحامات المسجد الاقصى والاعتداءات التي يتعرض لها المصلون.
من جهته قال قدورة فارس، القيادي بحركة فتح، إن وحشية الاحتلال الإسرائيلي، تقود لاتساع دائرة الاشتباك في كل أنحاء فلسطين، موضحا أن الاحتلال الإسرائيلي يتصرف مع فلسطين كما لو أنها أرض محروقة.
وأضاف ، في حديثه لقناة "الغد"، أن إسرائيل تواصل أعمالها القمعية وتعتدي على المقدسات والمواطنين ومنعهم من أداء الصلوات خلال شهر رمضان، مشيرا إلى أن كل ذلك يأتي على عكس ما تدعيه إسرائيل خلال الفترات الماضية.
وأوضح القيادي بحركة فتح، أن إسرائيل تتعامل مع فلسطين كأرض محروقة وتعيد المشهد لصورته الحقيقية وطبيعة العلاقة مع الاحتلال وهي علاقة الصراع والحرب، مشددا على أن كل الأعمال التي يرتكبها الاحتلال ترجح باتساع دائرة الاشتباك لتشكل كل أنحاء فلسطين.
كما أكد أن الأعمال التي ينفذها الاحتلال هي رد على الأعمال الفدائية التي يقوم بها الشباب الفلسطيني، منوها بأن كل ذلك لا يخمد ثورة الانتفاضة والرد على هذه الأعمال القمعية من جانب سلطات الاحتلال.
ولفت قدورة ، أن طبيعة الإجراءات التي تتخذها سلطات الاحتلال الإسرائيلي هي انتقام من الأعمال الفدائية والظن بأنها تمثل ردعا للشعب والشاعر الفلسطيني، وتزيد من الأخطار بعيدا عن الحلول السياسية.
وارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين جراء الاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة إلى خمسة شهداء.
جاء ذلك بعد استشهاد شابين فلسطينيين متأثرين بإصابتهما برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة كفر دان بمحافظة جنين.
اعتبر عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الامين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني د.أحمد مجدلاني اقتحام شرطة الاحتلال للمسجد الأقصى ودخولها إلى المسجد القبلي بالأمر الخطير والذي ينذر بتفجير الأوضاع في المنطقة.
وقال إن ممارسات الاحتلال باتت منفلتة وتستهدف الحقوق الدينية للمسلمين والمسيحيين في القدس، وتهدد بتحويل الصراع إلى صراع ديني يتخطى حدود المدينة المقدسة وشعبها.
واضاف د.مجدلاني أن حكومة الاحتلال كانت تخطط للوصول لهذه المرحلة في القدس من خلال حديثها المتكرر قبل شهر رمضان عن القدس والتهدئة وهذا دليلا على مخططات عدوانية تنوي تطبيقها للوصول لمرحلة التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى.
وتابع د.مجدلاني أن حماية المسجد الأقصى والدفاع واجب على الأمة العربية والإسلامية والمطالبة اليوم بوقفه جدية مع ما يتعرض له المسجد الأقصى من انتهاكات خطيرة.
معتبرا أن تراخي المجتمع الدولي وسياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير وعدم اتخاذ أي إجراءات لحماية وإنفاذ القانون الدولي والشرعية الدولية في الأراضي المحتلة، وخاصة في مدينة القدس، هو ما يشجّع الاحتلال على المضي قدما في مخططاته التهويدية والتي سوف تفجر الاوضاع في المنطقة.
ووجه د.مجدلاني تحية إجلال واكبار لأبناء شعبنا المدافعين عن المسجد الأقصى بصدورهم العارية، رغم إرهاب وبطش وقمع الاحتلال .
من جهته، صرح وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب، أن اقتحام الاحتلال للمسجد الأقصى والتنكيل بالمصلين واعتقال المئات يمثل إعلان حرب شاملة على شعبنا الفلسطيني تستهدف كسر إرادته وثنيه عن مواصلة كفاحه لنيل حقوقه.
وقال العوض، إن مواجهة هذه الحرب تتطلب من الجميع الارتقاء لمستوى التحدي لمنع الاحتلال من تحقيق أهدافه، وهذا يتحقق بقرارات سياسية حاسمة، وبمقاومة شعبية شاملة، ووحدة وطنية راسخة.
وأدانت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني حشد بشدة اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي للمسجد الاقصي والتنكيل والاعتداء بوحشية علي المصلين فيه، الأمر الذي ادي إلى إصابة 156 مواطن بجراح مختلفة، واعتقال 450 آخرين وإلحاق اذي كبير في ممتلكات المسجد الاقصي ، عدا عن منع الالاف من المصلين من الوصول للمسجد الأقصى.
الهيئة الدولية حشد اذ تؤكد على أن هذه الانتهاكات ما كانت لتتم لو الصمت الدولي وازدواجية المعايير، وتحذر من محاولات فرض سيادة الاحتلال على المدينة المقدسة، خلافاً لمبادئ الشرعية الدولية والقانون الدولي الإنساني، ولكافة القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية و مدينة القدس المحتلة.
وتدعو الهيئة الدولية حشد لتدخل عربي ودولي جاد لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي وتوفير الحماية الدولية للفلسطينين والأماكن المقدسة وتفعيل مسارات المحاسبة، والمقاطعة وفرض العقوبات علي دولة الاحتلال الإسرائيلي حتي توقف جرائمها بحق الفلسطينيين .
دان حزب الشعب الفلسطيني بشدة قيام جيش الاحتلال باقتحام المسجد الاقصى والاعتداء على المصلين والتنكيل بهم واصابة العشرات واعتقال المئات منهم.
وأضاف الحزب ان اقتحام المسجد الأقصى فجر اليوم الجمعة، هو تصعيد غير مسبوق من قبل الاحتلال يترافق مع استمرار مختلف أشكال العدوان والقتل وحملات الاعتقال التي تقوم بها قواته وأجهزته الفاشية بحق أبناء شعبنا في جميع الأراضي الفلسطينية.
واعتبر الحزب في تصريح صحفي، اليوم الجمعة، ان العدوان المستمر هذا يمثل إعلان حرب شاملة على شعبنا الفلسطيني في محاولة لتكريس السيطرة الاحتلالية الكاملة على القدس والمسجد الاقصى، وأيضاَ لكسر إرادته في مسعى بائس لإجباره على القبول بالأمر الواقع الذي ينتقص من حقوق شعبنا الوطنية المشروعة الثابتة في العودة واقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
ودعا حزب الشعب الفلسطيني المجتمع الدولي والامتين العربية والاسلامية للتدخل من أجل وقف العدوان الهمجي الذي يستهدف الشعب الفلسطيني ومقدساته.
وفيما حيا الحزب مقاومة جماهير شعبنا في كل محافظات الوطن للاحتلال وعصابات مستوطنيه، وفي المقدمة أهالي مدينة القدس والمصلين في المسجد الأقصى الذين تصدوا للعدوان بصدورهم العارية، شدد على أهمية وحدة شعبنا الفلسطيني وقواه كافة في مواجهة هذا العدوان المستمر وإحباط أهدافه مهما كان الثمن.
قال الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إن الاعتداء الاسرائيلي الارهابي والمدان الذي وقع اليوم الجمعة في المسجد الأقصى حيث اقتحمته قوات الاحتلال من الفجر وحتى ساعات ما قبل الظهر واعتدت على المصلين باستخدام القنابل الصوتية والهراوات والأعيرة المطاطية وغاز الفلفل والشتائم والدفع والضرب ما أدى لإصابة نحو 200 من المصلين واعتقال أكثر من 400 آخرين، يكشف زيف الادعاءات الاسرائيلية حول التهدئة في شهر رمضان، بل وحتى حول مجمل التسهيلات التي تعلن عنها بين الفينة والأخرى تحت دعاوى مختلفة بهدف ذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وخداع وتضليل الرأي العام الاقليمي والدولي.
وأكد "فدا" أن أية تهدئة أو تسهيلات تتحدث عنها إسرائيل مرفوضة وغير مقبولة وأن المطلوب، على الأقل في المرحلة الحالية، توفير نظام خاص من الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني بما يشمل تأمين وصول بناته وأبنائه لجميع الأماكن الدينية ودور العبادة الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة واتاحة المجال أمامهم لأداء صلواتهم وعباداتهم بحرية وفقا لما كفلته كل الاتفاقيات والقرارات والمواثيق الدولية والشرائع السماوية.
وأضاف "فدا" أن ما جرى اليوم الجمعة في القدس والمسجد الأقصى وقبله في عموم محافظات الضفة الغربية يؤكد أن تحقيق السلام والاستعداد لدفع التزاماته التي كفلتها القرارات والاتفاقيات الدولية بما فيها حل الدولتين ليست على أجندة إسرائيل إطلاقا، وعليه فإن من يجري بحثا عن "أفق سياسي" مع إسرائيل لن يحصد إلا الخيبة والخسران.
وختم "فدا" بالتشديد على ضرورة تصعيد كافة أشكال المقاومة لجعل كلفة الاحتلال عالية، وتحقيقا لذلك لا بد من التوافق على استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة وتستعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية، وأولى الخطوات المطلوبة على هذا الصعيد تتمثل بالتنفيذ الفوري لكل قرارات المجلس المركزي الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية بشأن العلاقة مع كيان الاحتلال وفي مقدمة ذلك وقف العمل بما يسمى "التنسيق الأمني" و "اتفاق باريس الاقتصادي".
القدس والحرم الشريف شواهد حية على قدرة شعبنا الملهمة في الدفاع عن أرضه وتاريخه ومقدساته بشجاعة وبسالة منقطعة النظير. نضال شعبنا مستمر ومتصاعد، وقد تجاوز الحالة السياسية البائسة بانقسامها وشخوصها. بوصلة شعبنا لا تشير إلا للقدس ولا تستدل إلا بأفق الحرية الذي يصنعه الأبطال من كل الأعمار بالصمود والوحدة والنضال المستمر.
كل جرائم الاحتلال لن تهز من عزيمة شعب الجبارين.
وصرح رئيس الملتقى الوطني الديمقراطي ناصر القدوة، أن القدس والحرم الشريف شواهد حية على قدرة شعبنا الملهمة في الدفاع عن أرضه وتاريخه ومقدساته بشجاعة وبسالة منقطعة النظير.
وقال، إن نضال شعبنا مستمر ومتصاعد، وقد تجاوز الحالة السياسية البائسة بانقسامها وشخوصها.
وتابع القدوة، بوصلة شعبنا لا تشير إلا للقدس ولا تستدل إلا بأفق الحرية الذي يصنعه الأبطال من كل الأعمار بالصمود والوحدة والنضال المستمر. كل جرائم الاحتلال لن تهز من عزيمة شعب الجبارين.
ومن جانبه، أدان مركز حماية، يوم الجمعة، اعتداءات قوات الفصل العنصري الاسرائيلي على المسجد الأقصى وعلى المُصلين فيه.
وحذر حماية، في بيان له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه"، من توسع رقعة العنف لتشمل مناطق فلسطينية أخرى، ويخشى من تفجر الأوضاع وتكرار أحداث مايو الماضي، لاسيما
وأن سلطات الاحتلال تمارس عدواناً همجياً متصاعداً على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، غير آبهةٍ بقواعد القانون الدولي أو نداءات الأطراف الاقليمية والدولية المختلفة.
وأكد على أن سلوك الاحتلال ومستوطنيه في الأراضي المحتلة عموماً وفي مدينة القدس والمسجد الأقصى على وجه الخصوص يشكل مخالفة لقواعد القانون الدولي الإنساني لاسيما اتفاقية جنيف الرابعة التي أقرت الحماية للأماكن المقدسة ودور العبادة، ويرقى لجرائم دولية.
وطالب حماية، المجتمع بإدانة اعتداء سلطات الفصل العنصري الاسرائيلي على المسجد
الاقصى والمصلين فيه.
ودعا المجتمع الدولي على التحرك العاجل والضغط على سلطات الاحتلال لإجبارها على وقف هذه الاقتحامات، للحيلولة دون تكرار أحداث مايو الماضي.
كما وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي بالالتفات لما يحدث في المسجد الأقصى وباحاته والعمل من أجل وقف هذه الاعتداءات المتكررة وتنفيذ التزاماتها بحماية الأماكن المقدسة ودور العبادة.
وطالب المملكة الأردنية الهاشمية باعتبار وصايتها على الوضع القانوني الدولي للقدس المحتلة مقدساتها، بالتحرك الفوري لمقاضاة ومحاسبة سلطات الاحتلال على اعتداءاتها، بما في ذلك الاحتجاج الدبلوماسي.
ومن جانبه، ندد عضو المجلس الوطني الفلسطيني محمد عياش، باقتحام قوات الاحتلال والشرطة للمسجد الأقصى المبارك والأعتداء على المصلين.
وقال عياش في تصريح له وصل "أمد للإعلام" نسخة عنه: "إن الاعتداء الاسرائيلي الإرهابي الذي وقع داخل المسجد الأقصى يكشف زيف الادعاءات الصهيونية حول التهدئة في شهر رمضان، معتبرًا ذلك ذر الرماد في العيون والضحك على الذقون وخداع وتضليل الرأي العام الاقليمي والدولي.
وطالب بتوفير نظام خاص من الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني بما يشمل تأمين وصول المصلين لجميع الأماكن الدينية ودور العبادة الاسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأقصى وكنيسة القيامة واتاحة المجال أمامهم لأداء صلواتهم وعباداتهم بحرية وفقا لما كفلته كل الاتفاقيات والقرارات والمواثيق الدولية والشرائع السماوية.
وشدد أن الإعتداء الغاشم على المسجد الأقصى وممارسة الإرهاب والتنكيل والإعتقالات ضد المرابطين والمصلين ما هي إلا سياسة قمعية ينتهجها الإحتلال لن تمنع شعبنا من التواجد والدفاع عن قبلة المسلمين الأولى وعلى الإحتلال تحمل مسؤولية وتبعات جرائمه.
وختم عياش بالتشديد على ضرورة تصعيد كافة أشكال المقاومة لجعل كلفة الاحتلال عالية، وتحقيقا لذلك لا بد من التوافق على استراتيجية سياسية وكفاحية فلسطينية جديدة تستجيب للتحديات الراهنة وتستعيد الوحدة الوطنية الفلسطينية.
وبدوره، أكد نصر ابو جيش، عضو اللجنة المركزية لحزب الشعب ومنسق لجنة التنسيق الفصائلي، في محافظة نابلس أن الرد الفلسطيني سيكون من نابلس حتى جنين الى قدس العروبه، وأن الصراع على الأرض هو محور الصراع الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي.
وأضاف أبو جيش في تصريح له وصل "أمد للإعلام"، أن هذا الاحتلال هو الأطول عمرا والاكثر عنصرية.
ودعا أبو جيش إلى تعزيز لجان حماية الأرض ووضع وتنفيذ برنامج وطني لأعمالها والتصدي لمحاولات المستوطنين السيطرة عليها وفرض واقع استيطاني جديد عليها.
كما ودعا كافة فعاليات المقاومة الشعبية الى التصدي الى هذه العربدة من قبل قطعان المستوطنين وقوات الاحتلال الغاشم التي تحاول فرض واقع على شعبنا ولهذا اتوجه لكم باسم الشهداء ودمائهم الطاهره للتصدي لقطعان المستوطنين، ليعلم هذا المحتل ان نابلس وكل محافظات الوطن مقبره الى الغزاة.
وأك على ضرورة تعزيز المشاركة الشعبية، وعلى اهمية انخراط المنظومة الرسمية في هذه الفعاليات هو ضروري على كافه المستويات.
وقال ابو جيش (لنبتعد عن التصريحات الرنانه وعدم حرف البوصله عن القدس والمسجد الأقصى ول نتاخذ مقاومه شعبيه عارمة بكل انحاء الوطن).
وقال انه آن الاوان ليكون على الارض انتفاضة شعبية في وجه غطرسة قطعان المستوطنين وتوحيد وتوفير كل الامكانيات من اجل ذلك.